‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 15 تشرين2/نوفمبر 2019

أوروميا تطلق العنان للجذب السياحي ! Featured

07 أيلول 2019
331 times

 

إقليم أروميا يطلق عنان السياحة ،وأروميا هي أرض موهوبة بأصول ثقافية وطبيعية وفيرة ذات قيمة سياحية عالية. كما انها أرض ذات جمال طبيعي مذهل تقدم جميع أنواع المناظر الطبيعية الخلابة التي تتراوح من شبه الصحراء إلى المرتفعات ، مما يجعل المنطقة مواتية لصناعة السياحة وجذب السياح .

يقوم الأقليم الآن بتطوير مناطق الجذاب السياحية ، وخلق فرصة عمل للعاطلين عن العمل ويقلل من المشاكل المتعلقة بالبطالة في البلاد..

ونظرًا لهذا أن السياحة البيئية هي ظاهرة حديثة في أثيوبيا ، فهناك الكثير مما يجب القيام به من أجل زيادة القطاع نظرًا لوجود مواقع سياحية محتملة غير مستغلة و سيقوم مكتب السياحة بالإقليم باستكشاف مواقع غير مستكشفة في الإقليم والقيام بالبنية التحتية اللازمة بتوفيرها. .

وفي هذا الإطار قال السيد كيبيدي ديسا ، نائب رئيس مكتب إقليم أوروميا للثقافة والسياحة ، في حديثه مع صحيفة الهيرالد الإثيوبية ،وصحيفة العلم أن المكتب يقوم بتشكيل بشكة اتصاﻻت قوية مع مؤسسات العمل المشتركة في محاولة من اﻻستفادة من الإمكانيات السياحية في أثيوبيا

ودعا المكتب المستثمرين للمشاركة في تطوير الصناعة السياحية عبر بناء الفنادق والمنتجعات السياحية ذات جودة عالية حول المناطق السياحية" وليس هذا فحسب بل بناء الطرق والبنية التحتية الأخرى ذات الصلة .

وأشار السيد كيبيدي إلى أن الفنادق تلعب دورا فعالا في تسهيل هذا القطاع. من بين حوالي 300 فندق في المنطقة ، 32 منها على مستوى دولي يقدمون خدمة قياسية. ،كما دعا المكتب ، المستثمرين ببناء الفنادق والمنتجعات السياحية والاسواق السياحة حول مختلف المواقع السياحية. و يوجد حاليًا حوالي 15 فندقًا على مستوى دولي وهي علي قيد الإنشاء. وسيتم فتح الفنادق اعتبارًا من هذا العام المنصرم .

ووفقا له ، فقد لعبت النشاط السياحي دورها في الحد من البطالة أيضا. واستفاد عدد كبير من الشباب في هذا المجال وعلى سبيل ، أكثر من 600 شاب من مشروع المنطقة هم من السكان المحليون في منطقة بالي ،أدابا دلو ، وهرونشوو وهم أصحاب الفنادق بشكل مباشر وغير مباشر..

وأكد السيد كبدي أن هذا المشروع قد إفاد المجتمع القريب من المشاريع بأشكال مختلفة علي سبيل المثال عبر استئجار الخيول وتوفير الطعام والشراب والعمل كمرشد سياحي محلي ومترجم وشرح المعالم السياحية واﻻثار في المنطقة .

مما ﻻ شك فيه ان عدم وجود البنية التحتية للسياحة في اوروميا سابقا وذلك أن الدولة لم تعط الأولوية للسياحة إلا ان في الآونة الأخيرة بدات الدولة تهتم بالسياحة وفي المستقبل ستكون الأهمية أكثر فأكثر من أي وقت مضى لدفع عجلة تقدم السياحة في المنطقة ككل .

واذا نظرنا الي مدينة بشفتو -دبرزيت-تعتبر من أجمل أماكن السياحة في في اورميا ، حيث الطبيعة الخلابة وتحتوي المدينة على خمس بحيرات ضخمة ذات مياه عذبة، ويوجد فيها ايضاً العديد من الفنادق والمنتجعات الراقية والحديثة كما تحتوي بحيراتها على الكثير من الحيوانات البحرية الجميلة.

وأوضح السيد كبدي : "يمكننا تحقيق الكثير إذا تم إعطاء الأولوية لهذا القطاع ،وأما الحكومات السابقة ، لم تهتم بهذا القطاع ، ونتيجة لذلك ، لم تكن البنية التحتية السياحية قائمة. ومع ذلك ، بالنظر إلى أن الحكومة منذ ذلك الحين تعطي أولوية قصوى للقطاع ، يمكن إذا إهتمت الدولة تحقيق الكثير في كسب إيرادات ضخمة من هذا القطاع في المستقبل .

وذلك عبر تعزيز مهنية - وجمعية محترفي الفنادق والسياحة في أوروميا وذلك عبر إنشاء مؤسسة - وتسعى الحكومة إلى حل المشاكل "،وسوف يساعد في ذلك هذا تعزيز النشاط السياحي في أثيوبيا ، وكما يخلق فرص عمل للخريجين الجدد في مجال الفنادق والسياحة. وكما تجري المؤسسات تدريبات مختلفة في هذا القطاع.. "

وأوضح السيد كبدي قائلاً إن الجمعية تهدف إلى زيادة وعي المجتمع وتعزيز المتنزهات الوطنية والمقدسات. بهدف تحقيقًا لهذه الغاية ،ويقوم بتدريب أصحاب المصلحة المشاركين في هذا القطاع من خلال توفير التدريب الفنية لهم حول كيفية القيام بالأعمال التجارية واستقبال الضيوف. .

وكشف السيد كبدي أن الجمعية تهدف إلى إدخال السياحة الزراعية وسياحة المغامرة والسياحة الجغرافية في المنطقة في المستقبل القريب. وأشار إلى أنه يجب أيضًا البدء في برامج إعادة التأهيل المختلفة التي يمكن أن تصون الحدائق والصناعات السياحية .

وخلاصة القول أوضح السيد بيلاي كاسا ،نائب مدير الجمعيية من جانبه ، إلى أن الجمعية تتولى في المقام الأول لخلق الوعي حول كيفية تحقيق السياحة البيئية الذكية وتعزيز الإمكانات السياحية لمطالب السياح ، ومن هنا يتم خلق الكثير من فرص العمل للشباب والمواطنين في المواقع المحيط بالسياحة وأن أثيوبيا أرض معالم السياحية ،وهي أرض الموهوبة مع وفرة الثقافية والطبيعية الخلابة وتتميز إثيوبيا بمقاصد سياحية عديدة تضعها ضمن أفضل الدول السياحية بأفريقيا، ويعد أفصل موسم لزيارة إثيوبيا من أكتوبر إلى إبريل، حيث إنها أفضل شهور العام من حيث الطقس،

ولتحقيق الصناعة السياحية علي الدولة اﻻهتمام اكثر بهذا القطاع الحيوي .

تقرير /سفيان محي الدين

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30