‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الثلاثاء، 12 تشرين2/نوفمبر 2019

اﻻستثمار الصيني في اثيوبيا Featured

مشاركة الشركات الصينية في بناء طريق أديس أبابا أداما السريع في تولو ديمتو مشاركة الشركات الصينية في بناء طريق أديس أبابا أداما السريع في تولو ديمتو

قامت السفارة الصينية في اديس ابابا بقيادة سعادة السفير تان جيان ومؤسسة اﻻعﻻم لشركة خط سسكك حديد اديس ابابا جيبوتي واﻻعﻻميين اﻻثيوبين والمدعوين برحلة الي مدينة اداما ومحطة لبوا في اديس ابابا وزيارة المجمع اداما الصناعي لرؤية اﻻستمثار الصيني في اثيوبيا عن كثب .

أن الصين هي أكبر شريك تجاري لإفريقيا. وأضاف: “لقد رأينا تعزيز مشاركة الصين في القارة وبشكل أخص ما يتعلق بمشروعات الاستثمار في البنية التحتية الجديدة”. بادريج كارمودي الأستاذ المشارك في قسم الجغرافيا في كلية ترينتي في دبلن،

في الكثير من المحافل الدولية واﻻعﻻمية أشاد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بالعلاقات الاقتصادية القوية مع الصين، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية الحفاظ على علاقات الشراكة التعاونية الاقتصادية القوية بين البلدين.

وقال أحمد -في تصريحات بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا نقلتها وسائل إعلام المحلية وفي اخر مؤتمر صحفي له - إن العلاقات الاقتصادية المؤسسية القوية مع الصين ساعدت إثيوبيا في تحقيق نمو بمعدل رقمي مزدوج لأكثر من عقد، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين ستواصل نموها بشكل أقوى وليس هناك خﻻف بين الصين واثيوبيا وهذه شائعات .

وأضاف أن الصين كانت وستظل داعما قويا لبلاده، لافتا إلى أن الحكومة الصينية هى أكبر داعم لبلاده في مشروع التخطيط التجميلي لمدينة أديس أبابا، حيث تقدم الصين منحة كبيرة للمشروع، ومؤكدا تطلع بلاده للاستفادة من نجاح الصين في الحد من الفقر والتنمية الاقتصادية.

وعلى الرغم من أن كينيا وإثيوبيا كانتا الدولتين الأفريقيتين الوحيدتين من بين 30 دولة أفريقية اللتين وقعتا اتفاقات اقتصادية وتجارية في «منتدى الحزام والطريق» (BARF) في بكين ، كانت الصين نشطة في القارة السمراء بتوسع.

في غضون ذلك، حصلت إثيوبيا على خط حديدي كهربائي يبلغ طوله 470 ميلًا، يربط بين العاصمة أديس أبابا، وميناء جارتها جيبوتي، وقد اُفتتح المشروع الذي بلغت تكلفته 2.5 مليار جنيه إسترليني بتمويل صيني، وكذلك أنشأته شركة صينية في شهر يناير ، إضافة إلى ذلك، مولت الصين، وأنشأت نظام القطارات الخفيفة الجديد في أديس أبابا أيضًا، والذي أدارته مجموعة شينزين للمترو.

تحتضن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عاصمة أفريقيا ، مقر الاتحاد الأفريقي، هذا المبنى الضخم ذو التصميم الهندسي المميز، بني في عام 2012 بتكلفة 200 مليون دولار، دفعتها الصين التي تستثمر بشكل كبير في البنى التحتية في إثيوبيا.

ذلك الاستثمار الذي ساهم في أن يصبح الاقتصاد الإثيوبي من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم وليس هذا فحسب بل فقد تفوقت شركة Tenco الصينية لصناعة الهواتف المحمولة على شركتي Apple و  Samsung  الشهيرتين لتكون واحدة من أشهر ماركات الهواتف في إثيوبيا إضافة إلى أنها أصبحت بمثابة أول شركة للهاتف تقدم لوحة مفاتيح باللغة الأمهرية لإثيوبيا.

وجذب القرن الأفريقي بشكل رئيس الاستثمارات الصينية. ففي إثيوبيا، مولت الصين نظام السكك الحديدية الذي تبلغ قيمته 475 مليون دولار في العاصمة وكذلك الطريق الدائري الذي تبلغ تكلفته 86 مليون دولار.

وأشرفت الشركات الصينية على إنشاء أكثر من 50 ألف كيلومتر من الطرق الجديدة منذ عام 2000.

وعلى رأس مشاريع الصين، يأتي مشروع سكة حديد إثيوبيا-جيبوتي بطول 750 كم وبتكلفة 3.4 مليار دولار الذي افتتح في عام 2016. كما وفرت حوالي 70 % من الأموال من قبل بنك Exmin الصيني.

وخلال العام الماضي، أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مفاوضات مع الصين لإعادة هيكلة الصفقات السابقة. وتوصل في سبتمبر 2018 إلى اتفاق مع بكين لإعادة هيكلة فترة سداد القروض من 10 إلى 30 سنة.

ولذلك قامت بكين ببناء الطرق والجسور والمطارات ومحطات الطاقة في إثيوبيا، معتمدة بشكل أساسي على الاستثمار في البنية التحتية، بهدف إحياء طرق التجارة القديمة ومن ثم ربط الأسواق وزيادة الإنتاجية وتحفيز التصنيع .

وقد قامت الشركات الصينية ببناء أكثر من ثلثي الطرق في إثيوبيا، وبعد واحد من أهم مشاريع الصين في ثاني أكبر دولة مأهولة بالسكان في أفريقيا، هو مشروع السكة ​​الحديدية الذي يربط العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بميناء دورالي في جيبوتي، والذي تم الانتهاء منه في يناير 2017 بكلفة 4 مليار دولار، وقامت الصين بمنح إثيوبيا 2.49 مليار دولار لبناء هذا الخط الذي يقطع وقت السفر بين أديس وميناء دوراليه من ثلاثة أيام إلى 12 ساعة فقط. كما أنه بفضل قرض صيني بقيمة 400 مليون دولار، افتتحت أديس أبابا عام 2015 سكك حديد المترو الذي استفاد منه ملايين الركاب، ناهيك عن أن إثيوبيا التي أصبحت مركزًا للاستثمار الصيني الآن هي شريك رئيسي في مبادرة الحزام والطريق الصينية (BRI).

وبرغم تركيز الصين على البنية التحتية إلا أنها لن تهمل الاستثمار التجاري، فمقابل استيراد إثيوبيا السلع الاستهلاكية من الصين، اعتبرت البلد الأفريقي مصدرًا رئيسيًا لتصدير منتجاتها بما في ذلك النفط والغذاء، كما مثل الاستثمار الصيني في البنية التحتية الإثيوبية فرصة كبيرة لصناعات الصلب والبناء الصينية، إذ ضخت بكين فائضها من الصلب إلى السوق الإثيوبية، وبالمجمل هناك أكثر من 500 شركة صينية تفوق استثماراتها الواحد ونصف مليار دولار تعمل في إثيوبيا.

شهدت العلاقات الصينية الإثيوبية تطوراً إيجابياً، خلال السنوات الأخيرة، حيث تعد الصين هي أكبر شريك تجاري واستثماري لإثيوبياومؤخراً اتفقت إثيوبيا والصين على توسيع التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز التعاون بين البلدين في القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال سهلي ورق زودي، رئيسة إثيوبيا، وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، بالقصر الوطني في أديس أبابا، الخميس الماضي.حيث بحث الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون التجاري والاستثماري والتنمية المشتركة والسلام والاستقرار.

وخلال لقائه ورئيسة إثيوبيا، أكد وزير الخارجية الصيني التزام حكومة بلاده بدعم الجهود التنموية في إثيوبيا، وقال إن الصين ستظل شريكاً موثوقاً لإثيوبيافيما امتدحت سهلى ورق زودي، رئيسة إثيوبيا، العلاقات المتطورة بين الصين وإثيوبيا، وقالت إن إثيوبيا ملتزمة بمواصلة تعزيز العلاقات مع الصين، مشيدة بالدور البنّاء الذي تقوم به الصين في الإسراع بجهود التنمية في إثيوبيا.

واستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بمكتبه، وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وأشاد آبي أحمد بالعلاقات التاريخية مع الصين وإسهام الصين المقدر في التنمية التي تشهدها إثيوبيا، مشيراً إلى المشروعات التنموية التي نفذتها الصين في إثيوبيا خاصة تطوير البنية التحتية.

ومؤخر وقعت إثيوبيا والصين اتفاقية بقيمة 1.8 مليار دولار لتمويل خطوط نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وبناء الثاني للسكك الحديدية بين أديس أبابا - جيبوتي الثاني ومدن مختلفة في البلاد.

تم توقيع الاتفاقية عقب اجتماع أبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي في بكين، مع مؤسسة الشبكة الحكومية الصينية، وذلك وفقًا لبيان الحكومة الإثيوبية، الأربعاء، الذي اطلعت عليه "العين الإخبارية".

وفي اغسطس الحالي تبرعت حكومة الصين اليوم بـ 9000 طن متري من القمح والأرز كمساعدات إنسانية لإثيوبيا.حضر وزير الدولة للشؤون المالية ، أدماسو نيبي ، مفوض المفوضية الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث ميتيكو كاسا ، وسفير الصين لدى إثيوبيا تان جيان ، حفل تسليم المساعدات الغذائية الطارئة بقيمة 50 مليون يوان.سيتم استخدام المساعدات الغذائية الطارئة للرد على الأشخاص المتضررين من الجفاف والنزوح الناجم عن ظاهرة النينو.

خلال منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي الذي عقد في أبريل من هذا العام ، أعلنت الصين عن مساعدات غذائية طارئة بقيمة 100 مليون يوان لإثيوبيا لعام 2019.

تعمل الصين على تعزيز استثماراتها في أفريقيا، وخاصة في إثيوبيا التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى منطقة صناعية صينية. السلطات الإثيوبية من جهتها تعمل على تسهيل الاستثمارات الأجنبية وتؤكد أنها المستفيد الأول والأخير من التواجد الصيني على أراضيها.

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30