الجمعة، 13 كانون1/ديسمبر 2019
Items filtered by date: السبت, 02 تشرين2/نوفمبر 2019

**السفير: العلاقة الإثيوبية القطرية تبقى متميزة

* جائزة نوبل التي حصل عليها رئيس الوزراء هي لكل إثيوبي وأفريقي



أديس أبابا (العلم) وجهت سعادة السيدة سامية زكريا جوتو سفيرة جمهورية إثيوبيا في الدوحة، الشكر لدولة قطر على موقفها الداعم لدولة إثيوبيا ولرئيس وزرائها، مشيدة بتطور العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل سريع. وجاء ذلك لدى احتفال الإثيوبيين في قطر بفوز رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بجائزة نوبل للسلام لعام 2019.

وكان قد حضر الاحتفال موظفو السفارة الإثيوبية في الدوحة والعديد من قادة المجتمع المدني وشخصيات بارزة وممثلين من جاليات دول الجوار، ومعظمهم من السودانيين، بجانب الضيوف المدعوين. وقدمت السفيرة بهذه المناسبة الشكر للجالية الأثيوبية على دعمها اللامحدود لرئيس الوزراء في جميع الأوقات.

وأشارت السفيرة إلى أن جائزة نوبل التي حصل عليها رئيس الوزراء هي لكل إثيوبي وأفريقي، وأولئك الذين يدعمون رؤيته في تحقيق السلام، مشيدة بموقف المجتمع الدولي والرأي العام العالمي الذي قدم دعمه لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وأعادت سعادة السفيرة سامية خلال الاحتفال الذي أقيم بالمركز الثقافي السوداني بمنطقة مريخ، التذكير بالإصلاحات المحلية الواسعة وجهود المصالحة الداخلية التي اتبعها رئيس الوزراء بنجاح، معربة عن تقديرها لجهود رئيس الوزراء أبي أحمد في تحقيق الإصلاحات الديمقراطية وتأمين الاستقرار الداخلي وهو ما أهله للفوز بجائزة السلام العالمية المرموقة.

من جانبهم، أشاد ممثلو الجالية الإثيوبية في الدوحة، بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الوزراء آبي أحمد في الداخل الإثيوبي وفي القارة والمنطقة، وأثنوا على رئيس الوزراء لجعله البلد والمنطقة والقارة فخورين به، واعدين بمواصلة دعمهم لرؤيته التي تهدف لتنمية البلاد ودعم الاستقرار والسلام في القارة السمراء.

وفي تطور مماثل قالت مؤسسة التلفزيون الإثيوبي: إنها تعمل عن كثب مع شبكة الجزيرة الإعلامية في قطر لتحسين الكفاءة المهنية للصحفيين الإثيوبيين.

وجاء ذلك، لدى إ فتتاح معهد الجزيرة للإعلام ندوة التدريب من أجل تطوير كفاءة وبناء القدرة لوسائل الإعلام الإثيوبية والتي بدأت يوم الإثنين الماضي في فندق هلتون وستستمر لمدة ستة أيام.

وبهذه المناسبة أجرت صحيفة- العلم -حوارا مع سعادة السفير السيد حمد بن محمد الدوسري حول مستوى العلاقة الإثيوبية ودولة قطر في الوقت الراهن: إن العلاقة القطرية والإثيوبية تبقى متميزة إن شاء الله. وكانت هناك زيارات متبادلة بين المسئولين، حيث إن الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة قد ساهمت في الارتقاء بالعلاقات متعددة الأوجه بين البلدين إلى مستويات جديدة.

وقال سعادة السفير حمد: إن آخر زيارة قام بها فخامة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد لقطر في مارس الماضي، وزيارة رئيس مجلس الوزراء القطري في أغسطس الماضي لأديس أبابا عززت بصورة أكبر في تعزز العلاقات الطيبة بين البلدين.

كما شكلت هذه الزيارة فرصة لبحث مختلف القضايا مع المسؤولين رفيعي المستوى في دولة قطر، مشيرا إلى أن هناك زيارات خاصة في بعض الأمور فيما يتعلق بالاستثمار، وعندما يتم الاتفاق عليها سوف تعلن عنها.

وفي هذا الإطار قال الدكتور جيتاشو دنقو المدير العام للمؤسسة لدى إفتتاح ورشة العمل لتدريب مراسلي التلفزيون الإثيوبي التي تدوم لمدة ستة أيام، إن الجزيرة توفر تدريبات مهنية وتقنية ونظرية للصحفيين من وسائل الإعلام العامة والتجارية مما يساعد على تطوير كفاءة المهنيين في إثيوبيا.

وقال السيد جيتاشو: إنه من خلال تطبيق تحسين معرفة الإعلاميين المشاركين في التدريب، سيحسنون مستوى الصحافة في إثيوبيا ويستفيدون من المعلومات الدقيقة والمتوازنة للجمهور، مشيرا إلى أن المناقشات جارية مع المسؤولين من شبكة الجزيرة الإعلامية، وحكومة قطر لمساعدة خطة إثيوبيا لإنشاء مركز إعلامي متميز في أديس أبابا. وقد أبدت الحكومة القطرية اهتمامها بتمويل المشروع، ومن المقرر إجراء مزيد من المناقشات في هذا الموضوع.

وقال السفير حمد، حول هدف هذه التدريبات: إن هذه التدريبات ستساهم بلا شك في تطوير العلاقات القطرية الإثيوبية متعددة الأوجه بين البلدين، مضيفا إلى أن من مصلحة بلادنا دعم تطوير صناعة الإعلام في إثيوبيا بحيث تخدم المصلحة العليا للبلاد، وفي منطقة شرق أفريقيا ككل.

وقال سعادة السفير حمد فيما يتعلق بهدف إعطاء التدريب التي بدأت شبكة الجزيرة لوسائل الإعلام الإثيوبية، "أنا سعيد لمشاهدة التعاون بين وزارة الخارجية وشبكة الجزيرة في هذا البرنامج المتميز الذي يدعم المراسلين لإخواننا الإثيوبيين.

وهذا مما لا شك فيه أنه يعزز تطور وإزدهار العلاقات بين البلدين "بين دولة قطر وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية".

وقال سعادة السفير حمد، "أنا فخور لتطوير إخواننا وزملائنا الإثيوبيين في المؤسسات الإعلامية، للارتقاء الإعلامي، وفي خدمة المنطقة الإفريقية والتعاون مع المناطق العربية، وخصوصا مع دولة قطر". وإن شاء الله نرى برنامج أخرى في المستقبل القريب لتعزيز هذه العلاقات والشراكة بين حكومة دولة قطر وحكومة إثيوبيا العزيزة.

وقال سعادة السفير حمد، إنه لا يفوتني أن أتقدم بالتهنئة لفخامة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد في حصوله على جائزة نوبل للسلام، وكذلك التهنئة للشعب الإثيوبي الصديق على هذه الجائزة التي تستحلها إثيوبيا والشعب الإثيوبي عامة.

ومن جانبها قالت السيدة لؤلوا رشيد الخاطر المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية في دولة القطر، إن العلاقة القطرية الإثيوبية تعيش اليوم في فترة التطور والإزهاد المستمر.

وقالت السيدة لؤلوا، إن الآن مع القيادة الحالية الموجودة في إثيوبيا هناك تعاون كبير بعد زيارة رئيس الوزراء سعادة الدكتور أبي أحمد لدولة قطر في شهر مارس الماضي. كما كانت هناك زيارة عدة من قبل المسئولين القطريين لإثيوبيا.

وقالت السيدة لؤلوا، إن هناك تعاون على عدة مستويات، التنموية والإعلامية والثقافية، والاقتصادية، والسياسية طبعا. وكنا سعيدين جدا من الدور الذي لعبته إثيوبيا خاصة، والاتحاد الإفريقي عموما فيما يتعلق بالوساطة في السودان.

وقالت السيدة لؤلوا، إن هدف وجودنا هنا اليوم هو افتتاح الدورة التدريبية لوسائل الإعلام الإثيوبية بالتعاون ما بين مركز الجزيرة للتدريب وسلطة البث الإثيوبية. وفيما يتعلق بتدريب اللغة العربية قالت السيدة لؤلوا، إنه في الحقيقة هناك نسبة كبيرة جدا تتحدث العربية في إثيوبيا. وأنا انبهرت من مستوى اللغة العربية لدى الشخصيات في إثيوبيا.

وقالت السيدة لؤلوا في رسالتها الأخيرة، نحن ندعو الله سبحانه وتعالى الرخاء والازدهار لإثيوبيا ولشعبها في المستقبل، كما أتمنى أن يكون هناك تطور مستمر ما بين العلاقة القطرية الإثيوبية في كافة المجالات.

كما نتمنى أن يعم الرخاء والسخاء عموما في منطقتنا، في منطقة إفريقيا وفي العالم العربي خاصة والشرق الأوسط عامة.

ومن جانب آخر، قال السيد منتصر مرعي مدير مبادرة الجزيرة الإعلامية: إن تنفيذ الإعلام بصورة جيدة يغطي بشكل مكثف الإصلاحات السياسية والاقتصادية المستمرة في إثيوبيا وتطور البلاد، وبالتالي يصور البلاد في ضوء إيجابي في العالم العربي، وعلى مستوى العالم برمته.

كما ذكر المدير بأن الجزيرة بدأت إعطاء التدريب في الشهر الماضي على سلامة الصحفيين، مشيرا إلى أن هذه التدريبات على المواضيع المختارة ستستمر بهدف معالجة الفجوات المحددة في المهارات.

تقرير: عمر حاجي

Published in أخبار

أديس أبابا(العلم) 1 نوفمبر 2019 م

أدان المجلس الإثيوبي المشترك بين الأديان الحادث الأخير الذي قاده الاحتجاج لأنه غير مقبول في أي دين وحث على بذل جهود منسقة لضمان السلام والنظام حسب ما جاء في مركز والتا لﻻعلام.

في مؤتمر صحفي عقده يوم اﻻربعاء ، وصف المجلس الفكر والتصرف كجريمة وأدانه بعبارات قوية.

وأشار إلى أن الهيئات القضائية المختصة ينبغي أن تحقق وتقدم الجناة إلى العدالة .وجاء في البيان أن الحادثة التي خلفت ندبة في جميع الإثيوبيين تتعارض مع القيم الدينية والثقافية للتعايش السلمي ، وأضاف "نحن بحاجة إلى التعاون والعمل على التعاون".

وحث الحكومة على ضمان الأمن لمواطنيها وحماية منظمات تقديم الخدمات وكذلك المؤسسات الدينية .وبالإشارة إلى أن الحادثة ليست مرتبطة بأي شكل من الأشكال بالدين ، فقد دعت جميع المؤسسات الدينية إلى الحماية مع عدم التسبب بأي ضرر بالآخرين

لا يجب أن يرتكب أحد الخطيئة والجريمة عن طريق قتل أرواح إخوته" ، أكد بيان المجلس بين الأديان ذلك .كما حث المجلس الشباب على التفكير والتصرف بحكمة من أجل تسليم بلد يسوده السلام والاستقرار لجيل المستقبل

 

Published in أخبار
السبت, 02 تشرين2/نوفمبر 2019 10:12

خلق فرص العمل لمحاربة البطالة !!

تقرير سفيان محي الدين

يقول السيد نيال أوهيغنز ،وهو متخصص و أبحاث بارز في برامج شؤون العمل في المنظمة الدولية إن الشباب في الوقت الحاضر يواجههم الذين يدخلون سوق العمل في الوقت الراهن مهمة شاقة لإيجاد فرص عمل لائق ودائم . فمعدلات البطالة ترتفع باستمرار في ظل ازدياد فرص العمل المؤقت وغير المنظم وكثرة السكان ،وهناك ينقسم الشباب إلى فريقين في العالم إما عاطلون عن العمل أو يعملون في عمل غيرلائق ولكن يعيشون في بطالة في العالم ولذا أخذت الحكومة الفيدرالية الأثيوبية فكرة لتركيز فرص العمل للشباب عبر توسيع فرص العمل بأساليب متعددة ..

ياترى كيف يمكننا تغيير هذا الوضع؟ هناك سؤال أحاول أنا وغيري من الخبراء الإجابة عنه في هذا المجال الجديد والصادر عن منظمة العمل الدولية بعنوان "التصدي لبطالة الشباب: دليل جديد على قضايا السياسات الأساسية". وهو أحداث في سلسلة تصدرها المنظمة العمل الدولية في السنوات الأخيرة عن اتجاهات وسياسات التوظيف، هناك أدلة جديدة على تدابير تعزيز فرص عمل للشباب، وذلك عبر توسيع المشروعات الصغيرة والكبيرة ومن هنا تتحقق نمو الاقتصاد ومكافحة البطلة . .

وتبين ذلك أن الحكومات تستطيع التدخل بفعالية لتعزيز فرص عمل الشباب وتخفيض البطالة في صفوفهم من خلال تدابير على مستوى الاقتصاد الكلي. فالتوسع في الإنفاق العام مثلاً - عن طريق برامج توظيف وتدريب ضخمة مدعومة – وذلك ما يعتبر سياسة مجدية لتعزيز فرص العمل للشباب ومن هنا تتحقق النشاط الاقتصادي على مستوى البلاد.

وأيضا هناك من الأمثلة التي يمكن لبرنامج الضمان الشبابي الذي طبقه الاتحاد الأوروبي عام 2014، ويهدف إلى توفير التعليم المتميز والتدريب للفئات الشابة التي تحظى بفرص العمل أو التعليم. والبرنامج المذكور مصمم للتأقلم مع الدورات الاقتصادية حيث يتوسع أثناء تدهورها عندما ترتفع معدلات البطالة بين الشباب.

ولذا تبذل والوكالة الفيدرالية الأثيوبية لخلق فرص العمل بالجهود الجارية لتحقيق خطة الحكومة الطموحة لخلق فرص عمل هائلة في السنة المالية بهدف تحقيق الأمن الغذائي للمناطق الحضرية والريفية في البلاد .

وفي هذا الصدد قالت السيدة بزنيشنجاش المنسقة في الوكالة في تصريح أدلت به لصحيفة "الإثيوبية الهيرالد " إن الحكومة الفيدرالية قد خططت لتوفير فرص عمل لثلاثة ملايين شخص خلال السنة المالية 2019 الحالية و لأكثر من 1.8 مليون مواطن في المناطق الحضرية. خلال الخطة الخمسية الثانية كما أن الحكومة خططت لتوفير فرص عمل لثمانية ملايين خلال الخطة الخمسية الثالثة للنمو والتحول إضافة لخلق فرص عمل لأكثر 3000000 فرص عمل ، ووفقا لهذا ، خلال الربع الأول من السنة المالية . وفقًا لذلك ، على هامش جهود خلق فرص العمل ،بذلت الكثير من الجهد في مراجعة وتوزيع .الخطة على الهياكل المختلفة ، وكما تم إختتام أعمال التسجيل في الوقت الحاضر .

وأشارت السيدة لاحقا إلى أن الوكالة تعمل على تحقيق الخطة مع التزام جديد ، من خلال بذل الاتجاهات القوية وآليات المتابعة لرئيس الوزراء الدكتور. أبي أحمد،كما أنه يحتاج إلى التزام سياسي ويعمل المسؤولون بلا كلل لتحقيق النجاح والتنسيق مع مكتب رئيس رئيس الوزراء ، وكما تم عقد منتدى في مدينة جيجيجا في الفترة بين 2 إلى 4 أكتوبر منتدى التواصل إلى اتفاق مع جميع أصحاب المصلحة وإدارات الدولة وجميع الهيئات المعنية عن طريق تحديد ووضع الحلول وكما نفذت توقيع مذكرة التفاهم مع إدارات الأقاليم والمدن..

قالت السيد زيناش إن التسجيلات و الخطط للدورات التدريبية للشباب وبرنامج القروض وربط الصناعات وغيرها من الأنشطة المستمرة بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد نفذت ،وأما الخطط الإجمالية لتنفيذ برنامج العمل وصلت 75% للشباب ومخصص 50% للنساء و8286 لذوي الإحتياجات الخاصة

وعليه علي سبيل المثال ﻻ الحصر نعرض لكم بعض الشباب الذين إنخرطوا في تربية الحيوانات والتجارة كالتالي :-

قال السيد دجني دنقو في مقابلة مع صحيفة -العلم - الذي يعيش في مدينة ديرا إن هناك حاجة ماسة الاحتياجات المواطنين في مجال الغذاء بالثروة الحيوانية،لأنها توفر الغذاء للإنسان و تعتمد البلاد على منتجات الثروة الحيوانيّة من اللحوم والبيض والألبان وغيره فكذلك أن جسم الإنسان يحتاج إلى العناصر الغذائيّة الموجودة في المنتجات الحيوانية مثل البروتينات،وزيادة الدخل القومي ومن خلال ذلك بيعها أو بيع منتجاتها واﻻستفادة من الدخل كان الهدف اﻻساسي للعمل في هذا المجال ، كما أنّه تتوفّر هذه الأصناف من الثروة الحيوانية داخل البلاد وأيضا توفّر الكثير من النفقات والمصاريف الزائدة وخاصة في بلادنا تتعلق الحياة بها ،ولذلك لجأت إلى تجارتها وتسمينها ربما كانت سببا في نجاح تحسين الظروف المعيشية ،وفعلا بدات تحسين الحياة في أسرتي وكذلك الشباب الذين يعملون معي في تسمين الدواجان والحيوانات .

واضاف السيد دجني قائلا : غيرت حياتي عبر إنخراط في تربية الدواجان و الحيوانات إلى جانب خلق فرص العمل لما بين٣ إلى أربع أشخاص وقد تحسنت ظروفهم أيضا أنا أدفع لهم شهريا حوالي ١٥٠٠بر إضافة إلى وقت بيع الحيوانات نقدم الدعم والعون من المساعدات.وكلهم قد كسبوا الخبرات في هذا المجال وسوف تتحسن حياتهم أكثر فأكثر مع هذه الخبرة القيمة في المستقبل ،مضيفا إلى أن الرأس المال التي أتحرك بها في التجارة تصل إلى حوالي واحد مليون بر حاليا .

والجدير بالذكر أن الحكومة لفيدرالية تعمل حاليا بالتنسيق مع المؤسسات العامة والخاصة بهدف وضع الحد والبطالة وذلك عبر توسيع فرص العمل في الصناعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة لأجل تلبية طلبات الشباب في أنحاء البلاد لأن الشباب المحرك الأول لنمو إقتصاد البلاد وتحقيق الأمن الغذائي و من هنا تتحسن الظروف المعيشية للمواطنين ..

السبت, 02 تشرين2/نوفمبر 2019 10:06

الحل الأمثل عبر تبادل الآراء و الحوار

**لماذا لا نأخذ العبرة من البلدان التي تعرضت للحروب والدمار مثل الصومال، وسوريا والعراق؟!

**الشعوب الأثيوبية لا تعرف التعصب القومي والديني منذ زمن طويل وتعيش بالأخوة والتكاتف وتعزز التعايش السلمي بين الأمم



أن الحفاظ على السلام والإستقرار أساس الحياة .

في خﻻل الأيام الماضية شهد إقليم أروميا فقدانا من الأرواح والجرحى في من مدينة أنبو ،وبالي روبي ،ومدينة أداما ، ودودولا ،في منطقة بالي ،ومدينة كولا في منطقة أرسي ،وهرر ،ودري داوا ومن بينها حرق المساجد والكنائس وعليه كان قد قام كل من السياسيين، ورجال الأديان ،وشيوخ القبائل باجراء حوار من اجل تعزيز السﻻم واﻻمن في البلاد .

وفي هذا السياق نعرض لكم آراء من زعماء البلاد، ورجال الأديان وأباغدا وهم يدينون ويستنكرون هذا اﻻعمال البربرية البشعة

وكان قد حث الدكتور أبي أحمد رئيس الوزراء جميع الحاضرين انثاء الحوار علي تعزيز السلام والحفاظ عليه ،وذلك بهدف حماية سيادة البلاد، وأن يواجهوا هذه الأزمة الشديدة بالكفاح السلمي ، والتنسيق مع السياسيين ورجال الأديان ومتابعة الفئة الهدامة التي تحول الاختباء بعباية الأديان .

وأصر الدكتور أبي على حل الخلافات من خلال الحوار عندما التقى مع ممثلي المجتمع في الإقليم وزعماء الأديان ، وأبا غدا من مختلفة أوروميا ،وناقش على نطاق واسع الاضطرابات العنيفة الحالية ،وأظهر رأيه بقوله أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة السياسية هو حل خلافاتنا من خلال الحوار، وآمل جميعًا أن نفي بمسؤوليتنا تجاه تعزيز وحدة البلاد واستمرارية التعايش السلمي التي تعارفت البلاد عليه منذ زمن طويل .

ووفقا له إن الاضطرابات الأخيرة ، سببت ضياع الأرواح ، كما دمرت الأعمال التجارية وأماكن العبادة ، ونزوح عدد كبير من الأشخاص الذين نزحوا من ديارهم بسبب العنف ، الذي تحول بسرعة إلى اشتباكات عرقية وتعصب ديني .

ودعا الدكتور أبي إلى الوحدة والتعايش السلمي. وقال :لا نحتاج حاليا إلى تبادل اللوم بشأن الأزمة على واحد أو آخر. وبالتالي ، يتعين على الزعماء الأديان وقادة المجتمع أن يلعبوا دورهم في تعزيز ضمان سلام دائم في البلاد.

وقال السيد ، لما مجرسا وزير الدفاع ، في هذه المناسبة ، إن بعض الأفراد يحاولون إيقاف الإصلاحات الجارية ، وبالتالي يتحمل الجميع مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بالدفاع عن المبادئ الأساسية للإصلاح في البلاد.

وقال السيد شيملس عبديسا من جانبه ، نائب رئيس إقليم أوروميا: "لقد مررنا بالعديد من الصعوبات لتحقيق إصلاحات سياسية شاملة في البلاد ككل. ولذلك ، نحن بحاجة إلى حل مشاكلنا من خلال المناقشة. ونحن ملتزمون بوضع مصلحة شعبنا في المقام الأول تحت أي ظرف من الظروف.

وقال الشيخ جمال علي إمام وخطيب في مدينة أداما الذي ساهم في تخفيف الأزمة الشديدة في حي رقم 3 :إن هناك محاولة شريرة لتحويل العنف إلى أعمال دينية وتعصب قبلي ،و لكن تم إحباطها وأن تلك القوى المدمرة التي كانت ترغب في تحقيق أهدافها الشريرة المتمثلة في تقسيم الأمة لن تنجح طالما يعمل الناس في وقوفهم مع الحكومة ،ونحن نستنكر ونند ماحصل خلال الأيام الماضية من إزهاق النفس وتدمير الممتلكات ..

وقال السيد دغفي هوردوف هو الذي لعب دورا بناء في تحقيق السلام والإستقرار في منطقة حي جوورجس 03 : إن حل النزاعات والتعامل معها بطريقة سلمية هو الطريق المثالي والأفضل للتعامل مع النزاعات وحلها بشكل ملائم ،يتناسب مع المبادىء والقيم للأفراد والمجتمع ،وبالتالي يمكن بناء السلام والإستقرار طويلة الأمد ،حيث إنّ وجود السلام يُسهم في استمرارية الحضارات المختلفة، حيث أن الأماكن التي يحل السلام فيه يكون أمان وبالتالي يتم تفادي وجود العنف والإرهاب أو تصاعدهما بشكل عام وبالتالي يستطيع الجميع العيش بسلام دون خوف من حدوث الجرائم أو الحروب ولماذا لا نأخذ العبرة من البلدان التي تعرضت للحروب والدمار مثل الصومال، وسوريا والعراق ؟!ولذا يجب علينا الإبتعاد عن التعصب القومي والديني ويكفينا ما حصل في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية .. ".

ودعا القس برهاني يادتا .وزعيم أباغدا إن على زعماء الأديان وأتباع الديانات المختلفة أن يعملوا بأداء المسؤولية المنوطة في مجال تعزيز السلام والإستقرار ،وكما دعا الجهات المعنية والمسؤولة من الحكومة التركيز على السلام والإستقرار والإهتمام به أكثر فأكثر من أي وقت مضى.

ودعا القس المجتمع الأثيوبي ورؤساء القبائل و السياسيين في الفيدرالية وأولياء الأمور من الأباء و الأمهات تعزيز السلام والإستقرار وذلك عبر تقديم توعية للمجتمع وخاصة الشباب في تعزيز السلام والإستقرار هم جيل المستقبل للبلاد.

العلم : ما الأشياء التي بذللت في تحقيق إحلال السلام في منطقتكم ؟

قال الشيخ تمام مؤذن مسجد أفضل في حي رقم 03 في مدينة أداما ونحن منذ حدوث الخلافات والنزعات لم نستطع ان نخلد الي النوم وكنا نعمل علي تعزيز التقارب والحوار مع الكنيسة الجورجيسية وتصحيح اﻻخبار الكاذبة التي كانت تبث من هنا وهناك التي كانت تعمل علي الفتنة بين اتباع اﻻديان المسيحية واﻻسﻻمية وتعهدن في المستقبل بان نعمل بالتنسيق وبالحوار في تعزيز السلام والإستقرار.

وأكد الشيخ تمام إن الشعوب الأثيوبية لا تعرف التعصب القومي والديني منذ زمن طويل وتعيش بالأخوة والتكاتف وتعزز التعايش السلمي بين الأمم وهو أمر ضروري وأساسي لدى المواطنين وأن الإعتداء على الآخرين لن يخلق غير الفوضي والقسوة والإحساس بالكراهية وانهيار الإمم والمجتمعات في أثيوبيا،حيث أن السلام يعزز الثقة والترابط في التعامل والتعاون مع الآخرين ويساعد على النمو والتعمير والإصلاح والبناء والتطور ويجعل الأمة مستقرة ولذلك ينبغي على الجميع إدراك أهمية السلام والحفاظ عليه !

وخلاصة القولة :أن السلام والإستقرار في البلاد أمر ذهبي وغالي النفيس وهو شرط أساسي لكل المجتمعات لنموها وإزدهارها إقتصاديا وسياسيا ،فأما العالم المحروم من السلام سينهار ويعود شبيهاً بالعصور القديمة التي تمتلىء بالظلم ويكون الضعيف فيه فريسة للأقوى ،كما أن التنميّة الاقتصادية والثقافية للأمم: يعد أساسا لوجود السلام في الدولة و أمراً أساسياً لتمكين الأفراد من الإبداع والإزدهار والتقدم في البلاد .

تقرير :سفيان محي الدين

Published in اجتماعيات

**-ورو غارو- الذي يعبر عن التسامح والصداقة بالحب والاحترام المتبادل بين مجتمعات شيناشا

إثيوبيا أكبر بلد تحتضن أكثر من 80 قوميات عرقية من الشعوب الأثيوبية في القرن الإفريقي ومن بينها قومية شيناشا في إقليم بني شنقول قموز .

تتمتع قومية شيناشا بممارسات ثقافية واقتصادية واجتماعية فريدة تميزها عن المجموعات العرقية الأخرى في المنطقة. بشكل خاص في احتفالية مهرجان التقليدي الذي يعرف ب-رأس السنة الجديدة - يسمى(باللغة المحلية) -ورو غارو- الذي يعبر عن التسامح والصداقة بالحب والاحترام المتبادل بين مجتمعات شيناشا والمجموعات العرقية الأخرى في مجتمع بني شنقول قموز ..

وفي احتفالات شيناشا العامة وبالمناسبات الثقافية ، بما في ذلك مهرجان غارو ورو ، يشارك جميع أعضاء المجتمع بمن فيهم الشباب والأطفال والرجال والنساء وكبار السن. في الإقليم ، فإن جميع أفراد المجتمع هم الفاعلون الرئيسيون في المهرجانات المختلفة .

وأما غالبية قومية شيناشا هم أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية. ويتزامن الاحتفال بالعام الجديد للقومية مع احتفال مسقل للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية وهو لديهم مهرجان ديني وسنوي يحتفل به باكتشاف الصليب الحقيقي. لديهم .

وفي هذا الإطار قال السيد هابتامو تاي ، رئيس البرلمان لإقليم بني شنقول قموز وهو عضو لجمعية شيناشا للتنمية الإقليم ، إن -جارو وارو -هي واحدة من مهرجان احتفالات قومية شيناشا ، وتبدأ الاستعداد للاحتفال قبل شهرين من الإجازة الفعلية.اي في نهاية الخريف ،ويتمثل الاحتفال نقطة إستقبال العام الجديد في جميع أنحاء الإقليم ،و يحتفل الناس بمهرجانات السنة الجديدة في سبتمبر في وقت يتم فيه جمع حصاد المحصول من العام.
ويتم الاحتفال دائمًا بالمهرجان في مكان محدد يحضره كبار السن. وأثناء الاحتفال ، يصلي المشاركون من أجل طلب مغفرة الذنوب العام الماضي وتقديم الشكر لجميع النعم، بالنسبة للأعضاء ، ويُحظر المشاركون في خلال الاحتفال الحذر من النزاعات الشخصية والحث إلى العفو والتسامح لأن احتفالات العام الجديد جزء من المغفرة. كما أنه يهدف إلى منع المزيد من النزاعات بين أفراد المجتمع على مستوى البلاد .
وأكد السيد هابتامو على أن هذه الاحتفالات تساعد على تعزيز السلام والوئام في المجتمع ، ومنع النزاعات وغيرها من المشكل ،وتعتبر هي أيضًا فرصة للصلاة الجماعية من أجل السلام. والوئام .

وفقا له ، أن إحتفالات السنة الجديدة لشيناشا فريدة من نوعها و أنها شاملة. "يشارك فيه جميع أعضاء شيناشا ، بغض النظر عن الجنس والعمر ، وأعضاء الجماعات العرقية الأخرى في الاحتفال دون تمييز".

وأشار السيد هابتامو إلى سمات إحتفالات شيشانا تتميز بمشاركة المجتمع في الرقصات والأغاني الثقافية الملونة حول السنة الجديدة. ، بما أن للاحتفال ميزات اجتماعية ودينية ، فإن كبار السن يعطون النعم ويحثون المجتمع على الحفاظ على القيم والمعتقدات الاجتماعية، وأثناء الاحتفال ، يعد الناس وجبات خاصة ، للطعم الثقافي من الوجبات ، ومشروبات لجميع المشاركين. وبعد الإحتفال يعود مجتمع شيناشا البعيد والقريب إلى منازل أقاربهم.

وعلاوة على ذلك ، يخلق المهرجان فرصًا للشباب لاختيار شركاء الحياة اي ازواج المستقبل. وانثاء الرقص والغناء قان جميع الشباب يصنعون سلاسل من خلال وضع أيديهم على أكتاف بعضهم البعض ويصنعون دوائر مع إناث اثنتين تجلسان داخل السلسلة لإنتاج وتنسيق الأغاني ودقات الطبول.

وتعتبر مراسيم الأعياد والمناسبات التقليدية في شيناشا منصة تبرز الفتاة من خلالها مهاراتها في الرقص ، ويسمح لهن أن يلعبن مع ما تطيب لهن أنفسهن في هذا المواسم ، وبهذه الطريقة بإمكانهن أن يجدن زميلا (شريك حياة ) لهن بناء على محض إرادتهن ، ولا يعارضهن أحد في ذلك ، ولكن بشرط ألا تطول مدة الصداقة بينهما ، وذلك لأن المجتمع يرفض إذا لم تتحول علاقاتهن إلى الزواج في أقرب وقت ممكن مواصلة الصداقة .

وذكر السيد هابتامو إننا إذا أمعنا النظر في عادات مجموعة شيناشا من خلال هذه النبذة القصيرة ، نجد أن مباشرة الأطفال في العمل المنزلي ومساعدة والديهم ،لها ميزات قيمة من حيث تمكين النشأ على الإعتماد على نفسه منذ نعومة أظفارهم ، وهذه الصفات بدورها تجعل هؤﻻء اﻻطفال محبين للعمل والإنتاج وخدمة المجتمع.

وبخصوص عادات الزواج فإن إتاحة الفرصة للفتيات في اختيار شريكهن للحياة ، يدل على مدى الإحترام الذي يكنه المجتمع تجاه المرأة ، وخاصة في أمر الزواج الذي يعتبر لبنة لبناء الأسرة والذي ينبغي أن يكون مبنيا على أساس الحب والرغبة المشتركة من الطرفين .

وخلاصة القول عندما يتم اختيار الفتاة للزواج في مجموعة شيناشا يتم الأخذ في الإعتبار جمال الفتاة ، ومهارتها في مجال تجهيز الطعام ، وسلوكها من بين أمور أخرى ، وفي حالة عدم توفر هذه الشروط في الفتاة لا يكون لها نصيب من الزواج في أي حال من الأحوال ، وفي سلسة القول إن أعمال ترويج والحفاظ التقاليد والثقافات الغنية ينبغي ان تتحمل من كل جميع أفراد شيناشا وجميع الجهات المعنية مسؤولية تعزيز وتوسيع والحفاظ على هذه القيم الثقافية الغنية للمساهمة في جميع الجوانب.


تقرير: أبرها حغوس

السبت, 02 تشرين2/نوفمبر 2019 09:52

" السفر عبر الهضاب المرتفعات الأثيوبية "

"أجراس عربات الجياد"

"جما - اثيوبيا -في ليلة من ليالي رمضان جلسنا نتسامر .. وتقدم المساء كثيرا ونحن لانزال داخل مقهى السيدة "مكية" .. نستمع إلى الرجل العجوز.

الذي بدأ يسرد حكاياته القديمة .. وطال حديثه واتسع وقته .. وكاد أن يقص علينا سيرة حياته كاملة.

كان إسمه "مولجيتا" .. ولديه أسلوب رصين في الحديث .. متسلسل الرواية والأحداث.

طلب قهوته الخاصة .. وارتشف من الفنجان .. تذوق وأحس بشعور مريح بالغ السعادة وكأنه قد اكتشف مشروب القهوة لتوه.

وأشعل غليونه وأخذ نفسا طويلا .. ونفث سحابة من دخان أزرق كثيف واعتدل مزاجه.

وانطلق يتحدث عن ماضي مدينة "جما" - Jimma .. وعن زمان الحياة في العهود السابقة

قائلا :

كان الناس ينتقلون فوق العربات الأنيقة التي تجرها الجياد .. والتي تضرب الارض بحوافرها المزينة بحذوة من المعدن .. وتحدث قرقعات مدوية.

و في الماضي كانت تعلق الأجراس .. تتدلى من على رقاب الجياد. تهتز وتخلخل الهواء .. محدثتا أصوات تعلن عبور الطرقات وعن الحركة داخل شوارع المدينة.

وأضاف يقول :

من خلف التلال كان يأتي أهل البلدات البعيدة .. تتقدمهم قوافل البغال .. وقوافل الحمير.

تحمل بضائعهم ومنتجاتهم الزراعية .. وكان البن سلعة رائجة .. اشتهرت به ولاية جما - Jimma.

وكان يأتي إلى جما - Jimma .. كبار القوم من الأثرياء والأمراء أسياد الأرض وبعض التجار.

وهم يمتطون الخيول القوية .. في مواكب عظيمة محاطة بالحراسات .. وقد تطلق الأعيرة النارية عند دخول المدينة.

ويتزاحم الباعة والبشر وعربات الخيول وسط المدينة عند الذروة خلال ساعات النهار .. ويرتفع الضجيج وصهيل الخيول.

وتزداد حركة الاسواق نشاطا ..ثم تخفت وتقل تدريجيا حتى بداية المساء.

وتغلق الأسوق وتتلاشى ويختفي الماراة .. وكأن هناك حضرا للتجول غير معلن .. الا من بعض الحانات والمشارب والتي قد تبقى مفتوحة لساعات محددة خلال.

ثم تختفي الأضواء ويحل الظلام .. وتتحول "جما" إلى بلدة ريفية وسط الغابات وتنام الليل .. إلى ان يبدأ نبض الحياة يتجدد في صباح اليوم التالي.

وتذكر الرجل العجوز الذي كان يحدثنا في ليلة سمر رمضانية .. كيف كان يطوف في الصباح بين المشاة فوق أرصفة الشوارع .. ويرتاد مطاعم اليمنيين من جيل المهاجرين الأوائل.

وتذكر خبز الموفى وشربة المرق والأطباق الشهية المقدمة من المطبخ اليمني وانواع اللحوم والفطائر المغموسة بالعسل.

وظلت السيدة مكية صاحبة المقهى المسلمة الديانة تقدم لنا القهوة حتى أشارت لنا بوقت إغلاق الأبواب .. ولم يكن الرجل العجوز قد فرغ من أحاديثة.

ووضح صديقي "صالح" وهو يترجم لي من لغة الأرومو ان لنا لقاء مع الرجل في أمسية رمضانية أخرى.

 

نظم مركز حفظ السلام الإثيوبي بالتعاون مع سفارة اليابان باديس ابابا الاثنين الماضي برنامج تدريبي دولي لدعم حفظ السلام في افريقيا لمدة ثلاثة أيام.

وفي كلمته الافتتاحية ، قال السفير الياباني لدى إثيوبيا السيد دايسوكي ماتسوناغا "إن هذا المنتدى يمثل فرصة ثمينة للتواصل ، حيث اجتمع ممثلون من العديد من المراكز والمعاهد المختلفة في مكان واحد.

وشارك في البرنامج حوالي 34 مشاركًا من مراكز التدريب والبحوث في مجال حفظ السلام من إثيوبيا واليابان وكينيا وغانا ومالي ورواندا ومصر وجنوب إفريقيا.

وفي مقابلة مع صحيفة العلم قال رئيس مركز حفظ السلام الإثيوبي اللواء دريبا مكونن إن البرنامج يهدف إلى دعم وتوسيع جهود بناء القدرات من أجل تعزيز أنشطة التدريب على حفظ السلام في إفريقيا.

وأشار إلى أن التدريب سيوفر بيئة مواتية للنخب العسكرية الأفريقية للتفاعل مع بعضها البعض من خلال تبادل الخبرات.

واضاف اللواء دريبا بأن البرنامج التدريبي سوف يلعب دورا كبيرًا أمام تحقيق السلام والأمن في وقت لا يزال فيه النزاع والصراع يمثلان تحديًا في مختلف المناطق في افريقيا.

وقا إن البرنامج من المتوقع أن يستكشف النهج المختلفة لمؤسسات وآليات التدريب على حفظ السلام حول تحسين نوعية برامج التدريب ومواجهة تحديات التدريب على حفظ السلام في أفريقيا.

ومن جانبه قال مدير مركز تدريب السلام والبحوث الياباني العقيد اوسادا ايشيرو إن أفريقيا بحاجة إلي تعزيز عمليات حفظ السلام لأن طبيعة حفظ السلام والتكتيكات اللازمة تتغير بسرعة.

واضاف ان التدريب يعتبر فرصة كبيرة للتواصل حيث يضم ممثلون عن العديد من المراكز والمعاهد العاملة في مجال حفظ السلام في افريقيا.

واشار إلي ان البرنامج يهدف إلى تعزيز العلاقات بين مراكز التدريب والمعاهد ومساعدتها على استكمال تدريبها من خلال تبادل المعلومات حول مكافحة تكتيكات الإرهابيين مثل حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة وبوكو حرام وتنظيم الدولة الاسلامية .

وذكر أن التدريب يساعد العاملين في مجال حفظ السلام في التعامل مع مراقبة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتسهيل العملية السياسية ونزع السلاح وإرساء الديمقراطية وإصلاح قطاع الأمن ودعم سيادة القانون وإجراء الانتخابات بشكل آمن وحماية حقوق الإنسان في المناطق التي تجري فيها عمليات حفظ السلام.

وتدعم اليابان منذ عام 2012 مركز حفظ السلام في إثيوبيا حيث قدمت حوالي 2.5 مليون دولار لبناء مبنى المركز وتطوير المناهج الدراسية للدورات التدريبة التي ينظمها المركز.

الجدير بالذكر انه يوجد حاليًا 13 عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في العالم 7 منها موجودة في إفريقيا .

تقرير: سمراي كحساي

السبت, 02 تشرين2/نوفمبر 2019 09:13

ما هو الحل ؟! الحل هو السلام !

ما هو الحل ؟! الحل هو السلام !

يعد الحوار من أهم ما يميز البشر عن باقي المخلوقات، ويعد ميزة ليس لذاته وإنما لما يحققه من مقاصد خلق البشر على هذه الأرض؛فالحِوار يحقق أموراً عِدةً، منها :-التآلف بين الناس ونشر المحبّة بينهم ،بناء المجتمعات، فعن طريق الحوار الفعال يتبادل أفراد المجتمع الأفكار والمعلومات، ويقيمونها، ويعيدون بناءها، مما يساهم في تطوير المجتمع والأفراد.لا يمكن للعدالة أن تتحقق إلا عن طريق استماع الأفراد وإصغائهم ونقاشهم لأي قضية أو مشكلة ما مشتركةٍ بينهم، فعدم وجود حوار فعَال يعني حقيقة ناقصة، وعدالة مشوَهة.وفي نهاية المطاف خلق مجتمع يعيش بامن وسﻻم وهو المطلوب .

ان الهدف من الإصلاح، الذي شهدته إثيوبيا هو ضمان استفادة المواطن من خلال تعزيز حماية حقوق الإنسان، فضﻻ عن ثقافة وممارسة الديمقراطية وليس هذا فحسب بل بناء نظام ديمقراطي وتحسين ثقافة الديمقراطية ليس خياراً بالنسبة لإثيوبيا، وإنما هي مسألة بقاء".حسب ما اكده رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد الذي قال : ”نكون او ﻻ نكون ” .

مما ﻻ ريب فيه ان القاء الذي تم بين الدكتور أبي أحمد ، رئيس الوزراء ، مع أبا جادا ، والزعماء الدينيين وممثلي المجتمع في اقليم أوروميا ينصب في تعزيز السﻻم واﻻمن واﻻستقرار وتحقيق الهدف الذي ينشده كل اثيوبي محب للسﻻم وحضر المناقشة أيضاً ليما ميجرسا ، وزير الدفاع وشملس عبد العزيز ، نائب رئيس اقليم اورميا لترميم الوضع الحالي في البلاد .

ونظرًا لما للحوار من أهمية في التوصل إلى حل المشاكل، فاﻻثيوبين بحاجةٍ إلى الحِوار أحد أهم وسائل التواصل في مختلف مراحل حياتهم ومواقفهم الاجتماعية؛ فالحوار هو لغة التفاهم بين الناس، وطريقة الوصول بهم إلى أهدافهم المرجوة.

وعليه قال رئيس الوزراء : "من المتوقع منا جميعًا أن نقوم بنصيبنا لتعزيز وحدة الشعب عن طريق حل الاختلاف من خلال الحوار البناء".وكذلك الحال في روؤية كل من المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية وكبار المسؤولين الحكومين انثاء تنديدهم لﻻعمال الوحشية الت يجرت في بعض مناطق البﻻد و ركزت المناقشة على المسائل المتعلقة بدور الكنيسة والقضايا الوطنية الحالية وعليه دعا المجمع المقدس إلى الهدوء في أعقاب الاضطرابات في بعض مناطق اقليم أوروميا والرجوع الي الحوار لحل الخلافات لتحقيق السﻻم الدائم المحصلة الحقيقة لوحدة الشعوب اﻻثيوبية .

دعا المجمع المقدس الشباب والجمهور والأحزاب السياسية والمسؤولين الحكوميين والعلماء والناشطين وغيرهم من أصحاب المصلحة إلى القيام بدورهم من أجل ضمان السلام والاستقرار في البلاد.

كما حث المجمع المقدس وسائل الإعلام العامة والخاصة والاجتماعية على الاضطلاع بمسؤولياتها في بناء إثيوبيا سلمية وموحدة ومزدهرة.

وتؤكد الدراسات إن الأسلوب الحضاري لحل الخلافات والنزاعات بين الأفراد والجماعات لتحقيق السﻻم هو الحوار والجدال بال

تي هي أحسن، فالحوار لغة أصله من الحور وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء، وهم يتحاورون أي يتراجعون الكلام، والمحاورة مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة.

وكانت قد استضافت إثيوبيا بالعاصمة اديس ابابا الدورة الرابعة من البرلمان الدولي للتسامح والسلام، والتي حضرها 40 نائبا.وفي كلمته الافتتاحية ، قال رئيس مجلس نواب الشعب الإثيوبي ، تاجيسي شافو ، "يجب أن نعمل الآن من أجل خلق مجتمع أخلاقي في عصر العولمة الجديد ويجب العمل معاً من أجل السلام العالمي".

مضيفا بأن إثيوبيا تنفذ برامج إصلاحية تمكن من إحلال السلام في منطقة القرن الأفريقي.

هنأ رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام ، أحمد بن محمد الجروان ، من جانبه ، رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد على فوزه بجائزة نوبل للسلام لعام 2019. كان الغرض من عقد المؤتمر الرابع في أديس أبابا هو دعم جهود إثيوبيا في بناء السلام في القارة والاعتراف بها عالميا.

واخيرا إن ما تعيشه اثيوبيا اليوم واماكن عديده من اﻻقاليم الفيدرالية في بلادنا، هذه الأيام، من تأزم وشد وجذب لهي أزمة آخذة في التصعيد والتعقيد، ولا نرى لها حلاً سوى الحوار؛ الحوار الهادئ الإيجابي الموضوعي الصحي، حتى لا يتعفن الوضع ويصير إلى ما لا يحمد عقباه.

اذن بالحورا فقط يمكن تحقيق اﻻمن والسﻻم في الداخل والخارج وهو المطلوب.!

إيوب قدي

Published in صفحة الرأي
السبت, 02 تشرين2/نوفمبر 2019 09:10

يجب العمل معا من اجل السلام !!



قال أريستيد بريان أمام الجمعية العالمية للصحفيين المعتمدين لدى عصبة الأمم، بتاريخ 16 سبتمبر 1930 أن "السلام هو عملية صعبة". "وأنه من الغريب بعد أن عشنا هول المجزرة الأخيرة اي الحرب العالمية اﻻولي ، أن نبحث كيف نشرح للناس أنه لا بد من وقف ذلك" ولهذا فإن "السلام لا يحتاج لقلوب ضعيفة ولا إرادات غير ثابتة، بل هو عمل صعب يجب مواصلته، ليس بحاجة لعدد كبير من الرجال لخدمته بل لقلوب ثابتة ورجال لا يثنيهم الانتقاد عن مواصلة عملهم".

لذلك أصر الدكتور أبي على حل الخلافات من خلال الحوار عندما التقى مع ممثلي المجتمع في الإقليم وزعماء الأديان ، وأبا غدا من مختلفة أوروميا ،وناقش على نطاق واسع الاضطرابات العنيفة الحالية ،وأظهر رأيه بقوله أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة السياسية هو حل خلافاتنا من خلال الحوار، وآمل جميعًا أن نفي بمسؤوليتنا تجاه تعزيز وحدة البلاد واستمرارية التعايش السلمي التي تعارفت البلاد عليه منذ زمن طويل وقال السيد ، لما مجرسا وزير الدفاع ، في هذه المناسبة ، إن بعض الأفراد يحاولون إيقاف الإصلاحات الجارية ، وبالتالي يتحمل الجميع مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بالدفاع عن المبادئ الأساسية للإصلاح في البلاد.

وقال الشيخ جمال علي إمام وخطيب في مدينة أداما الذي ساهم في تخفيف الأزمة الشديدة في حي رقم 3 :إن هناك محاولة شريرة لتحويل العنف إلى أعمال دينية وتعصب قبلي ،و لكن تم إحباطها وأن تلك القوى المدمرة التي كانت ترغب في تحقيق أهدافها الشريرة المتمثلة في تقسيم الأمة لن تنجح طالما يعمل الناس في وقوفهم مع الحكومة ،ونحن نستنكر ونند ماحصل خلال الأيام الماضية من إزهاق النفس وتدمير الممتلكات ..

وعليه قامت وزارة الدفاع بنشرت قوات عسكرية في المناطق المتأثرة بعدم الاستقرار الذي حدث خلال الإسبوع وقال اللواء محمد تيسما ، مدير عن التلقين والعلاقات العامة في الدفاع للصحفيين : إنه تم نشر الجيش في مدن أمبو ، بيشوفو ، بايلي روبي ، أداما ، مودجو ، ديري داوا ، هارار.في اقليم اوروميا

وقال إن القوات العسكرية تعمل بالتعاون مع ضباط الأمن المحليين والسكان والشباب وأبا جاداس لتحقيق الاستقرار واستعادة السلام في المناطق

واخيرا تعهد رئيس الوزراء أبي أحمد بجلب مرتكبي أعمال العنف التي خلفت 67 قتيلاً على الأقل ودمرت العديد من الشركات في ولاية أوروميا الإقليمية خلال عطلة نهاية الأسبوع االي العدالة

و حذر أبي احمد في بيانه من أن "العنف الذي نواجهه سيصبح أكثر صعوبة وصعوبة إذا لم يتحد الإثيوبيون واتحدوا .”

نحن، كاثيوبيين ، مسؤولين عن مكافحة اﻻعمال البربرية والفوضي ، ورفض كلّ أشكال العداوات ونبذ العنصرية والقبيلة ، علينا الاتحاد والعمل مع بعضنا عبر فلسفة- مدمر – لتحقيق اﻻمن والسﻻم في ربوع الوطن ، من أجل أجيالنا المستقبلية، ومن أجل عالم أفضل هل حققنا ذلك ؟!

**لم يتم الإبلاغ عن أي ضحايا من اﻻثيوبيين حتى الآن بسبب اﻻحداث

في لبنان

اديس أبابا (العلم )1 نوفمبر 2019م- -ذكرت وزارة الشؤون الخارجية أن إثيوبيا ستشارك في اجتماع تستضيفه الولايات المتحدة حول سد النهضة الإثيوبي العظيم .

اكد ذلك السيد /نبيات جيتاشو ، الناطقة باسم وزارة الخارجية ، للصحفيين يوم امس الخميس قائﻻ :أن الحكومة قبلت دعوة الولايات المتحدة لعقد اجتماع لمناقشة حول مشروع سد النهضة العيظم .

وقال المتحدث الرسمي أن القنصلية الإثيوبية في بيروت تتابع عن كثب وضع الإثيوبيين المقيمين في لبنان.

وقال إن أكثر من 400 ألف إثيوبي يعيشون في لبنان ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي ضحايا حتى الآن بسبب اﻻحداث اﻻخيرة الداخلية التي تجري في لبنان .

وقال كذلك إن الحكومة أعادت حوالي 1221 من الإثيوبيين من مخيمي تاجورا وأبوكو للاجئين في جيبوتي خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتعليقاً على الموعد النهائي لتشكيل حكومة وحدة في جنوب السودان ، قال نبيات ، تشكيل الحكومة سيكون في 12 نوفمبر 2019 هو الموعد النهائي لتشكيل حكومة وحدة.

وفقًا للمتحدث الرسمي ، من المتوقع أن تتخذ دول الأعضاء في الهيئة موقفًا مشتركًا من هذه القضية.

 

Published in أخبار
الصفحة 1 من 2

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30