‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 15 تشرين2/نوفمبر 2019

اختتام احتفال – أشندا- للسلام والحب والوئام Featured

07 أيلول 2019
316 times
أثناء إحتفال أشندا في قاعة الفية أثناء إحتفال أشندا في قاعة الفية

*حسناوات إثيوبيا بالخرطوم يحتفلن بعيد الأشندا

اختتام احتفال مهرجانات أشندا الثقافي للفتيات تجراي نهاية العام المنصرم عام 2011 يوم الأحد الماضي في قاعة الألفية أديس أبابا وذلك بحضور من المسؤولين الحكوميين وبعض السفراء الأجانب وأعضاء السلك الدبلوماسية والشيوخ القبائل وأبا جدا، بما فيهم نائب عمدة أديس أبابا تاكلي أوما وخيرية إبراهيم رئيسة مجلس الفيدرالي وفتلورق جبر ئجزابهر وزيرة التجارة الصناعة ويالم سجاي وزيرة النساء والاطفال والشباب

وفي الإطار أثنى المهندس تاكلي أوما، نائب عمدة مدينة أديس أبابا على أولئك الآباء والأمهات أن شعب التجراي هم الذين شيدوا مسلة أكسوم ونقلوا هذا التراث إلى هذا الجيل دون المساس بهويته وثقافته.

وقال المندس تاكلي إن شابات تجراي اللواتي احتفلن في مهرجان أشندا بالحرية والكرامة ليس فقط لرغبتنا من الاحتفال بالحب والإخاء ، بل إن هذا الاحتفال هو سبب إضافية لجمال وقيمة المدينة، مضيفا إلى أن إدارة المدينة ستدعم المهرجان بالكامل في كل عام .

وذكر المهندس إن مهرجان أشندا هو أجمل ورائع وسنبذل قصارى جهدنا للترويج ليس في أثيوبيا فحسب بل في إفريقيا والعالم أيضا. و لأجل استمرارية هذه الثقافة على مستوى البلاد .

وأضاف المهندس قائلا: إن على الرغم من أن الخلفية الاحتفال بأشندا هو أصليا جاءت من الفتيات التجراويات ، إلا أننا سنعتز بهن ويمكننا أن نجعل هذه الثقافة الجميلة ثقافة أورومو ،وجوراجي ،وأمهرا وجميع الإثيوبيين".

وأكد المهندس إلى أنه سبذل كل ما في وسعه لجعل مهرجان أشندا موقعًا عالميًا للتراث العالمي حتى يصبح مسجلا لدى اليونسكو! "

ودعا المهندس شعب تجراي إلى مواصلة عملهم الجيد الذين يقومون به دائمًا في عملية الوحدة والتضامن على مستوى البلاد.

وحصل المهندس تاكلي جائزة من قبل جمعية نساء تجراي لما لعبنبه من دورا فعالا في مجال دعم إحتفال مهرجان أشندا في أديس أبابا.
وقالت السيدة سنايت دستا التي شاركت الاحتفال المهرجان الأشندا من حي كيركوس إن مشارك عدد النساء من مختلف القوميات في الاحتفال يشير إلى أن هذا الإ احتفال لإشندا يمثل إحتفال السلام والحب والوئام المستدام بين جميع القوميات والأمم .

وأوضحت أيضا السيدة مبرات هيلو من إحدى المشاركات مهرجان أشندا هو يوم الحرية والمساواة للفتيات ، ويمثل أيضا فرصة للإثيوبيين الذين عاشوا معًا على مدى قرون للحفاظ على السلام والمحبة .

وأكدت السيدة مبرات إلى إن بنات أشندا يجب أن يكونوا سفراء السلام لتنمية بلادهن .

ومن جانب آخر قالت السيدة ألماز مكو نن وزيرة الدولة للسلام أن الاحتفال لمهرجان أشندا يعزز الحب ويقوي الترابط القومي بين جميع القوميات ،كما يؤكد أنه العناصر الأساسية للوحدة الوطنية هو السلام والوئام والتعايش السلمي المستمر في البلاد .

وأعربت السيدة السيدة ألماز عن هذا المهرجان هو أنه أهمية كبيرة لبناء صورة جيدة للبلاد في هذا المجال .

وأكدتا أيضا السيدة فتلورق جبر ئجزابهر وزيرة التجارة الصناعة، ويالم سجاي وزيرة النساء والأطفال والشباب، على أن أهمية دور المهرجان يعزز توحد الشعوب الأثيوبية، ويمكن مواصلة الأنشطة الإنمائية ويقوي روح ترسيخ بناء السلام والديمقراطية في أنحاء البلاد .

ومن ناحية آخر استضاف نادي السفارة الإثيوبية بالخرطوم احتفال عدد من أبناء جالية إثيوبيا بالسودان بمناسبة قدوم (الأشندا) أو (عيد الفتيات) التراثي السنوي الأقدم في إفريقيا الذي يعد من أهم عوامل الجذب السياحية والاقتصادية في مدينة مقلي عاصمة إقليم التقراي.

قال ممثل جمعية التجراي بالسودان السيد قري ميشيل في تصريحات لـ(خرطوم ستار) إن عيد (الأشندا) أحد الأعياد التقليدية الخاصة بالمرأة والتي توارثها الأبناء عن جيل الأجداد والآباء.

وأبان أن العيد له أسماء مختلفة في بعض المناطق مثل (ماريا، عين واري ) وأن كلمة (اشندا) مأخوذة من ملابس من العشب الأخضر الطويل ترتديها الفتيات صغيرات السن حول خصورهن ليساعدهن على الرقص واللعب وفكرته أقرب إلى (الرحط) التراثى السوداني.

وقال إن علماء الآثار اكتشفوا أن المرأة الإثيوبية احتفلت بالعيد قبل ثلاثة آلاف عام عندما نالت أحقيها كاملة في الحرية والتعبير في إقليم تجراي في وقت حرمت منه في جميع بلاد العالم.

وشهدت احتفالات عيد (الأشندا) بالسودان مشاركة واسعة من النساء والفتيات ومشاركة رمزية لبعض الفتيان وهم يحملون العصي بغرض حماية الفتيات الراقصات.

وبحسب التقاليد فإن الفتيات يخرجن لتهنئة المارة في الشوارع، ويطلبن من أصحاب المتاجر المعايدة والأموال والهدايا، ومن الأسر الطعام والشراب مقابل أن يقدمن فواصل من الرقصات الشعبية ويتم تقديم بعض الهدايا للكنيسة والاحتفاظ بالبقية.

تسعى حكومة إقليم تقراي في إثيوبيا إلى تسجيل مناسبة “ عبد الفتيات ” لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) وتعمل على إدراجه في كتب التاريخ، لتدريسه في المدارس والجامعات.

والجدير بالذكر أن الإحتفالات الأثيوبية المختلفة من كل من مهرجان أشند و شادي ،وسولل وإريتشا ،ومسقل ،وفشي وشبلالا ، يمثل وحدة التكامل القوميات والأمم الأثيوبي وهو جمال الوحد والقوة والتعاون البناء في أثيوبيا .

تقرير: أبرها حجوس

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30