‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 15 تشرين2/نوفمبر 2019
Items filtered by date: السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2019

أديس أبابا (العلم/ و.أ.إ) أثنى السفراء المقيمون في أديس أبابا على برامج الإصلاح الشامل الجاري في إثيوبيا، وأعربوا عن استعدادهم لتعزيز دعم حكوماتهم.

وقال السفراء، إن برامج الإصلاح تحت قيادة رئيس الوزراء أبي أحمد بعيدة المدى في مجال السياسة والاقتصاد والتي يمكن أن تعود بالنفع على مواطني البلاد.

وفي هذا الإطار قال السفير أليستر ماكفيل سفير المملكة المتحدة لدى إثيوبيا، إن الإصلاحات الشاملة المستمرة في إثيوبيا كانت مذهلة للغاية. ونريد دعم رئيس الوزراء والحكومة في الإصلاحات. ونحن نؤمن بالديمقراطية، وبحرية وسائل الإعلام والحكم الرشيد.

وقال السفير أليستر، إن هناك مجموعة متنوعة من الطرق التي نعمل بها بالفعل مع الحكومة وسنستمر في التطلع إلى الأمام حيث نواصل هذا التعاون في المجال الذي قد نتوسع فيه. كما تناقش حكومة المملكة المتحدة مع حكومة إثيوبيا حول الطرق التي ستدعم بها برنامج الإصلاح. وأعلنت عن حوالي 20 مليون دولار أمريكي ستذهب إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للإعداد لانتخابات العام المقبل.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجهها البلاد، أوصى السفير ماكفيل بأن المشاكل الإثيوبية تحتاج إلى حلول إثيوبية.
وناقشنا مع الحكومة حول كيفية تعاملها مع بعض هذه التحديات، لكن بالنظر إلى حجم وطبيعة التحديات في هذا البلد، وأومن أنه من المهم أن يدعم المجتمع الدولي بشكل عام والمملكة المتحدة بشكل خاص الحكومة الإثيوبية.

ومن جانبها قالت السفيرة يابراك ألب السفيرة التركية لدى إثيوبيا، إن حكومة إثيوبيا تبذل جهودًا من أجل الوحدة والسلام والمصالحة والاقتصاد المفتوح والانتخابات الحرة والشمولية التي ترغب تركيا في دعمها. مشيرة إلى أنه لشرف لي أن أكون هنا خلال هذا الوقت من رئيس الوزراء الجديد والحكومة الجديدة، مع كل الإصلاحات التي تحدث هنا.

من المثير أن تستيقظ كل صباح للاطلاع على الأخبار ورؤية كل الأشياء الجيدة التي تحدث في هذا البلد، والحكومة التركية بالطبع تتابع هذه التطورات عن كثب وتدعمها، مشيرا إلى أن تركيا سياسياً واقتصادياً تدعم حكومة إثيوبيا في كل خطوة على الطريق.

ومن جانبه قال السفير إلمان عبد الله سفير أذربيجان لدى إثيوبيا، إن الإصلاحات في إثيوبيا شاملة وتغطي العديد من المجالات، وهي خطوة مهمة للغاية. وأود أن أثني على جهود حكومة إثيوبيا بقيادة فخامة رئيس الوزراء لإحلال السلام والاستقرار في البلاد على إشراك البلاد بأكمله، وبالطبع تنفيذ إصلاحات ناجحة ستعرف أنها ستجلب بالتأكيد بالتأكيد تنعكس على القوة الاقتصادية المستقبلية للبلاد.

وقال السفير، إن الإصلاح الجاري في إثيوبيا له أهمية كبرى في المنطقة إلى جانب الحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد. وأعتقد أن هذه الإصلاحات ليست مهمة فحسب، بل إنها مهمة أيضًا ليس لإثيوبيا فحسب، بل للمنطقة أيضًا لأننا عرفنا أن إثيوبيا قوة إقليمية مهمة.

ومن جانبه قال السفير الكوري لدى إثيوبيا ليم هون مين، إن إثيوبيا حققت إنجازًا كبيرًا في الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، مشيرا إلى أن الإصلاح في عملية إرساء الديمقراطية قد يواجه تحديات بما في ذلك الصراع العرقي والتشريد.

وفي عملية إرساء الديمقراطية في كوريا، واجهنا الكثير من التحديات وتغلبنا عليها. وأنا واثق من أن الحكومة والشعوب الإثيوبية سيتغلبان على هذا التحدي بحكمة، وأن كوريا ستواصل دعمها للحكومة في هذا الصدد.

وبالمثل، قال السفير الهندي لدى إثيوبيا وجيبوتي، أنوراغ سريفاستافا: "إننا نشعر بسعادة غامرة من عملية الإصلاح، ونحن على ثقة من أن هذا البلاد سوف يخرج على الصعيدين السياسي والاقتصادي بعد عملية الإصلاح".

وقال السفير، إن إثيوبيا تحت قيادة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد تجري إصلاحات اقتصادية وسياسية بعيدة المدى في الأشهر القليلة الماضية، وما يمكنني قوله هو " أننا نجد أن الرؤية والاتجاه الواسع لهذا الإصلاح إيجابي ومشجع للغاية.

وأشار السفير إلى أن الهند تدعم عملية الإصلاح من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات في المجالات الرئيسية مثل الفيدرالية ورقمنة الاقتصاد، والاندماج المالي لضمان حكم أفضل.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن السفراء واثقون من نجاح الإصلاحات الإثيويبة، وأوصوا بالإجماع بأهمية حشد الجمهور بأكمله من أجل تسريع وتيرة برامج الإصلاح.

وفي تطور مماثل قال السفراء الأجانب، إن زيارة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد إلى كل من كوريا الجنوبية واليابان وإسرائيل كانت ناجحة في توطيد العلاقات الثنائية والارتقاء بها.

وكان قد قام رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بزيارات دولة إلى كوريا الجنوبية وإسرائيل على رأس المشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية الأفريقية حملت زياراته انجازات غزيرة.

وفي هذا الإطار قال السفير الكوري لدى إثيوبيا ليم هون-مين إن زيارة رئيس الوزراء أبي كانت ذات أهمية قصوى في زيادة تعزيز العلاقات بين البلدين في العديد من المجالات، مضيفا إلى أن رئيس الوزراء قد عقد سلسلة من الاجتماعات مع كبرى الشركات الكورية مثل شركة سامسونج الإلكترونية، وهايوندا، وبنك إغزيم الكوري، ومعهد العلوم والتكنولوجيا بطرق تعرف إثيوبيا.

وقال إن هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها زعيم أفريقي إلى كوريا منذ تنصيب الإدارة الحالية في كوريا. وأعتقد أن له معنى مهم جدا لكلا البلدين. ونجحت زيارته نجاحا كبيرا. أولاً، عزز الزعيمان العلاقات الثنائية الحالية بين البلدين والتي تقوم على علاقات التاريخ، واتفقا أيضًا على العمل وزيادة مستوى تعاوننا في العديد من المجالات. كما تم توقيع خلال الزيارة على خمس اتفاقيات منها 86 مليون دولار لدعم جامعة أداما للعلوم والتكنولوجيا.

ووفقا له، ناقش الزعيمان مختلف الأطر لجعل التعاون أكثر تنوعا وملموسة في مجالات كل من البيئة والتجارة والعلوم والتكنولوجيا، وكذلك التبادل البشري والثقافي. وكانت علاقتنا مرضية للغاية، لكن لا يزال هناك مجال كبير لمزيد من التطوير والمزيد من الشركات، ولا سيما في مجال التعاون الاقتصادي. ولذا فإن سلسلة اجتماعاته مع الشركات الكورية والمناقشة مع رئيسنا لتوفير إطار عمل ملموس للشركة الأخرى كانت ناجحة للغاية وستوفر لنا نقطة انطلاق جيدة.

وقال السفير الياباني لدى الاتحاد الأفريقي، فوميو شيميزو، إن الزيارة كانت بناءة للغاية سواء بالنسبة لاجتماعات مؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية الأفريقية وكذلك الاجتماعات الثنائية.

وقال السفير فيما يتعلق بالسلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، إن اليابان وإفريقيا والمجتمع الدولي رحبت بمبادرة رئيس الوزراء الدكتور أبي لإحلال السلام في هذه المنطقة وتمت مناقشتها في اجتماع تيكاد الـ 7، وكذلك الاجتماع الخاص بشأن السلام والاستقرار في القرن الأفريقي. ولذلك، نود أن نواصل دعم مبادرة أبي وإثيوبيا مع البلدان والمؤسسات الأفريقية والشركاءالآخرين.

وقال السفير، إن التنمية الاقتصادية في إثيوبيا كانت نقطة نقاش أخرى، مضيفًا إلى أننا قد رحبنا بالإصلاح الاقتصادي لرئيس الوزراء ونود دعم هذا الجهد. وترغب اليابان في دعم التنمية الزراعية في إثيوبيا، ولهذا فإن بناء الطرق أمر مهم. لذلك، تود اليابان دعم بناء الطرق في إثيوبيا وكذلك إرسال خبراء زراعيين يابانيين إلى إثيوبيا.

تقرير: عمر حاجي

Published in أخبار
السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2019 14:08

لماذا يفتخر اﻻثيوبيون ؟!

 

لماذا نفتخر ؟! اليوم ﻻننا قمنا بالتفتيت والقبيلة والعنصرية ضد بعضنا البعض بتهجير اﻻنسان البسيط من منطقته وأهله لتحقيق مكاسب ذاتية اثنية ﻻ تغني وﻻ تسمن من جوع !.

أم ﻻننا نتكاتف ونعمل معا نحن الشعوب اﻻثيوبية جمعا من اجل الوحدة الوطنية واﻻنسان اﻻثيوبي لنشله من الثالوث القاتل الفقر والمرض والجهل .

أم ﻻ ننا علي درب اﻻباء سرنا كما حققنا نصر في معركة عدوا التاريخية بدحر المستعمر عن البﻻد بالتكاتف والتعاون العمل معا .

مما ﻻريب فيه، فإن الأفارقة قدموا الاعتراف للانتصار من خلال إنشاء الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

وليس هذا فحسب بل إن الانتصار كسر غزو الأجانب آنذاك وبشر بالحرية لأولئك الذين يرزحون تحت القوة الاستعمارية" هذه هي معركة عدوا التي سطرت نفسها بالذهب في أذهان العالم التي حقق فيها الرجل الأسود النصر علي القوة الاستعمارية الأوروبية بالتكاتف معا .

التي حدثت عام 1896 عندما حاولت إيطاليا غزو إثيوبيا في محاولة للتحكم بمدخل البحر اﻻحمر بعد أن استولت بريطانيا على قناة السويس قبلها. استعان الإثيوبيون بكل الطاقات البشرية من مختلف بقاع إثيوبيا واصبحوا قوة ﻻ تقهر كيدا واحدة وكانت هزيمة مدوية للعسكرية الإيطالية أذهلت العالم كله .

اليوم أطلقت إثيوبيا برنامجا وطنيا لتحفيز الوحدة بين الإثيوبيين، يوم الجمعة الماضي بحملة استمرت ستة أيام والتي بدأت يوم الجمعة الماضي تحت شعار"الاحتفال بباغومي بالتآزر" وشهدت البلاد حتى الآن أيام ازدهار وسلام وفخر وطني.

ووفقا لمكتب رئيس الوزراء، فإنه تم الاحتفال خلال ستة أيام الماضية في جميع أركان البلاد حول الرخاء، والسلام، والفخر والعز الوطني، والديمقراطية، والعدالة، والوحدة الوطنية. وقد كان اليوم الأول من باغومي، مكرسا بيوم الازدهار، واليوم الثاني للسلام، واليوم الثالث للفخر الوطني، واليوم الرابع للديمقراطية، واليوم الخامس للعدالة، واليوم السادس والأخير للوحدة الوطنية.

ومن هذا المنطلق، تم تعيين 3 من باغمي على مستوى البلاد بيوم الفخر والعزة والكبرياء الوطني لتحفيز الوحدة بين الإثيوبيين. وخرج الآلاف من المواطنين في مدينة أديس أبابا إلى ميدان المسقل يوم الأحد الماضي للاحتفال بهذا اليوم.

وقد تم تنظيم العديد من الأحداث للاحتفال بهذا اليوم، حيث تجمعت قوات الدفاع والشرطة، وجماهير الشعوب والقوميات والأمم الإثيوبية وغيرهم للإحتفال بهذا اليوم في ميدان المسقل.

وبهذه المناسبة قال السيد تاكلا أوما نائب عمدة مدينة أديس أبابا، إن الهدف من الاحتفال هو تذكير الإنجازات الإثيوبية الماضية، وتوقع الآمال في المستقبل بتعزيز الوحدة بين الإثيوبيين.

وقال السيد تاكلا، إن الإحتفال بمثل هذه المناسبة لا يعزز تماسك الإثيوبيين وتناغمهم فحسب، بل يسرع عملية السلام والديمقراطية والتنمية الاقتصادية المستدامة للبلاد.

وقال السيد تاكلا، إن أجدادنا قد ناضلوا للدفاع عن البلاد المعتدين من الأجانب في أوقات مختلفة، بما في ذلك معركة عدوا، وهي فخر وعز وطني، لا يفخر به الإثيوبيون بهذه الإنتصارات العظيمة فحسب، بل كل الأفارقة على حد تعبيره.

وقال السيد تاكلا، إن الإثيوبيين لديهم العديد من المفاخر الوطنية، مثل مسلة أكسوم، وكنيسة لاليبلا المنحوة من الأحجار، وقلعة جوندر، ونظام جدا وإيريشا الذي يرمز إلى هويتهم وكرامتهم ووحدتهم الوطنية.

ولذلك، فإن الاحتفال بيوم الفخر الوطني يمكن أن يساعد على بناء الوحدة بين الإثيوبيين. مؤكدا على أن كوننا إثيوبيين بحد ذاته يجعلنا نفخر ببلدنا.

وكان قد أبرزت السيدة شتاي منال نائبة رئيس البرلمان الحاجة إلى اغتنام عملية الإصلاح الجارية كفرصة جيدة لبناء الديمقراطية في البلاد.

وقالت السيدة شتاي، إن الأعمال جارية لضمان مشاركة جميع المواطنين، وبناء دولة مناسبة للجميع، داعية جميع أفراد المجتمع إلى المساهمة بنصيبهم في نجاح الخطة. كما شددت على أهمية استيعاب التنوع، وحثت جميع أفراد المجتمع على المساهمة في التنمية الديمقراطية.

وفي هذا الإطار أجرت صحيفة" العلم" مقابلة مع بعض الشباب حول الإحتفال بيوم الفخر والعز الوطني، في هذا الصدد قال السيد جزاهين جبر ماريام رئيس رابطة شباب مدينة أديس أبابا الذي لبس الزي الإسلامي" من الطاقية والجلابية، تعبيرا عنالأخوة والمحبة والتعايش السلمي الموجود بين المسلمين والمسيحيين على حد سواء، ووحدة الشعوب الإثيوبية التي لاتفصلها النعرات العرقية والدينية"، إنه منذ تم إنشاء رابطة شباب مدينة أديس أبابا أصبح لها أكثر من 22 سنة وخلال هذه السنوات يمارس الأعمال المختلفة كخلق الإبداع والإختراعات وإيصاله هذه الأعمال إلى المجتمع.

وقال السيد جزاهين، إنه من بين ما وجدناها خلال السنة الماضية، هي نسيان المشاكل التي حدثت في الماضي، والإستفادة من إمضاء أوقاتنا بالمحبة، والقيام بما يفيد البلاد. وجئنا اليوم لتهنئة المفتي الحاج عمر إدريس رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبية بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة، وذلك بوضع خطة لتهنئة جميع زعماء الأديان عبر التجول على مكاتبهم بحمل بهذه الزهور الجميلة.

ومن جانبها قالت الآنسة ديانا طلاهون، إن هدف مجيئنا إلى هنا، هي تهنئة أبينا الحاج مفتي عمر إديس رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبي. وقالت أتمنى أن تكون السنة المالية الإثيوبية الجديدة لجميع الإثيوبيين عام سلام وصحة وإزدهار.

وقالت الآنسة " إنني أتمنى أن تكون هذه السنة سنة خير وبركة لإثيوبيا، مشيرة إلى أن يمارس جميع المواطنين أعماله، الطلاب دراسته والتجار تجارته والقيادة بأداء مسئولياته بثقة وأمانة بسلام وبدون خلق الفوضى والمشاكل، لأننا نريد بلادنا أن تكون متطورة ومزدهرة.

ومن جانبه قال السيد يوني محمد سكرتير رابطة شباب مدينة أديس أبابا، إن البلاد لديها كثير ما تفتخر بها، وقبل كل شيئ علينا أن نفتخر بكوننا إنسانا، وثانيا، كوننا شباب هذا البلد ما يجعلنا نفخر بها، ولتحقيق رغباتنا لغد، وعمل تاريخ في البلاد نحن مستعدون, مشيرا إلى أن عمل آباؤنا وأجدادنا من التاريخ العظيم ما نفتخر به، حيث إن هناك كثير من التاريخ في الدفاع عن بلادنا المستعمرين والمعتدين الطامعين إليها. وهذا ما نفتخر به، فضلا عن أن الأديان في بلادنا سواء كان الدين الإسلامي والمسيحي في الصدارة وفي مقدمة البلاد التي قبلت الأديان السماوية.

وقال السيد يوني، إن التراث التاريخي من مسلة أكسوم وللبيلا ومسجد النجاشي وغيرها ما يجعلنا نفتخر بها. مثل كون إثيوبيا أصل وجود البشر، ومنبع نهر النيل، وأمور كثيرة. وأن الحفاظ على هذه الوحدة، والتعايش السلمي معا، هي فخر وعزة لنا، وعلينا تحديث التعهد لمواصلة هذه العزة والفخر، وإرجاعها إليها. وكذلك نقل هذه الأمور إلى الأجيال القامة من مسئولياتنا. وسنعمل في الصدارة عبر التكاتف والتعاون معا لتطوير وإزدها بلادنا.

وقال السيد يوني فيما يتعلق من مميزات السنة الجديدة، إن للسنة الإثيوبية الجديدة لها ما يميزها، حيث إن هناك أحداث مهمة وكبيرة، قد تكون إيجابية وإما تكون سلبية، وهناك خطة لإجراء ما يسمى الإنتخابات الوطنية، حيث ينتظر منها حلول المشاكل المختلفة بصورة مستديمة، بإختيار المواطنين مانعتبره يفيدنا وتغيير البلاد إلى ما هو أفضل، مشيرا إلى أن هذه الإنتخابات تحل جميع ما حدثت خلال السنوات الثلاثة الماضية من النزاعات والصراعات والإصطدامات والعنف.

وإذا لم تتم هذه الإنتخابات بصورة نزيهة وديمقراطية وعادلة، فإننا لا نجد ما نتمناه ونريده. وهذا ما يمز هذه السنة الجديدة. ويعد صنع السلام بين أفراد المجتمع في العام الجديد باستخدام طرق التحكيم التقليدية أمرًا مهمًا للغاية لضمان السلام في المجتمعات الإثيوبية.

وقال السيد يوني، إن زعماء الأديان والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني قد قامت بدور نشط خاصة في قمع النزاعات القائمة على أساس عرقي، وسوء الفهم بين مجموعات من الأشخاص الذين يعيشون في أماكن مختلفة. ويمكن للمؤسسات الدينية أن تفعل أكثر من ذلك من خلال ضمان سلام دائم بين أتباع الأديان في أماكن العبادة الخاصة بهم.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإنه عقب الإعلان عن يوم السلام من قبل لجنة المصالحة الوطنية، قام أتباع مؤسسات الأديان المختلفة في البلاد بالدعاء من أجل السلام والاستقرار الدائمين. كما حث زعماء وقادة مؤسسات الأديان على متابعة الدعاء لقادة البلاد وشعوبها على مدار العام.

ومن هذا المبدأ على الجيل الحالي هزيمة الفقر العدو الأول للبلاد، والجهل والقبلية والعنصرية الرعناء والتشتت، والحفاظ على الوحدة الوطنية التي أدت إلى انتصارنا حتي نكون كما كنا مفخرة للأفارقة، ونموذجا للعالم بأسره.

تقرير: عمر حاجي

Published in اجتماعيات
السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2019 14:02

انقوطاطاش راس السنة اﻻثيوبية !!

لماذا ﻻثيوبيا تقويم خاصة بها ؟ ومن اين اتت فكرة هذا التقويم ؟!

من الاشياء العجيبة في اثيوبيا او الهضبة الاثيوبية هي أن لها اشياء خاصة بها منها احتفالاتها واعيادها الدينية والمحلية وكذلك التقويم الاثيوبي الذي يعتبر من اغرب الاشياء التي تجعل اثيوبيا تنفرد عن بقية دول العالم بهذا التقويم الخاص- انور ابراهيم كاتب اثيوبي

راس السنة الاثيوبية

يحتفل براس السنة الاثيوبية بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في اثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات ولهذه الزهور قصة اخري اذ لا تنبت الا في اثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في اول شهر من السنة الاثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدي الاثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور. انور ابراهيم كاتب اثيوبي

وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة واجواء اديس الجميلة.

وما تجدر اﻻشارة اليه هنا حسب ما اكده ابرهي اداموا وهو رئيس اتحاد الكتاب اﻻثيوبيين في حوار مع صحيفة العلم يعتبر هذا العيد من اﻻعياد المقدسة ويرتبط بزمن سيدنا نوح عليه السﻻم -نوح نبي ورسول ورد ذكره في الكتب المقدسة لأتباع الديانات الإبراهيمية-تشير دراسة المتحجرات إلى حدوث سلسلة من الفيضانات بين عامي 4000 إلى 2000 قبل الميلاد في ما كانت تسمى سابقا بلاد ما بين النهرين والتي كانت تشمل الأرض الواقعة بين نهري دجلة والفرات بما فيها أراضي تقع الآن في سوريا وتركيا والعراق ، وأنه من المحتمل جدا أن يكون قصة الطوفان قد نشأت من إحدى هذه الفيضانات وتركت أثارا واضحة في كتابات وأساطير ومعتقدات هذه المنطقة في الشرق الأوسط -واستمر هذا الفيضان لمدة 40 يوما 40 ليلة وبعدها قام سيدنا نحو بارسال الغرب ولم يعد ولم ياتي بخبر وعندما تم ارسال الحمامة التي اتت بخبر السﻻم واتت بقشة توكد علي ان اﻻرض يابسة بهذه البشرة اليوم يعمل الكتاب والرسامون الحمامة كرمز للسﻻم .

وخرج قوم نوح من المركب وكنا الفتيات يبحثن عن زهرة ذات الون اﻻصفر وتعرف في اثيوبيا بادي ابابا او انقطاطاش تعطى في كل عام كهدية لسنة جديدة مباركة وبذلك كان علماء الدين اﻻثيوبي حريصون بﻻاحتفال بهذه اﻻحداث كسنة خرج فيها الناس من الظﻻم الي نور العام الجديد واصبحت تقويم اثيوبي معترف ه في العام .

اثيوبيا ليست ككل الدول اذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم وافريقيا التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية اعوام عن السنه الميلاديه اذ يقع العام 2000 مع العام الميلادي 2008م والذي احتفلت به اثيوبيا بألفيتها الجديدة.

اذ يوجد بالعام الاثيوبي 13 شهرا اثنتي عشرة منها بها 30 يوما والشهر الاخير الثالث عشر يسمي شهر شروق الشم او ايام شروق الشمس والتي تتكون من ستة ايام فقط وتسمي باللغة المحلية ( باغومي )

وباغميل يعتبر من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة وهذا الشهر وايضا يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي اثيوبيا وخاصة اتباع الكنيسة الارثوذوكسية (الشرقية )الاخير يستحم فيه اتباع الكنيسة الارثوذوكسية لمدة ست ايام في الانهار وتعتبر ايام الغسل من الذنوب .وليس هذا فحسب بل هو الشهر الذي تم فيه تعميد السيد المسيح حسب اراء اتباع الكنيسة وهو الذي تعقبه احتفالات راس السنة الاثيوبية الجديدة والتي تكون حسب التقويم الميلادي يوم العاشر من سبتمبر من كل عام .

احتفلت اثيوبيا بألفيتها في العام 2008 م في يوم العاشر من سبتمبر ويوم الحادي عشر من سبتمبر يكون اول يوم في السنة الاثيوبية الجديدة من كل عام .

وبهذه المناسبة، يحرص الإثيوبيون على ارتداء الزي الشعبي في اليوم الأول من العام، وغالبا ما يكون الزي أبيض تفاؤلا واستبشارا بالعام الجديد، فضلا عن نحر الذبائح.

كما يحرصون في احتفالاتهم برأس السنة على القيام بعادات عدة، حيث تتزين المنازل والطرقات بنوع من الزهور البرية الصفراء التي لا تنبت إلا في إثيوبيا، حيث يتفاءلون بظهورها في أول شهر من السنة (يدعى مسكرم) ويتبادلون التهاني بقدوم العام الجديد.

واحتفالا بقدوم العام الجديد أيضا يتبادل الإثيوبيون كلمة "انقوطاطاش" والتي لها مدلولات تتضمن التيمن بالعام الجديد، وكذلك الشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور.حسب ما جاء في الجزيرة

أما الأطفال فيقومون بتقديم باقة من الزهور للكبار وهم يقولون عبارة "انقوطاطاشفيردون بعبارة "بيامتو يامطاش" أو بمنح الصغار بعض الأموال لشراء الحلوى.

 

ستستضيف إثيوبيا المعرض الدولي لآلات النسيج في إفريقيا 2020 الذي قررعقده خلال الفترة من 14 إلى 16 من شهر فبراير.

وإن هذه الفعالية والمعرض التجاري الفريد من نوعه سيعقد تحت شعار"الازدهار لأفريقيا من خلال تكنولوجيا الغزل والنسيج". وسيعرض المعرض الدولي لآلات النسيج الأولى في قاعة الألفية، أديس أبابا، في إثيوبيا، خلال الفترة من 14 إلى 16 من فبراير 2020.

وبهذه المناسبة قال السيد سلشي لما المدير العام لمعهد تنمية صناعة الغزل والنسيج الإثيوبي، إنه نظرا إلى أن صناعة الغزل والنسيج تعتمد بشكل أكبر على الذهب الأبيض وهو "القطن"، ولذلك ضرورة أن تكون هناك قدرة تنافسية للتصنيع من أجل تطويرها وتنميتها. كما أن مثل هذه المعارض تمكن المسوقين للنسيج والملابس من تبادل خبراتهم.

وقال السيد سلشي، إن تكنولوجيا صناعة الغزل والنسيج يساهم في نمو الإنتاج والإنتاجية وجودتها والقدرة على التنافس في الأسواق العالمية، فضلا عن توفير العملة الصعبة للبلاد، مضيفا إلى أنه عندما ننظر إلى صناعة الأقمشة والنسيج في إثيوبيا وفي إفريقيا عامة فإنها تحتاج إلى تكنولوجيا المتطورة والحديثة .

وأشار السيد سلشي إلى أن لدى إثيوبيا إمكانات هائلة في صناعة الغزل والنسيج، وتحتاج إلى إغتنام هذه الفرصة الثمينة لتطوير منتجات منسوجاتها وتنمية قدرة المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

ومن جانب آخر قال المهندس ملاكو إزيو رئيس الجمعية القطاعية، إن هذه الفعالية تمثل فرصة عظيمة لإثيوبيا لتطوير تكنولوجيا الغزل والنسيج، حيث تتمتع البلاد بإمكانيات كبيرة غير مستغلة في صناعة النسيج، وبيئة أسواق واعدة لهذا القطاع.

وقال المهندس ملاكو إن النسيج يعد حافزًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي الذي يتطلبه التكنولوجيا الحديثة، وأن تنظيم مثل هذه الفعاليات يساعد على إطلاق ثورة في التكنولوجيا من أجل الارتقاء إلى مستوى أعلى، وخلق رواد الأعمال في إفريقيا. فضلا عن أنه فرصة ذهبية للإثيوبيين لتوسيع الصادرات في جميع أنحاء العالم.

وأشار السيد ملاكو إلى أن المعرض الدولي لآلات النسيج سوف يجذب بشكل قاطع النظير من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل التكنولوجيا وغيرها من الفعاليات المتعددة على صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وقال السيد تكلي جبر إيسوس وزير الدولة بوزارة التجارة والصناعة الفيدرالية من جانبه، إنه يتعين على المسوقين عموما والمحليين خصوصًا الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية لتبادل الخبرة من التكنولوجيا المتطورة في مجال الغزل والنسيج نظرًا إلى حقيقة أن التكنولوجيا ليس بديلا، ولكنه إلزامي في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن المعرض يساعد إثيوبيا على أن تصبح مركزًا أفريقيًا للنسيج بصرف النظر عن تشجيع المستثمرين على المنافسة على المستوى القاري.

وقال السيد تكلي، إن هناك خطة طويلة بين إثيوبيا والهند لنقل التكنولوجيا، وقد جاءت هذه الفرصة في صدارة التجارة ونقل التكنولوجيا لإفريقيا في مجال التجارة والصناعة، وتنمية الطاقة الكهربائية، والسكك الحديدية، والطاقة الحرارية والشمسية.

ومن جهته قال السيد أنوراغ استراستاف السفير الهندي لدى إثيوبيا، إن هذا المعرض يساعد على تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والهند التي بدأت الإزدواج منذ آلاف السنين في ميناء أدوليس. مؤكدا على أن إثيوبيا ستتبادل الخبرات من الهند التي تعد ثاني دول العالم في صناعة النسيج عبر التكنولوجيات المتطورة.

وقال السفير الهندي، إن تعزز العلاقات الهندية الإثيوبية سواء كان ذلك في ميدان السياسة والإستثمار والتجارة وحوافز جذب الإستثمار الأجني ينمو من وقت لآخر، مؤكدا على أن الهند مستعدة لنقل التكنولوجيا لتطوير صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وعلم أنه تم اختيار إثيوبيا لاستضافة هذا المعرض الأول من نوعه، لأن البلاد تعتبر واحدة من أكبرى الدول في أفريقيا التي تتمتع بصناعة الغزل والنسيج المتنامي بصورة هائلة.

ومن جانب آخر قال السيد هاري شانكار رئيس الجمعية الدولية لآلات النسيج الهندية في تصريحه للصحفيين يوم الاثنين الماضي الذي عقد في شيراتون أديس، إن المعرض يمكن الأفارقة من استخدام إمكاناتهم غير المستغلة في هذا القطاع.

ووفقا له، فإن هذا المعرض لم يكن من مجرد معرض روتيني فحسب، بل يقترح ويقديم الحلول الكاملة لتطوير صناعة الغزل والنسيج في القارة من خلال التكنولوجيا ذات الأسعار المعقولة، وتنمية المهارات من خلال الندوات والمؤتمرات الدولية.

ووفقًا للبيان الصحفي، فإنه تم إعداد هذه الفعالية لبدء نقل ثورة المعرفة في توفير فرص العمل، وتشجيع تنمية المهارات، وتحفيز ريادة الأعمال في مجال المنسوجات، والدخول في الاستثمار، والنمو الاقتصادي، وبالتالي تحقيق تطلعات جديدة لجيل الشباب من البلدان الأفريقية.

وقال السيد هاري إن الهند تعد اليوم ثاني أكبر لصناعة الغزل والنسيج على مستوى العالم، ولديها قاعدة قوية في هندسة النسيج، وبالتالي، فهي في وضع جيد كشريك لتحسين القدرات الإنتاجية والتصديرية لأفريقيا. ومع الأهمية المتزايدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، يمكن الاستفادة من خبرة الهند في بناء صناعة النسيج في إفريقيا من خلال تبادل المعرفة والتكنولوجيا والدروس المستفادة.

ستستضيف إثيوبيا المعرض الدولي لآلات النسيج في إفريقيا 2020 الذي قررعقده خلال الفترة من 14 إلى 16 من شهر فبراير.

وإن هذه الفعالية والمعرض التجاري الفريد من نوعه سيعقد تحت شعار"الازدهار لأفريقيا من خلال تكنولوجيا الغزل والنسيج". وسيعرض المعرض الدولي لآلات النسيج الأولى في قاعة الألفية، أديس أبابا، في إثيوبيا، خلال الفترة من 14 إلى 16 من فبراير 2020.

وبهذه المناسبة قال السيد سلشي لما المدير العام لمعهد تنمية صناعة الغزل والنسيج الإثيوبي، إنه نظرا إلى أن صناعة الغزل والنسيج تعتمد بشكل أكبر على الذهب الأبيض وهو "القطن"، ولذلك ضرورة أن تكون هناك قدرة تنافسية للتصنيع من أجل تطويرها وتنميتها. كما أن مثل هذه المعارض تمكن المسوقين للنسيج والملابس من تبادل خبراتهم.

وقال السيد سلشي، إن تكنولوجيا صناعة الغزل والنسيج يساهم في نمو الإنتاج والإنتاجية وجودتها والقدرة على التنافس في الأسواق العالمية، فضلا عن توفير العملة الصعبة للبلاد، مضيفا إلى أنه عندما ننظر إلى صناعة الأقمشة والنسيج في إثيوبيا وفي إفريقيا عامة فإنها تحتاج إلى تكنولوجيا المتطورة والحديثة .

وأشار السيد سلشي إلى أن لدى إثيوبيا إمكانات هائلة في صناعة الغزل والنسيج، وتحتاج إلى إغتنام هذه الفرصة الثمينة لتطوير منتجات منسوجاتها وتنمية قدرة المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

ومن جانب آخر قال المهندس ملاكو إزيو رئيس الجمعية القطاعية، إن هذه الفعالية تمثل فرصة عظيمة لإثيوبيا لتطوير تكنولوجيا الغزل والنسيج، حيث تتمتع البلاد بإمكانيات كبيرة غير مستغلة في صناعة النسيج، وبيئة أسواق واعدة لهذا القطاع.

وقال المهندس ملاكو إن النسيج يعد حافزًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي الذي يتطلبه التكنولوجيا الحديثة، وأن تنظيم مثل هذه الفعاليات يساعد على إطلاق ثورة في التكنولوجيا من أجل الارتقاء إلى مستوى أعلى، وخلق رواد الأعمال في إفريقيا. فضلا عن أنه فرصة ذهبية للإثيوبيين لتوسيع الصادرات في جميع أنحاء العالم.

وأشار السيد ملاكو إلى أن المعرض الدولي لآلات النسيج سوف يجذب بشكل قاطع النظير من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل التكنولوجيا وغيرها من الفعاليات المتعددة على صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وقال السيد تكلي جبر إيسوس وزير الدولة بوزارة التجارة والصناعة الفيدرالية من جانبه، إنه يتعين على المسوقين عموما والمحليين خصوصًا الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية لتبادل الخبرة من التكنولوجيا المتطورة في مجال الغزل والنسيج نظرًا إلى حقيقة أن التكنولوجيا ليس بديلا، ولكنه إلزامي في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن المعرض يساعد إثيوبيا على أن تصبح مركزًا أفريقيًا للنسيج بصرف النظر عن تشجيع المستثمرين على المنافسة على المستوى القاري.

وقال السيد تكلي، إن هناك خطة طويلة بين إثيوبيا والهند لنقل التكنولوجيا، وقد جاءت هذه الفرصة في صدارة التجارة ونقل التكنولوجيا لإفريقيا في مجال التجارة والصناعة، وتنمية الطاقة الكهربائية، والسكك الحديدية، والطاقة الحرارية والشمسية.

ومن جهته قال السيد أنوراغ استراستاف السفير الهندي لدى إثيوبيا، إن هذا المعرض يساعد على تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والهند التي بدأت الإزدواج منذ آلاف السنين في ميناء أدوليس. مؤكدا على أن إثيوبيا ستتبادل الخبرات من الهند التي تعد ثاني دول العالم في صناعة النسيج عبر التكنولوجيات المتطورة.

وقال السفير الهندي، إن تعزز العلاقات الهندية الإثيوبية سواء كان ذلك في ميدان السياسة والإستثمار والتجارة وحوافز جذب الإستثمار الأجني ينمو من وقت لآخر، مؤكدا على أن الهند مستعدة لنقل التكنولوجيا لتطوير صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وعلم أنه تم اختيار إثيوبيا لاستضافة هذا المعرض الأول من نوعه، لأن البلاد تعتبر واحدة من أكبرى الدول في أفريقيا التي تتمتع بصناعة الغزل والنسيج المتنامي بصورة هائلة.

ومن جانب آخر قال السيد هاري شانكار رئيس الجمعية الدولية لآلات النسيج الهندية في تصريحه للصحفيين يوم الاثنين الماضي الذي عقد في شيراتون أديس، إن المعرض يمكن الأفارقة من استخدام إمكاناتهم غير المستغلة في هذا القطاع.

ووفقا له، فإن هذا المعرض لم يكن من مجرد معرض روتيني فحسب، بل يقترح ويقديم الحلول الكاملة لتطوير صناعة الغزل والنسيج في القارة من خلال التكنولوجيا ذات الأسعار المعقولة، وتنمية المهارات من خلال الندوات والمؤتمرات الدولية.

ووفقًا للبيان الصحفي، فإنه تم إعداد هذه الفعالية لبدء نقل ثورة المعرفة في توفير فرص العمل، وتشجيع تنمية المهارات، وتحفيز ريادة الأعمال في مجال المنسوجات، والدخول في الاستثمار، والنمو الاقتصادي، وبالتالي تحقيق تطلعات جديدة لجيل الشباب من البلدان الأفريقية.

وقال السيد هاري إن الهند تعد اليوم ثاني أكبر لصناعة الغزل والنسيج على مستوى العالم، ولديها قاعدة قوية في هندسة النسيج، وبالتالي، فهي في وضع جيد كشريك لتحسين القدرات الإنتاجية والتصديرية لأفريقيا. ومع الأهمية المتزايدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، يمكن الاستفادة من خبرة الهند في بناء صناعة النسيج في إفريقيا من خلال تبادل المعرفة والتكنولوجيا والدروس المستفادة.

وقال هاري، إن هذا المعرض الدولي المرموق بهندسة النسيج يحظى بدعم من وزارة المنسوجات والحكومة الهندية، ووزارة التجارة والصناعة، ومجلس ترويج الصادرات الهندسية، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية، ومعهد تنمية صناعة النسيج الإثيوبي ومركز التجارة الدولية كشريك تجاري واستثماري، مضيفا إلى أن التاريخ يظهر بأن المنسوجات هي إحدى البوابات الرئيسية للتنمية الصناعية، لأنها لعبت الدور الرئيسي في الثورة الصناعية للدول مثل الهند.

وقال هاري، إن إثيوبيا كونها مقرا للاتحاد الأفريقي لديها القدرة على أن تكون بوابة لتحقيق الرخاء في أفريقيا من خلال منتجات النسيج والمنسوجات. يستعرض معرض الأعمال هذا مجموعة كاملة من هندسة النسيج والمنسوجات. وهناك أربع فئات واسعة النطاق، هي، من المنسوجات المغطاة، تكنولوجيا الغزل والنسيج، هندسة النسيج، المؤسسات المالية، والقطاع المتحالف.

وتأمل الجمعية بعرض هذا النوع بصورة كاملة يأمل بأن يكون له دور فعال في تأسيس بصمة المنسوجات في إفريقيا البارزة على مستوى العالم. ويتم تنظيم هذا المعرض بالتعاون مع حكومتي الهند وإثيوبيا، والغرفة التجارية الإثيوبية، والروابط القطاعية، ووزارة الغزل والنسيج الهندية، والجهات المعنية الأخرى.

وقال السيد هاري، إنه من المتوقع أن تفتح هذه الفعالية فرصًا جديدة في قطاعات هندسة النسيج والمنسوجات للقارة من خلال نقل المعرفة والمهارات، وتبادل الخبرات على رأس فرص المشاريع المشتركة والاستثمار.

وقال السيد هاري إنه تم تصميم هذا الحدث وإطلاقه من أجل فتح إفريقيا أمام ثورة التكنولوجيا في مجال المنسوجات، وبالتالي خلق فرص مستقبلية لصناعة هندسة النسيج وفتح سوق جديد في السنوات القادمة، مشيرا إلى أن اجتماعات رجال الأعمال تعد في الأعمال التجارية والندوات الفنية والاستثمارية والحلول المالية منصات التواصل مع المعاهد الفنية والتعليمية المتزامنة مع الأنشطة المخطط لها خلال المعرض.

وقال السيد هاري، إن شركات الغزل والنسيج العالمية الرائدة ستعرض مجموعة متنوعة من التقنيات المختلفة تحت سقف واحد في قاعة الألفية. مما يمهد الطريق لموجة من المعرفة والتقدم والنمو والازدهار. وسيحقق هذا الحدث تأثيرات نمو متعددة ليس فقط لصناعة النسيج ولكن أيضًا لشركات الطيران والفنادق والنقل والسياحة ويساهم في تطوير المنطقة بعدة طرق مختلفة.

ومن المتوقع أن يشارك في هذا المعرض الذي سيقام2020 أكثر من 220 شركة عارضة في الأجنحة من حوالي 50 دولة أوروبية وآسيوية وإفريقية، على سبيل المثال على الحصر، "الهند والصين وإيطاليا وسويسرا وتركيا والمملكة المتحدة ودول أفريقية أخرى" . كما سيتم تبادل الخبرات والتكنولوجيا الهامة المختلفة لصناعة النسيج والملابس.

تقرير: عمر حاجي

وقال هاري، إن هذا المعرض الدولي المرموق بهندسة النسيج يحظى بدعم من وزارة المنسوجات والحكومة الهندية، ووزارة التجارة والصناعة، ومجلس ترويج الصادرات الهندسية، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية، ومعهد تنمية صناعة النسيج الإثيوبي ومركز التجارة الدولية كشريك تجاري واستثماري، مضيفا إلى أن التاريخ يظهر بأن المنسوجات هي إحدى البوابات الرئيسية للتنمية الصناعية، لأنها لعبت الدور الرئيسي في الثورة الصناعية للدول مثل الهند.

وقال هاري، إن إثيوبيا كونها مقرا للاتحاد الأفريقي لديها القدرة على أن تكون بوابة لتحقيق الرخاء في أفريقيا من خلال منتجات النسيج والمنسوجات. يستعرض معرض الأعمال هذا مجموعة كاملة من هندسة النسيج والمنسوجات. وهناك أربع فئات واسعة النطاق، هي، من المنسوجات المغطاة، تكنولوجيا الغزل والنسيج، هندسة النسيج، المؤسسات المالية، والقطاع المتحالف.

وتأمل الجمعية بعرض هذا النوع بصورة كاملة يأمل بأن يكون له دور فعال في تأسيس بصمة المنسوجات في إفريقيا البارزة على مستوى العالم. ويتم تنظيم هذا المعرض بالتعاون مع حكومتي الهند وإثيوبيا، والغرفة التجارية الإثيوبية، والروابط القطاعية، ووزارة الغزل والنسيج الهندية، والجهات المعنية الأخرى.

وقال السيد هاري، إنه من المتوقع أن تفتح هذه الفعالية فرصًا جديدة في قطاعات هندسة النسيج والمنسوجات للقارة من خلال نقل المعرفة والمهارات، وتبادل الخبرات على رأس فرص المشاريع المشتركة والاستثمار.

وقال السيد هاري إنه تم تصميم هذا الحدث وإطلاقه من أجل فتح إفريقيا أمام ثورة التكنولوجيا في مجال المنسوجات، وبالتالي خلق فرص مستقبلية لصناعة هندسة النسيج وفتح سوق جديد في السنوات القادمة، مشيرا إلى أن اجتماعات رجال الأعمال تعد في الأعمال التجارية والندوات الفنية والاستثمارية والحلول المالية منصات التواصل مع المعاهد الفنية والتعليمية المتزامنة مع الأنشطة المخطط لها خلال المعرض.

وقال السيد هاري، إن شركات الغزل والنسيج العالمية الرائدة ستعرض مجموعة متنوعة من التقنيات المختلفة تحت سقف واحد في قاعة الألفية. مما يمهد الطريق لموجة من المعرفة والتقدم والنمو والازدهار. وسيحقق هذا الحدث تأثيرات نمو متعددة ليس فقط لصناعة النسيج ولكن أيضًا لشركات الطيران والفنادق والنقل والسياحة ويساهم في تطوير المنطقة بعدة طرق مختلفة.

ومن المتوقع أن يشارك في هذا المعرض الذي سيقام2020 أكثر من 220 شركة عارضة في الأجنحة من حوالي 50 دولة أوروبية وآسيوية وإفريقية، على سبيل المثال على الحصر، "الهند والصين وإيطاليا وسويسرا وتركيا والمملكة المتحدة ودول أفريقية أخرى" . كما سيتم تبادل الخبرات والتكنولوجيا الهامة المختلفة لصناعة النسيج والملابس.

تقرير: عمر حاجي

تعطي اليابان الأولوية لعلاقاتها مع الدول اﻻفريقية وخاصة اثيوبيا وانها تشيد بدور الاصلاحات الجارية اثيوباي عبر مختلف المنابر وخاصة الخطوات التي اتخذها رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد في تعزيز العلاقة دول الجوار.

مما ﻻ ريب فيه ان اليابان لديها رغبة في تعزيز العلاقة مع اثيوبيا وانها مستعدة للعمل  بالتعاون معها ولذلك دعت اثيوبيا الى المشاركة في منبر التنمية الافريقي الذي عقد في مدينة يوكوهاما اليابانية ، وان تكون زيارة رئيس الوزراء لهذا المنبر كرئيس قام بدور اجابي في تعزيز السﻻم في افريقيا ككل ..

ومن جانبه قال السفير اﻻثيوبي انثاء تقديم السفير كاسا تكل برهان أوراق اعتماده كسفير لاثيوبيا لنائب وزير الخارجية الياباني تاكيأو أكيبا . ان المستقبل القادم يكون مشرقا لكلا البلدين .

وذكر السفير انه سيعمل بجد خلال فترة عمله كسفير لبلاده لتعزيز العلاقة بين البلدين .

 والجدير بالذكر بأن العلاقة الدبلوماسية بين البلدين بدءت في عام 1930  وفتحت البلدان سفارتيهما في عام 1958م .

وعلم ان البلدين لديهما علاقة في مجال التجارة وان اثيوبيا تصدر الى اليابان مثل القهوة والشاي والتوابل  وتستورد من اليابان السيارات والآلات وأدوات الكهربائية والأدوية والحديد .وهذا من جانب العﻻقات مع اثيوبيا وتتميز العلاقات اليابان – الأفريقية منذ تسعينات القرن الماضي بالتعاون لتحقيق مصلحة جميع الأطراف خاصة الاقتصادية من خلال مؤتمر طوكيو الدولي لتنمية إفريقيا (تيكاد) الذي بدأ في 1993 ومن المزمع مؤتمر تيكاد7 برئاسة مصر واليابان في مدينة يوكوهاما اليابان في الفترة من 28 -30 أغسطس .

ومن أهم الموضوعات التي ناقشتها القمة هي التحول الاقتصادي و الابتكار  و التصنيع الذي يعد أمر حيوي للتنمية في أفريقيا وتحسين بيئة الأعمال والمؤسسات خاصة من خلال إشراك القطاع الخاص وبناء مجتمع مستدام للأمن البشري، وتحقيق السلام والاستقرار.

ووجدت اليابان الفرصة سانحة ومهيئة لممارسة دور أكثر فاعلية في التسعينات بعدما وجه الغرب أنظاره و مساعداته إلى بلدان أوروبا الشرقية بالإضافة إلى الحساسيات الأفريقية تجاه التدخل الغربي في الشؤون الداخلية في مقابل منح المساعدات، بحسب دكتورة برد رتيبة أستاذة العلوم السياسية بجامعة تيزي وزو بالجزائر.

وبهذه المناسبة قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريتش إن مؤتمر طوكيو الدولى السابع للتنمية الأفريقية "التيكاد" ساهم منذ انطلاقه عام 1993 فى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية بالقارة الأفريقية.

وأضاف جوتيريتش - فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة السابعة للتيكاد بمدينة يوكاهاما اليابانية والتى تستمر حتى 30 أغسطس الجارى - أن القارة الأفريقية غنية بالفرص والموارد اللازمة للتنمية، مشددا على أن التيكاد لعبت دورا فعالا فى تعزيز النقاش والتفاعل بشأن المشكلات الأفريقية بين دول تلك القارة السمراء.

وأشار إلى أن التيكاد دعمت أيضا مبادرات التعليم والصحة والسلام والاستقرار والابتكار بالقارة الأفريقية، لافتا إلى أن عددا كبيرا من أبناء القارة الأفريقية استفاد من تلك المبادرات وخاصة فى مجال التعليم.

وأوضح أمين عام الأمم المتحدة أن إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية رسميا خلال قمة النيجر فى يوليو الماضى والتى تعد الأكبر على المستوى العالمى، يعد خطوة كبيرة إلى الأمام على طريق تعزيز التكامل التجارى والتنمية بأفريقيا.

ولفت إلى أن مستقبل القارة الأفريقية يتوقف إلى حد كبير على تعزيز الجهود الرامية لمواجهة التغيرات المناخية التى تؤثر على الأوضاع المعيشية والاقتصادية لدول القارة، مشددا على ضرورة التركيز على قضايا السلام والأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية.

ودعا إلى تعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية لتدعيم مبادرات التيكاد، موجها الشكر للحكومة اليابانية لتوفيرها المساعدات التنموية وتعزيز جهود السلام والاستقرار بأفريقيا.

وأكد أن الأمم المتحدة حريصة على دعم التعاون مع الاتحاد الأفريقى لتنفيذ أجندة 2063 وأجندة 2030 بشأن التنمية المستدامة، مبديا تطلعه للمشاركة فى مناقشات بناءة لتعزيز الأمن والاستقرار بأفريقيا.

قال رئيس وزراء اليابان شينزو آبى إن بلاده حريصة على دعم جهود التنمية المستدامة والاستثمارات بالقارة الافريقية من خلال مؤتمر طوكيو الدولى السابع للتنمية الأفريقية "التيكاد 7" الذى يعقد بمدينة يوكوهاما اليابانية برئاسة مصر واليابان، وبمشاركة زعماء الدول الأفريقية ويستمر حتى 30 أغسطس الجارى.

وأضاف آبى - فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لقمة التيكاد السابعة - أن الاستثمارات اليابانية بالقارة الأفريقية خلال السنوات الماضية بلغت حوالى 20 مليار دولار، منوها بأن الشركات اليابانية تبحث دائما عن القيمة الجديدة والمضافة بالقارة الأفريقية.

وأشار إلى أن التيكاد الجديدة تعد شراكة لدفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين اليابان والقارة الأفريقية، مشيدا بالتقدم الملحوظ الذى تحقق خلال قمة التيكاد السادسة التى عقدت عام 2016 بالعاصمة الكينية نيروبى.

وأوضح رئيس وزراء اليابان أن حكومته تبذل جهودا لدعم استثمارات القطاع الخاص بالقارة الأفريقية، والتعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لتغطية المعاملات التجارية والتقليل من المخاطر التى تواجهها بتلك القارة.

ولفت إلى أن جامعة طوكيو تعاونت مع رواندا فى تصنيع قمر صناعى صغير، كما قامت شركة يابانية بتشييد كابل اتصالات بحرى مباشر يربط بين أفريقيا وأمريكا الجنوبية، منوها بأن حكومته والتيكاد الجديدة تدعمان الرواد والشركات اليابانية الراغبة فى الاستثمار بالقارة الأفريقية.

وأكد شينزو آبي أن مؤسسة جايكا اليابانية تنفذ مشروعا بالقارة الأفريقية لربط المشروعات المحلية بالمدارس وتدريب الشباب الأفارقة، لافتا إلى أن حكومة اليابان وعدت بتوفير تمويل للصحة العامة بالقارة الأفريقية.

وقال إن حكومته تعهدت أيضا بمواصلة التعاون الإيجابى مع الدول الأفريقية فى مجال الصحة العامة ومكافحة الأمراض وزيادة التمويل المخصص للتحالف الدولى المعنى بمواجهة الأمراض، مضيفا أن الحكومة اليابانية ستطلق العام القادم مبادرة الصحة بأفريقيا لنقل الخبرات اليابانية فى ذلك المجال إلى الدول الأفريقية، ولفت إلى أن حكومته قامت أيضا بتدريت المهندسين العسكريين الأفارقة.

وأشار إلى أنه توجد مجالات مواتية للتعاون بين اليابان والدول الأفريقية منها حماية المحيطين الهادى والهندى ومواجهة التغيرات المناخية والاقتصاد الأزرق وإصلاح مجلس الأمن، وأوضح أن فكرة "التيكاد الجديدة" تستهدف تحقيق النمو الازدهار والسلام والاستقرار وتسوية النزاعات والتنمية بالقارة الأفريقية.

وعقد مؤتمر "التيكاد 7" تحت شعار "دفع التنمية الأفريقية من خلال الشعوب والتكنولوجيا والابتكار"، بمشاركة ممثلين عن الجهات الدولية الداعمة، وفى مقدمتها الأمم المتحدة وبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقى والبنك الدولى، وسيركز المشاركون فى المؤتمر على 3 قضايا رئيسية للتعاون بين الجانبين تتمثل فى التحولات الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال من خلال تشجيع الاستثمارات الخاصة والابتكار، وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام بالمجتمعات.

كلمة رئيس الوزراء اﻻثيوبي ابي احمد

وتعد قمة التيكاد السادسة أول قمة تعقد خارج اليابان حيث استضافتها العاصمة الكينية نيروبى عام 2016، وركزت على سبل تعزيز التحولات الاقتصادية الهيكلية من خلال التنوع الاقتصادي والتصنيع، وتدعيم الأنظمة الصحية ،والاستقرار الاجتماعي والرفاهية المشتركة بالقارة الأفريقية.

كما وفر "إعلان نيروبى" الصادر فى ختام قمة التيكاد السادسة إطارا لتعزيز التعاون التنموى بين اليابان والقارة الأفريقية من خلال توقيع حوالى 73 مذكرة تفاهم مشتركة لدعم التعاون فى مجال التنمية المستدامة، وإقرار مشروعات هامة من بينها مشروع تنمية ميناء مومباسا الكينى، ومشروع تنمية المنطقة الاقتصادية الخاصة بمومباسا، ومحطة كهرباء أوكاريا الحرارية ومشروع توسيع طريق نجونج

وقال السفير الياباني لدى الاتحاد الأفريقي ، فوميو شيميزو ، إن الزيارة كانت بناءة للغاية سواء بالنسبة لمؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية الأفريقية (TICAD-7) والاجتماعات الثنائية.

إنه يتعلق بالسلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. رحبت اليابان وإفريقيا والمجتمع الدولي بمبادرة رئيس الوزراء أبي  احمد لإحلال السلام في هذه المنطقة وتمت مناقشتها في اجتماع تيكاد - 7 وكذلك الاجتماع الخاص بشأن السلام والاستقرار في القرن الأفريقي.

أشاد وزير الخارجية اليابانيتارو كونو، وزير، بدور إثيوبيا البنّاء في الحفاظ على السلام والأمن في أفريقيا بشكل عام وفي القرن الأفريقي بشكل خاص.

واضاف قائلا نود أن نواصل دعم مبادرة أبيي وإثيوبيا ومع البلدان والمؤسسات الأفريقية وكذلك الشركاء ".

وقال إن التنمية الاقتصادية في إثيوبيا كانت نقطة النقاش الأخرى ، مضيفًا "لقد رحبنا بالإصلاح الاقتصادي لرئيس الوزراء ونود دعم هذا الجهد

ترغب اليابان في دعم التنمية الزراعية في إثيوبيا ولهذا فإن بناء الطرق أمر مهم. لذلك ، تود اليابان دعم بناء الطرق في إثيوبيا وكذلك إرسال خبراء زراعيين يابانيين إلى إثيوبياوليس هذا فحسب بل وقعت حكومة اليابان اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتوفير 3 ملايين دولار لبرنامج الشركاء المتعددين في دعم الانتخابات لتعزيز الديمقراطية في إثيوبيا .

يسعى برنامج متعدد الشركاء البالغ قيمته 40 مليون دولار إلى تعزيز القدرة المؤسسية للمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا  للاضطلاع بالكفاءة لتعزيز ثقة الجمهور في العملية الانتخابية.
سيستهدف الدعم المالي الياباني شراء صناديق الاقتراع وعلامات الحبر التي لا تمحى لتجنب التصويت المزدوج ، تماشيا مع المعايير المعتمدة دوليا ، لتعزيز مصداقية وشفافية انتخابات إثيوبيا المقرر إجراؤها عام 2020.

واخيرا تعتبر زيارة رئيس الوزراء الي اليابانا من الزيارات المهمة لتعزيز ودعم السﻻم وﻻاستثمار ليس في اثيوبيا بل في القارة اﻻفريقية ككل لدعم وتعريف المستثمرين اليابانيين حول الاستثمار في اثيوبيا و تعزيز العلاقة الثنائية بين البلدين وافريقيا .

 

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2019 13:28

لا يوجد معتقلون هنا !!

عندما دخلت معتقل- مأكلاوي - سجن مركزي في اديس ابابا . كانت تجربتي الأولى في مشاهدات أدوات تعذيب البشر.. بشاعتها تثير التقزز والاشمئزاز.. فالصور لا تعبر عن فظاعة تلك الأدوات فقط.. بل كأنها صممت من مواد شيطانية فهي تثير الخوف والذعر من مظهرها ناهيك عن مفعولها.. ولابد أن الشخص الذي يستعملها أو الذي ينفذ أوامرها ربما من طراز من المخلوقات بلا مشاعر ولا قلب.. .. والذي يقوم بالتعذيب ينتزع اعترافاً قد يكون المتهم بريئاً ولا يجد مع قسوة التعذيب إلا انصياع لما يريدونه منه.. وحتى إذا أدى اعترافه المزيف إلى إعدامه فهو يفضل الموت على بشاعة ما يتعرض إليه من العذاب..

وفي عام 18/10/2013اعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان سجناء سياسيين معتقلين في شروط مذرية، تعرّضوا للتعذيب في اثيوبيا، وقالت الحكومة الاثيوبية ان التقرير فيه الكثير من الاكاذيب.

ونقل هذا التقرير عن سجناء سابقين في سجن- مأكلاوي- في اديس ابابا قولهم انهم "تعرضوا للصفع والرفس وللضرب بالات مختلفة من بينها عصي واكعاب بنادق".

وقال اخرون انهم ارغموا على البقاء بالقوة "في وضعيات مؤلمة لوقت طويل وهم معلقون بالحائط مع تعرضهم غالبا للضرب".

نعم في تلك الفترة كل السجون الاثيوبية تتبع قوانين صارمة جدا وهي ﻻ تضمن للسجناء معاملة انسانية كريمة ومع وصول آبي أحمد للسلطة تسارعت مسيرة الإصلاح بوتيرة مذهلة، فقد أصدر عفوًا عن أحزاب المعارضة التي كان بعضها مصنفة إرهابية فعادت وفود تلك الأحزاب بل وحتى قادة وجنود الحركات المسلحة التي كانت تقاتل الحكومة الفيدرالية مثل حركة " جنبوت سبات" وجبهة تحرير ارومو التي لم يكن أحد يتوقع عودتها في يوم من الأيام.

وكانت قد فرجت السلطات الإثيوبية مطلع العام الحاليّ بعد تولي الدكتور ابي احمد السلطة عدد كبير من السجناء السياسيين،

كحدث تاريخي فتحت الأجهزة القضائية في إثيوبيا يوم الجمعة الماضي أبواب السجن المركزي للاحتجاز والتحقيقات الشهير بمأكلاوي الواقع في قلب العاصمة أمام الجمهور. ويمثل إغلاق هذا السجن المركزي خطوة حاسمة نحو إنهاء الاستعباد السياسي الطويل الأمد وانتهاك حقوق الإنسان في البلاد.

حولت الحكومة الإثيوبية، الجمعة سجن "ميكلاوي" سيئ السمعة بأديس أبابا إلى متحف، في احتفالية شهدت مشاركة رسمية وشعبية بارزة.

والعام الماضي، أعلنت إثيوبيا إغلاق مركز الاعتقال المعروف بـ"ميكلاوي" في العاصمة أديس أبابا، وذكرت حينها الإذاعة الرسمية أن آخر المعتقلين في المركز نُقلوا إلى مركز إصلاحي آخر.

وبحسب منظمات حقوقية محلية ودولية، تعرض آلاف المعتقلين في ميكلاوي خلال العقود الماضية، إلى حوادث مروعة شملت التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان.

وافتتح المتحف للجمهور رسميا الجمعة، في حفل شهد مشاركة رسمية وشعبية، وكان في مقدمة المشاركين، رئيسة المحكمة الاتحادية العليا معازا أشنفى، والنائب العام برهانو تسيغاي.

وشهد الاحتفال كلمات رسمية للمسؤولين، وزيارات ميدانية للجمهور لغرف وزنازين السجن.

وخلال الحفل، قالت رئيسة المحكمة العليا، معازة أشنافي إننا تركنا تلك الحقبة من التاريخ الكئيب وراءنا وننتقل إلى يوم جديد تسود فيه العدالة في البلاد.

وتأتي خطوة تحويل السجن إلى متحف، ضمن التعهدات التي قطعها على نفسه رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد علي، الذي تولى رئاسة وزراء البلاد، مطلع أبريل عام 2018.

وفور توليه منصبه، أطلق أبي أحمد سراح آلاف من سجناء الرأي، وتعهد بإغلاق سجن ميكلاوي وتحويله إلى معرض مفتوح للجمهور.

قيل رسميًا إن مركز الاعتقال قد أغلق قبل عام من قبل رئيس الوزراء السابق، هيل مريم ديسالين، ليتم تحويله إلى متحف.

.” وقالت رئيسة المحكمة الاتحادية العليا ، معازة أشنافي التي قامت بالزيارة، في هذه المناسبة "هذا المكان مفتوح للجمهور اليوم ولا يوجد معتقلون هنا الآن. كانت هناك انتهاكات لحقوق الإنسان هنا ولكن سيتم تحويله إلى متحف.

وأوضحت أن الأجهزة القضائية الخمسة عرضت أعمالها الإصلاحية بطريقة خلاقة في مركز الاحتجاز السابق أمام الجمهور.

وقال المدعي العام ، برهانو تسيغاي ، من جانبه ، يهدف هذا المعرض إلى إظهار "إصلاحات على مدار العام والتأكد من إغلاق مركز احتجاز مأكلاوي الذي كان فعالاً في انتهاكات حقوق الإنسان"، مضيفا إلى "أننا سنتعلم الدروس من أخطاء الماضي ونمتثل للقوانين الوطنية والدولية".

وقال إنه لن يكون هناك المزيد من انتهاك حقوق الإنسان على المواطنين المزعومين بأية جريمة في البلاد ، مضيفًا "سنعمل على احترام سيادة القانون في بناء الديمقراطية"

ويرجع تاريخ تشييد سجن ميكلاوي إلى عهد الإمبراطور هيلي سلاسي الذي حكم البلاد في الفترة بين عامي 1930 و1974.

ويُعد افتتاح مركز احتجاز مأكلاوي" المركزي" لمدة أربعة أيام جزءًا من الاحتفال بيوم العدالة في إثيوبيا، الذي ينتهي في 10 سبتمبر 2019.

Published in صفحة الرأي
السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2019 13:25

فلسفة مدمر خلال عام !!

تعتبر فلسفة مدمر التي سمعنا عنها بعد مجئ رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد هي طوق اﻻمان الذين يتسلق به اﻻثيوبيون الي السﻻم والديقمراطية والعدالة ووالمساواة التي بدورها سوف تقودهم الي الوحدة الوطنية !والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا حققت هذه الفلسفة حتي اليوم للشعوب اﻻثيوبية ؟!

عندما كنا في اﻻحتفال باليوم الوطني حول الفخر والعز الوطني التقت صحيفة" العلم" مقابلة مع بعض الشباب وكان منهم السيد جزاهين جبر ماريام رئيس رابطة شباب مدينة أديس أبابا،الذي قال ، إنه من بين ما وجدناها خلال السنة الماضية، هي نسيان المشاكل التي حدثت في الماضي من ظلم اجتماعي وسياسي وهضم الحقوق اﻻنسانية ، واليوم نحن نستفيد بإمضاء أوقاتنا بالمحبة والسﻻم والوحدة الوطنية في ظل هذا النظام الذي بذل كل ما في وسعه من اجل تحقيق العدالة ، والقيام بما يفيد البلاد.

وجئنا اليوم لتهنئة المفتي الحاج عمر إدريس رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبية بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة، وذلك بوضع خطة لتهنئة جميع زعماء الأديان عبر التجول على مكاتبهم بحمل هذه الزهور الجميلة.

مما ﻻ شك فيه إن التراث التاريخي مثل مسلة أكسوم وﻻ للبيلا ومسجد النجاشي وغيرها ما يجعلنا نفتخر بها. ﻻن إثيوبيا أصل وجود البشر، ومنبع نهر النيل، وأمور كثيرة التي تجعلنا نفتخر بها .وأن الحفاظ على هذه الوحدة، والتعايش السلمي معا، هي فخر وعزة لنا، وعلينا تحديث التعهد لمواصلة هذه العزة والفخر، وإرجاعها إليها.

وكذلك نقل هذه الأمور إلى الأجيال القامة من مسئولياتنا. وسنعمل في الصدارة عبر التكاتف والتعاون معا لتطوير وإزدها بلادنا.

ومما ﻻ تخطئه العين البشرية مع وصول آبي أحمد للسلطة تسارعت مسيرة الإصلاح بوتيرة مذهلة، فقد أصدر عفوًا عن أحزاب المعارضة التي كان بعضها مصنفة إرهابية فعادت وفود تلك الأحزاب بل وحتى قادة وجنود الحركات المسلحة التي كانت تقاتل الحكومة الفيدرالية مثل حركة "جنبوت سبات" وجبهة تحرير ارومو التي لم يكن أحد يتوقع عودتها في يوم من الأيام.

وكانت قد افرجت السلطات الإثيوبية مطلع العام الحاليّ بعد تولي الدكتور ابي احمد السلطة عدد كبير من السجناء السياسيين، مما يؤكد ان البﻻد تعمل بهذه الفلسفة العميقة اﻻ وهي -مدمر -والتي بدات ثمار التسامح والعفو والسﻻم تتعزز فيها اكثر فاكثر .

النجاح الكبير الذي تشهده علاقات إثيوبيا الخارجية مع دول الجوار والعالم في عهد الدكتور أبي أحمد لم ينعكس على الوضع الداخلي فحسب، بل على الخارج وخاصة ارساء السلام مع دولة اريتريا وتصفير المشاكل وتعزز العلاقات مع كل دول الجوار.

ولعبت إثيوبيا كوسيط قوي لتقريب وجهات النظر بين السودانينن حتي تم تعيين رئيس وزراء يعمل من اجل مصلحة السودان وتوسطتت كذلك لتقريب وجهات النظر اﻻرترية الجيبوتية والصومالية الكينية وغيرها وارساء سﻻم جنوب السودان بين اﻻشقاء كل هذا يندرج تحت مبادءي فلسفة -مدمر -التي تعني الجمع والعمل واﻻتحاد معا.

وأخيرا نتمنى أن تكون السنة الإثيوبية الجديدة لجميع الإثيوبيين عام سلام وصحة وإزدهار.

أديس أبابا ( العلم) 13 سبتمبر 2019 م

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الثلاثاء، إن بلاده تعتبر إثيوبيا شريكاً رئيسياً لروسيا في أفريقيا منذ أكثر من 120 عاماً، مشيداً بمتانة العلاقات الثنائية.

وأكد لافروف، خلال لقائه وزير الخارجية الإثيوبي جدو أندرجاتشاو، في موسكو، أن بلاده تقدر الصداقة والاحترام المتبادل والثقة التي تربط البلدين منذ تأسيس علاقتهما التاريخية.

بدوره قال وزير الخارجية الإثيوبي جدو أندارجاتشو إن إثيوبيا وروسيا أقامتا علاقات دبلوماسية رسمية قبل نحو 121 عاماً، بعد وقت قصير من انتصار إثيوبيا على الاستعمار الإيطالي.

وأضاف، خلال محادثاته مع نظيره الروسي، أنه سيتم إيلاء الاهتمام الواجب بهذه العلاقات وعقد اجتماع اللجنة الإثيوبية الروسية المشتركة في أكتوبر/ المقبل، باعتبارها فرصة جيدة لتوطيد العلاقات بين البلدين في مجالات التكنولوجيا وصناعة الطيران والثقافة.

وأطلع وزير الخارجية الإثيوبي نظيره الروسي على الدور الذي تلعبه إثيوبيا في إحلال السلام والاستقرار في القرن الأفريقي وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة، كما دعا المستثمرين الروس للاستثمار في إثيوبيا وزيارة لافروف إلى البلاد.

Published in أخبار

أديس أبابا ( العلم) 13 سبتمبر 2019 م

* كجزء من الحملة الوطنية لتحفيز الوحدة بين المواطنين

في اثيوبيا هناك عدة مفهومات بإحتفالات شهر باغمي الثالث عشرة بالتقويم الأثيوبي علي سبيل المثال ﻻ الحصر هناك يوم للسلام ويوم للفخر الوطني ومنها يوم الديمقراطية وفي هذ العام ينتهي شهر باغمي بستة أيام ولكل هذه الأيام إحتفالات متميزة مثل يوم السلام والعفو وإعطاء القيم للسلام والإستقرار، واليوم الثاني ، يوم الفخر والإعتزاز للوطن ،واليوم الثالث يوم الديمقراطية والمساواة والتعبير عن المقاصد بكل الحرية ، واليوم الرابع يوم الحق والعدالة ،واليوم الخامس هو يوم الفتح والعدل والقانون واليوم السادس يوم الوحدة الوطنية والمحافظة علي البناء والتقدم والازدهار وكل عام وأنتم بخير وفي هذا العدد سوف تنطرق الي اﻻحتفال بيوم الديمقراطية .

و بمناسبة الاحتفال بيوم باغمي الثالث الذي يمثل يوم الديمقرطية تم الإحتفال به في فندق شيراتون أديس يوم الثﻻثاء الماضي قالت نائبة رئيس البرلمان السيدة شيتاي منالي إن تأسيس مؤسسات العدالة والديمقراطية في البﻻد تقوم باجراء إصلاحات لتعزيز الديمقراطية ، مؤكدة أن اغتنام عملية الإصلاحات الجارية كفرصة جيدة لبناء الديمقراطية في البلاد.

وأضافت السيدة شيتاي قائلة إن الأعمال الديمقراطية جارية لأجل ضمان مشاركة جميع المواطنين في بناء بلد ديموقراطي ،وذلك داعية جميع أفراد المجتمع بالمساهمة بدورهم في إنجاح الخطة الديموقراطية ،ولذا لقد أظهرت رحلتنا الطويلة بوضوح أننا لا نستطيع تحقيق طموحاتنا الاجتماعية والاقتصادية بدون ديمقراطية..

وأكدت السيدة شيتاي إن تأسيس مؤسسات ديمقراطية قوية تحافظ على حريتها التشغيلية أمر بالغ الأهمية لتحقيق نظام ديمقراطي يتساوى فيه الجميع علي ادراك أهمية السلام المستدام للمواطنين وضمان المساواة في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية

،ووفقًا لها ، سيتم القيام بأنشطة لتعزيز المؤسسات القضائية والإدارية حتى تصبح جهات فاعلة نشطة في بناء ديمقراطية مستدامة.. وقالت السيدة سوليانا شمليس ، المستشارة في مكتب اللإتصالات في المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا ، إن البلاد بدأت في مراجعة القوانين واللوائح من أجل خلق غرف لمزيد من المشاركة العامة والخاصة .

وقالت السيدة إن المؤسسات القوية حاسمة لتجنب الأخطاء السابقة المتمثلة في بدء كل شيء من الصفر عندما يصل المسؤولون الجدد إلى السلطة..وصرح المحاضر بجامعة أديس أبابا السيد ، سولومون نيجوسي ، من جانبه قائﻻ : أن بناء الديمقراطية ليس فيه إختيار آخر في بلد متنوع مثل إثيوبيا. الديمقراطية هي وسيلة لتحقيق طموحاتها على المدى طويلة الأمد

والجدير بالذكر إن الديمقراطية تلعب دورا فعالة في مساهمة تطور البلاد ،كما تكمن لأهميتها آلا وهو حكم الشعب نفسه بنفسه :حيث أن عملية اجراء اﻻنتخابات من قبل الشعب يعد المؤشر الوحيد لبناء البلاد وتحقيق رفاهية الشعوب عبر إختيار المجتمع الحكام الذين يمثلونهم ومن هنا تتحق الديمقراطية وتعمل على استبعاد أنظمة الحكم الإستبدادية والد كتاتورية.

تقرير سفيان محي الدين

 

Published in أخبار

أديس أبابا ( العلم) 13 سبتمبر 2019 م

حسب ماورد في تلفزيوزن إ،بس)حصل الدكتور أبي أحمد على جائزة من جمعية المستشارين السياسيين في إفريقيا من ، تقديراً لمساهمته في الديمقراطية في إثيوبيا.

منذ توليه السلطة ،و ساهم رئيس الوزراء بالكثير من أجل الديمقراطية ، وأجرى إصلاحات كثيرة ، كما أطلق سراحهم العديد من السجناء والأحزاب السياسية في المنفى وعادوا إلى بلادهم ، .

و صر ح السيد كينيدي باميجبيتان رئيس الرابطة في القمة السياسية الإفريقية الرابعة في أديس أبابا التي افتتحت يوم الثلاثاء الماضي والتي تستمر ثلاثة أيام تحت شعار "تمويل الحملة والانتخابات في أفريقيا إن القمة تهدف إلى تعزيز العملية والمبادئ اليمقراطية وممارساتها .

أضاف السيد كينيدي قائلا إن الحفاظ على مبادئ الديمقراطية يساعدنا على العلاقات بين أعضاء الجمعية والمؤسسات السياسية والعامة لأجل تعزيز التفاهم والتعاون في الأمور المتعلقة بالأنشطة السياسية والشؤون العامة على مستوى الإفريقي ..

تقرير سفيان محي الدين

 

Published in أخبار
الصفحة 1 من 2

ABOUT US

 

تقويم

« September 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30