‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 13 تشرين2/نوفمبر 2019

منطقة أرسي ستحقق الاكتفاء الذاتي للقمح بعد ثلاثة سنوات!!

**الزراعة العنقودية تحسن إنتاجية المزارعين وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد

**رئيس الوزراء ووزير الدفاع ونائب رئيس إقليم أوروميا يتفقدون مزارع القمح العنقودية في منطقة أرسي

تقرير:جوهر أحمد

فوجلو هيسو هو واحد من بين المزارعين الذين يعملون في زرعة القمح في مركز مونيسا يقوم بزراعة القمح عنقوديا بالتعاون مع أعضاء آخرين أقروا بفوائد الزراعة العنقودية قال "في الماضي كنت أحصد 25 قنطار للهكتار الواحد ، لكن الآن بلغت طاقتي الإنتاجية ما بين 45 و 70 قنطار للهكتار الواحد".لقد كنت سعيدا للغاية لاختياري زراعة القمح العنقودية !.

قد أخذ إنتاج القمح في منطقة ارسي وهو بشكل متزايد مصدر رئيسي للغذاء، والعمالة، والدخل للعديد من الأسر الزراعية، مما يجعله مكونا هاما في الاقتصاد. إلا أن اثيوبيا ما تزال تعتمد على واردات القمح من الخارج .

نعم إدخال الزراعة العنقودية لمزارع القمح وغيرها من المحاصيل الزراعية في منطقة أرسي ،ساعدت المزارعين في إقليم أوروميا على زيادة الحصاد وتعزيز الأمن الغذائي.

وفي هذا السياق قام رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد والسيد لما مجرسا وزير الدفاع ونائب رئيس إقليم أوروميا شملس أبديسا ومسؤولون حكوميون آخرون رفيعي المستوى يوم الأحد الماضي بتفقد مزارع القمح المزروعة عنقوديا في مركز مونيسا والمجالس الشعبية في طيتشو -دجلو وإتيا في سهول منطقة أرسي التابعة لإقليم أوروميا المشهورة في البلاد بزراعة القمح والشعير والطيف والباذلاء بشكل واسع .

وساعدت برامج تطوير الزراعة العنقودية التي تم تطبيقها في بعض مزارع القمح وغيرها من المحصولات الزراعية خلال السنوات الأخيرة ،عبر حث المزارعين الصغار على زيادة إنتاجية القمح والشعير وغيرها من أنواع المحاصيل الغذائية من أجل تعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء من استيراد القمح من الخارج.

وظلت الزراعة التقليدية المتبعة الأساليب القديمة التي تستخدم فيها الثيران والعمالة الكثيفة في إثيوبيا إلى جانب نظام الزراعة المطرية لقرون دون تحقيق الإنتاجية المنشودة والتي تحتاج إلى تحويل النهج القديم إلى نهج عصري.

ومع إدخال برنامج تطوير الزراعة العنقودية ، بدأ صغار المزارعين في مختلف سهول مناطق أرسي في زيادة إنتاجيتهم من المحاصيل ، مما ساعدهم بدوره على تحقيق الأمن الغذائي نسبيا.

وكان الهدف من البرنامج تحسين الأمن الغذائي على نطاق واسع في المنطقة عبر زيادة الإنتاجية للمحاصيل الزراعية .

ويقوم مزارعو القمح في مراكز مونيسا وطيتشو -دجلو وإتيا في منطقة أرسي باستخدام مجموعة من المعدات الزراعية لزيادة إنتاج المحاصيل الغذائية.

وقال فوجلو هيسو نحصل على فوائد كثيرة من الزراعة العنقودية. وفي الوقت الحاضر، نحرث ثلاث مرات بالجرارات ولدينا فائض من الأثمار.

ودعا الحكومة إلى توفير المعدات الزراعية الحديثة بما في ذلك البذور المحسنة والأسمدة والمبيدات الحشرية بناء على الطلب من المزارعين.

وفي حديثه مع المزارعين المحليين ، قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن الزيارة تهدف إلى تحديد المشكلات التي يواجهها المزارعون في جهودهم لتوسيع الزراعة العنقودية في المنطقة.

وأكد رئيس الوزراء في هذا الصدد على أن الحكومة مستعدة لدعم المزارعين المشاركين في مجموعات من خلال توفير المعدات الزراعية الضرورية.

وقال :إن منطقة أرسي معروفة بإنتاجها من القمح والشعير. وكان المزارعون في السابق يحصدون قطع الأراضي فرديا وقد تمكنوا الآن من تطوير مزارعهم العنقودية. لذلك ، جئنا إلى هنا لتفقد ومشاهدة الجهود التي بذلها المزارعون وتقديم الدعم الذي قد يحتاجونه من الحكومة ".

وأشار إلى أن الجهود المبذولة حتى الآن مثيرة للاهتمام وحثهم على المضي قدمًا في زيادة الإنتاجية الزراعية من خلال الزراعة العنقودية.

وقال رئيس الوزراء إنه بعد ثلاث سنوات ، تخطط حكومة إثيوبيا لتعليق استيراد القمح من الخارج ، ويجب على المزارعين السعي لتحقيق هذا الطموح الوطني.

وفي السياق قال السيد دابا دبلي رئيس مكتب الزراعة بإقليم أوروميا ،إن المنطقة منخرطة بجدية في الزراعة العنقودية لتحقيق قطاع زراعي قابل للتحسين والاستدامة.

واستمر الانخراط في الزراعة العنقودية في الزيادة باطراد حيث أظهر نتائج مهمة ، ومع ذلك ، قال إنه كان هناك قيود من حيث تحسين البذور وغيرها من المعدات الزراعية.

وقال"هذا فريد من نوعه بالمقارنة مع السابق. وكان المزارعون في الماضي ، يحصدون محاصيلهم بطريقة الحمل الحراري. وكان عدد الزراعة العنقودية في أوروميا بشكل عام ، أقل من 10 في المائة. الآن ، نحن نعمل على تحقيق 27 في المئة والتي نعتقد أنها تقدم كبير. "

وقال: إ ن الحكومة ستعمل جاهدة في السنوات المقبلة ،على توسيع نطاق الزراعة العنقودية وضمان الإمدادات الكافية من المعدات الزراعية الحديثة .

وتجدر الإشارة هنا إلى أن رئيس الوزراء أبي أحمد ووزير الدفاع و رئيس إٌقليم أوروميا وكبار المسؤولين الحكوميين الفيدراليين والأقاليم المرافقين لرئيس الوزراء بعد اختتامهم الجولة التفقدية للمزارع العنقودية شاركوا في حملة تنظيف مدينة إتيا التي نظمها سكان المدينة للشهر الرابع على التوالي تلبية للمبادرة التي أطلقها رئيس الوزراء بتنظيف المدن وضواحيها حماية للصحة العامة للمواطنين والقاطنين فيها والمحافظة أيضا على نظافة المدن خاصة مدينة العاصمة فنفني باعتبارها مقر المنظمات الإقليمية والدولية والدبلوماسيين الأجانب المعتمدين لدى إثيوبيا إلى جانب كونها مقرا للاتحاد الإفريقي الذي يضم 54 دولة إفريقية.

مما ﻻ شك فيه تسعى إدارة الزراعة في منطقة ارسي إلى تعزيز دور الزراعة في الحد من الجوع والفقر مع الحفاظ على قاعدة الموارد الطبيعية والبيئة. وتعمل هذه الإدارة بصورة شاملة، مع الشركاء لمعالجة مجموعة من القضايا علي سبيل المثال ﻻ الحصر تحسين الإنتاج؛ وإدارة وحفظ المحاصيل والثروة الحيوانية؛ والوقاية من الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية والوقاية منها؛ وسلامة الأغذية وجودتها؛ والبحوث الزراعية والإرشاد الزراعي.

واخيرا اذا قامت الحكومة بتوفير المعدات الزراعية الحديثة بما في ذلك البذور المحسنة والأسمدة والمبيدات الحشرية بناء على الطلب من المزارعين ستحقق امال الغد المشرقة للمزارع فوجلو هيسو في مركز مونيسا وستتحقق أمال الدولة في أيقاف عملية استيراد القمح من الخارج ؟!

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30