الجمعة، 13 كانون1/ديسمبر 2019

إثيوبيا ستستضيف المعرض الدولي لآلات النسيج لـ 2020 Featured

14 أيلول 2019
58 times

ستستضيف إثيوبيا المعرض الدولي لآلات النسيج في إفريقيا 2020 الذي قررعقده خلال الفترة من 14 إلى 16 من شهر فبراير.

وإن هذه الفعالية والمعرض التجاري الفريد من نوعه سيعقد تحت شعار"الازدهار لأفريقيا من خلال تكنولوجيا الغزل والنسيج". وسيعرض المعرض الدولي لآلات النسيج الأولى في قاعة الألفية، أديس أبابا، في إثيوبيا، خلال الفترة من 14 إلى 16 من فبراير 2020.

وبهذه المناسبة قال السيد سلشي لما المدير العام لمعهد تنمية صناعة الغزل والنسيج الإثيوبي، إنه نظرا إلى أن صناعة الغزل والنسيج تعتمد بشكل أكبر على الذهب الأبيض وهو "القطن"، ولذلك ضرورة أن تكون هناك قدرة تنافسية للتصنيع من أجل تطويرها وتنميتها. كما أن مثل هذه المعارض تمكن المسوقين للنسيج والملابس من تبادل خبراتهم.

وقال السيد سلشي، إن تكنولوجيا صناعة الغزل والنسيج يساهم في نمو الإنتاج والإنتاجية وجودتها والقدرة على التنافس في الأسواق العالمية، فضلا عن توفير العملة الصعبة للبلاد، مضيفا إلى أنه عندما ننظر إلى صناعة الأقمشة والنسيج في إثيوبيا وفي إفريقيا عامة فإنها تحتاج إلى تكنولوجيا المتطورة والحديثة .

وأشار السيد سلشي إلى أن لدى إثيوبيا إمكانات هائلة في صناعة الغزل والنسيج، وتحتاج إلى إغتنام هذه الفرصة الثمينة لتطوير منتجات منسوجاتها وتنمية قدرة المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

ومن جانب آخر قال المهندس ملاكو إزيو رئيس الجمعية القطاعية، إن هذه الفعالية تمثل فرصة عظيمة لإثيوبيا لتطوير تكنولوجيا الغزل والنسيج، حيث تتمتع البلاد بإمكانيات كبيرة غير مستغلة في صناعة النسيج، وبيئة أسواق واعدة لهذا القطاع.

وقال المهندس ملاكو إن النسيج يعد حافزًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي الذي يتطلبه التكنولوجيا الحديثة، وأن تنظيم مثل هذه الفعاليات يساعد على إطلاق ثورة في التكنولوجيا من أجل الارتقاء إلى مستوى أعلى، وخلق رواد الأعمال في إفريقيا. فضلا عن أنه فرصة ذهبية للإثيوبيين لتوسيع الصادرات في جميع أنحاء العالم.

وأشار السيد ملاكو إلى أن المعرض الدولي لآلات النسيج سوف يجذب بشكل قاطع النظير من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل التكنولوجيا وغيرها من الفعاليات المتعددة على صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وقال السيد تكلي جبر إيسوس وزير الدولة بوزارة التجارة والصناعة الفيدرالية من جانبه، إنه يتعين على المسوقين عموما والمحليين خصوصًا الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية لتبادل الخبرة من التكنولوجيا المتطورة في مجال الغزل والنسيج نظرًا إلى حقيقة أن التكنولوجيا ليس بديلا، ولكنه إلزامي في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن المعرض يساعد إثيوبيا على أن تصبح مركزًا أفريقيًا للنسيج بصرف النظر عن تشجيع المستثمرين على المنافسة على المستوى القاري.

وقال السيد تكلي، إن هناك خطة طويلة بين إثيوبيا والهند لنقل التكنولوجيا، وقد جاءت هذه الفرصة في صدارة التجارة ونقل التكنولوجيا لإفريقيا في مجال التجارة والصناعة، وتنمية الطاقة الكهربائية، والسكك الحديدية، والطاقة الحرارية والشمسية.

ومن جهته قال السيد أنوراغ استراستاف السفير الهندي لدى إثيوبيا، إن هذا المعرض يساعد على تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والهند التي بدأت الإزدواج منذ آلاف السنين في ميناء أدوليس. مؤكدا على أن إثيوبيا ستتبادل الخبرات من الهند التي تعد ثاني دول العالم في صناعة النسيج عبر التكنولوجيات المتطورة.

وقال السفير الهندي، إن تعزز العلاقات الهندية الإثيوبية سواء كان ذلك في ميدان السياسة والإستثمار والتجارة وحوافز جذب الإستثمار الأجني ينمو من وقت لآخر، مؤكدا على أن الهند مستعدة لنقل التكنولوجيا لتطوير صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وعلم أنه تم اختيار إثيوبيا لاستضافة هذا المعرض الأول من نوعه، لأن البلاد تعتبر واحدة من أكبرى الدول في أفريقيا التي تتمتع بصناعة الغزل والنسيج المتنامي بصورة هائلة.

ومن جانب آخر قال السيد هاري شانكار رئيس الجمعية الدولية لآلات النسيج الهندية في تصريحه للصحفيين يوم الاثنين الماضي الذي عقد في شيراتون أديس، إن المعرض يمكن الأفارقة من استخدام إمكاناتهم غير المستغلة في هذا القطاع.

ووفقا له، فإن هذا المعرض لم يكن من مجرد معرض روتيني فحسب، بل يقترح ويقديم الحلول الكاملة لتطوير صناعة الغزل والنسيج في القارة من خلال التكنولوجيا ذات الأسعار المعقولة، وتنمية المهارات من خلال الندوات والمؤتمرات الدولية.

ووفقًا للبيان الصحفي، فإنه تم إعداد هذه الفعالية لبدء نقل ثورة المعرفة في توفير فرص العمل، وتشجيع تنمية المهارات، وتحفيز ريادة الأعمال في مجال المنسوجات، والدخول في الاستثمار، والنمو الاقتصادي، وبالتالي تحقيق تطلعات جديدة لجيل الشباب من البلدان الأفريقية.

وقال السيد هاري إن الهند تعد اليوم ثاني أكبر لصناعة الغزل والنسيج على مستوى العالم، ولديها قاعدة قوية في هندسة النسيج، وبالتالي، فهي في وضع جيد كشريك لتحسين القدرات الإنتاجية والتصديرية لأفريقيا. ومع الأهمية المتزايدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، يمكن الاستفادة من خبرة الهند في بناء صناعة النسيج في إفريقيا من خلال تبادل المعرفة والتكنولوجيا والدروس المستفادة.

ستستضيف إثيوبيا المعرض الدولي لآلات النسيج في إفريقيا 2020 الذي قررعقده خلال الفترة من 14 إلى 16 من شهر فبراير.

وإن هذه الفعالية والمعرض التجاري الفريد من نوعه سيعقد تحت شعار"الازدهار لأفريقيا من خلال تكنولوجيا الغزل والنسيج". وسيعرض المعرض الدولي لآلات النسيج الأولى في قاعة الألفية، أديس أبابا، في إثيوبيا، خلال الفترة من 14 إلى 16 من فبراير 2020.

وبهذه المناسبة قال السيد سلشي لما المدير العام لمعهد تنمية صناعة الغزل والنسيج الإثيوبي، إنه نظرا إلى أن صناعة الغزل والنسيج تعتمد بشكل أكبر على الذهب الأبيض وهو "القطن"، ولذلك ضرورة أن تكون هناك قدرة تنافسية للتصنيع من أجل تطويرها وتنميتها. كما أن مثل هذه المعارض تمكن المسوقين للنسيج والملابس من تبادل خبراتهم.

وقال السيد سلشي، إن تكنولوجيا صناعة الغزل والنسيج يساهم في نمو الإنتاج والإنتاجية وجودتها والقدرة على التنافس في الأسواق العالمية، فضلا عن توفير العملة الصعبة للبلاد، مضيفا إلى أنه عندما ننظر إلى صناعة الأقمشة والنسيج في إثيوبيا وفي إفريقيا عامة فإنها تحتاج إلى تكنولوجيا المتطورة والحديثة .

وأشار السيد سلشي إلى أن لدى إثيوبيا إمكانات هائلة في صناعة الغزل والنسيج، وتحتاج إلى إغتنام هذه الفرصة الثمينة لتطوير منتجات منسوجاتها وتنمية قدرة المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

ومن جانب آخر قال المهندس ملاكو إزيو رئيس الجمعية القطاعية، إن هذه الفعالية تمثل فرصة عظيمة لإثيوبيا لتطوير تكنولوجيا الغزل والنسيج، حيث تتمتع البلاد بإمكانيات كبيرة غير مستغلة في صناعة النسيج، وبيئة أسواق واعدة لهذا القطاع.

وقال المهندس ملاكو إن النسيج يعد حافزًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي الذي يتطلبه التكنولوجيا الحديثة، وأن تنظيم مثل هذه الفعاليات يساعد على إطلاق ثورة في التكنولوجيا من أجل الارتقاء إلى مستوى أعلى، وخلق رواد الأعمال في إفريقيا. فضلا عن أنه فرصة ذهبية للإثيوبيين لتوسيع الصادرات في جميع أنحاء العالم.

وأشار السيد ملاكو إلى أن المعرض الدولي لآلات النسيج سوف يجذب بشكل قاطع النظير من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل التكنولوجيا وغيرها من الفعاليات المتعددة على صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وقال السيد تكلي جبر إيسوس وزير الدولة بوزارة التجارة والصناعة الفيدرالية من جانبه، إنه يتعين على المسوقين عموما والمحليين خصوصًا الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية لتبادل الخبرة من التكنولوجيا المتطورة في مجال الغزل والنسيج نظرًا إلى حقيقة أن التكنولوجيا ليس بديلا، ولكنه إلزامي في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن المعرض يساعد إثيوبيا على أن تصبح مركزًا أفريقيًا للنسيج بصرف النظر عن تشجيع المستثمرين على المنافسة على المستوى القاري.

وقال السيد تكلي، إن هناك خطة طويلة بين إثيوبيا والهند لنقل التكنولوجيا، وقد جاءت هذه الفرصة في صدارة التجارة ونقل التكنولوجيا لإفريقيا في مجال التجارة والصناعة، وتنمية الطاقة الكهربائية، والسكك الحديدية، والطاقة الحرارية والشمسية.

ومن جهته قال السيد أنوراغ استراستاف السفير الهندي لدى إثيوبيا، إن هذا المعرض يساعد على تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والهند التي بدأت الإزدواج منذ آلاف السنين في ميناء أدوليس. مؤكدا على أن إثيوبيا ستتبادل الخبرات من الهند التي تعد ثاني دول العالم في صناعة النسيج عبر التكنولوجيات المتطورة.

وقال السفير الهندي، إن تعزز العلاقات الهندية الإثيوبية سواء كان ذلك في ميدان السياسة والإستثمار والتجارة وحوافز جذب الإستثمار الأجني ينمو من وقت لآخر، مؤكدا على أن الهند مستعدة لنقل التكنولوجيا لتطوير صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا.

وعلم أنه تم اختيار إثيوبيا لاستضافة هذا المعرض الأول من نوعه، لأن البلاد تعتبر واحدة من أكبرى الدول في أفريقيا التي تتمتع بصناعة الغزل والنسيج المتنامي بصورة هائلة.

ومن جانب آخر قال السيد هاري شانكار رئيس الجمعية الدولية لآلات النسيج الهندية في تصريحه للصحفيين يوم الاثنين الماضي الذي عقد في شيراتون أديس، إن المعرض يمكن الأفارقة من استخدام إمكاناتهم غير المستغلة في هذا القطاع.

ووفقا له، فإن هذا المعرض لم يكن من مجرد معرض روتيني فحسب، بل يقترح ويقديم الحلول الكاملة لتطوير صناعة الغزل والنسيج في القارة من خلال التكنولوجيا ذات الأسعار المعقولة، وتنمية المهارات من خلال الندوات والمؤتمرات الدولية.

ووفقًا للبيان الصحفي، فإنه تم إعداد هذه الفعالية لبدء نقل ثورة المعرفة في توفير فرص العمل، وتشجيع تنمية المهارات، وتحفيز ريادة الأعمال في مجال المنسوجات، والدخول في الاستثمار، والنمو الاقتصادي، وبالتالي تحقيق تطلعات جديدة لجيل الشباب من البلدان الأفريقية.

وقال السيد هاري إن الهند تعد اليوم ثاني أكبر لصناعة الغزل والنسيج على مستوى العالم، ولديها قاعدة قوية في هندسة النسيج، وبالتالي، فهي في وضع جيد كشريك لتحسين القدرات الإنتاجية والتصديرية لأفريقيا. ومع الأهمية المتزايدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، يمكن الاستفادة من خبرة الهند في بناء صناعة النسيج في إفريقيا من خلال تبادل المعرفة والتكنولوجيا والدروس المستفادة.

وقال هاري، إن هذا المعرض الدولي المرموق بهندسة النسيج يحظى بدعم من وزارة المنسوجات والحكومة الهندية، ووزارة التجارة والصناعة، ومجلس ترويج الصادرات الهندسية، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية، ومعهد تنمية صناعة النسيج الإثيوبي ومركز التجارة الدولية كشريك تجاري واستثماري، مضيفا إلى أن التاريخ يظهر بأن المنسوجات هي إحدى البوابات الرئيسية للتنمية الصناعية، لأنها لعبت الدور الرئيسي في الثورة الصناعية للدول مثل الهند.

وقال هاري، إن إثيوبيا كونها مقرا للاتحاد الأفريقي لديها القدرة على أن تكون بوابة لتحقيق الرخاء في أفريقيا من خلال منتجات النسيج والمنسوجات. يستعرض معرض الأعمال هذا مجموعة كاملة من هندسة النسيج والمنسوجات. وهناك أربع فئات واسعة النطاق، هي، من المنسوجات المغطاة، تكنولوجيا الغزل والنسيج، هندسة النسيج، المؤسسات المالية، والقطاع المتحالف.

وتأمل الجمعية بعرض هذا النوع بصورة كاملة يأمل بأن يكون له دور فعال في تأسيس بصمة المنسوجات في إفريقيا البارزة على مستوى العالم. ويتم تنظيم هذا المعرض بالتعاون مع حكومتي الهند وإثيوبيا، والغرفة التجارية الإثيوبية، والروابط القطاعية، ووزارة الغزل والنسيج الهندية، والجهات المعنية الأخرى.

وقال السيد هاري، إنه من المتوقع أن تفتح هذه الفعالية فرصًا جديدة في قطاعات هندسة النسيج والمنسوجات للقارة من خلال نقل المعرفة والمهارات، وتبادل الخبرات على رأس فرص المشاريع المشتركة والاستثمار.

وقال السيد هاري إنه تم تصميم هذا الحدث وإطلاقه من أجل فتح إفريقيا أمام ثورة التكنولوجيا في مجال المنسوجات، وبالتالي خلق فرص مستقبلية لصناعة هندسة النسيج وفتح سوق جديد في السنوات القادمة، مشيرا إلى أن اجتماعات رجال الأعمال تعد في الأعمال التجارية والندوات الفنية والاستثمارية والحلول المالية منصات التواصل مع المعاهد الفنية والتعليمية المتزامنة مع الأنشطة المخطط لها خلال المعرض.

وقال السيد هاري، إن شركات الغزل والنسيج العالمية الرائدة ستعرض مجموعة متنوعة من التقنيات المختلفة تحت سقف واحد في قاعة الألفية. مما يمهد الطريق لموجة من المعرفة والتقدم والنمو والازدهار. وسيحقق هذا الحدث تأثيرات نمو متعددة ليس فقط لصناعة النسيج ولكن أيضًا لشركات الطيران والفنادق والنقل والسياحة ويساهم في تطوير المنطقة بعدة طرق مختلفة.

ومن المتوقع أن يشارك في هذا المعرض الذي سيقام2020 أكثر من 220 شركة عارضة في الأجنحة من حوالي 50 دولة أوروبية وآسيوية وإفريقية، على سبيل المثال على الحصر، "الهند والصين وإيطاليا وسويسرا وتركيا والمملكة المتحدة ودول أفريقية أخرى" . كما سيتم تبادل الخبرات والتكنولوجيا الهامة المختلفة لصناعة النسيج والملابس.

تقرير: عمر حاجي

وقال هاري، إن هذا المعرض الدولي المرموق بهندسة النسيج يحظى بدعم من وزارة المنسوجات والحكومة الهندية، ووزارة التجارة والصناعة، ومجلس ترويج الصادرات الهندسية، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية، ومعهد تنمية صناعة النسيج الإثيوبي ومركز التجارة الدولية كشريك تجاري واستثماري، مضيفا إلى أن التاريخ يظهر بأن المنسوجات هي إحدى البوابات الرئيسية للتنمية الصناعية، لأنها لعبت الدور الرئيسي في الثورة الصناعية للدول مثل الهند.

وقال هاري، إن إثيوبيا كونها مقرا للاتحاد الأفريقي لديها القدرة على أن تكون بوابة لتحقيق الرخاء في أفريقيا من خلال منتجات النسيج والمنسوجات. يستعرض معرض الأعمال هذا مجموعة كاملة من هندسة النسيج والمنسوجات. وهناك أربع فئات واسعة النطاق، هي، من المنسوجات المغطاة، تكنولوجيا الغزل والنسيج، هندسة النسيج، المؤسسات المالية، والقطاع المتحالف.

وتأمل الجمعية بعرض هذا النوع بصورة كاملة يأمل بأن يكون له دور فعال في تأسيس بصمة المنسوجات في إفريقيا البارزة على مستوى العالم. ويتم تنظيم هذا المعرض بالتعاون مع حكومتي الهند وإثيوبيا، والغرفة التجارية الإثيوبية، والروابط القطاعية، ووزارة الغزل والنسيج الهندية، والجهات المعنية الأخرى.

وقال السيد هاري، إنه من المتوقع أن تفتح هذه الفعالية فرصًا جديدة في قطاعات هندسة النسيج والمنسوجات للقارة من خلال نقل المعرفة والمهارات، وتبادل الخبرات على رأس فرص المشاريع المشتركة والاستثمار.

وقال السيد هاري إنه تم تصميم هذا الحدث وإطلاقه من أجل فتح إفريقيا أمام ثورة التكنولوجيا في مجال المنسوجات، وبالتالي خلق فرص مستقبلية لصناعة هندسة النسيج وفتح سوق جديد في السنوات القادمة، مشيرا إلى أن اجتماعات رجال الأعمال تعد في الأعمال التجارية والندوات الفنية والاستثمارية والحلول المالية منصات التواصل مع المعاهد الفنية والتعليمية المتزامنة مع الأنشطة المخطط لها خلال المعرض.

وقال السيد هاري، إن شركات الغزل والنسيج العالمية الرائدة ستعرض مجموعة متنوعة من التقنيات المختلفة تحت سقف واحد في قاعة الألفية. مما يمهد الطريق لموجة من المعرفة والتقدم والنمو والازدهار. وسيحقق هذا الحدث تأثيرات نمو متعددة ليس فقط لصناعة النسيج ولكن أيضًا لشركات الطيران والفنادق والنقل والسياحة ويساهم في تطوير المنطقة بعدة طرق مختلفة.

ومن المتوقع أن يشارك في هذا المعرض الذي سيقام2020 أكثر من 220 شركة عارضة في الأجنحة من حوالي 50 دولة أوروبية وآسيوية وإفريقية، على سبيل المثال على الحصر، "الهند والصين وإيطاليا وسويسرا وتركيا والمملكة المتحدة ودول أفريقية أخرى" . كما سيتم تبادل الخبرات والتكنولوجيا الهامة المختلفة لصناعة النسيج والملابس.

تقرير: عمر حاجي

ABOUT US

 

تقويم

« December 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31