‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الثلاثاء، 22 تشرين1/أكتوير 2019

افتتاح أكبر منطقة للتجارة الحرة في إفريقيا Featured

12 تموز 2019
146 times

قالت رئيسة الدولة السيدة / سهل ورق رئيسة :إن هذه الإتفاقية قد طال إنتظارها للأمد طويل وهذه الإتفاقية التي أنجزت في هذه القمة سوف تلعب دور كبير لتعزيز نمو إقتصاد إفريقيا ولكن ﻻتزال تحديات كبيرة توجهها ويجب التركيز علي إزالتها في المستقبل القريب ومن بين تلك التحديات شبكات الطرق والسكك الحديدية المتهالكة، والاضطرابات في مناطق شاسعة، ومعوقات إدارية مفرطة على الحدود، والفساد الذي يعرقل .النمو والتكامل. ولذا يجب الإهتمام والتركيز في المستقبل .

مما ﻻ شك فيه ان لقاء قادة الدول الأفريقية، يوم الأحد الماضي في نيامي _ النيجر، لإطلاق منطقة تجارة حرة على مستوى القارة السمراء من شأنها حال نجاحها، أن توحد 1.3 مليار نسمة ، وتخلق منطقة اقتصادية حجمها 3.4 تريليون دولار.

وتضم الاتفاقية أكثر 55 دولة أربع سنوات من المحادثات، وانتهت في مارس / الماضي، الأمر الذي مهد الطريق أمام قمة الاتحاد الأفريقي في النيجر، حيث اكتشف الحضور عن الدولة التي ستستضيف مقر منطقة التجارة الحرة، وموعد بدء النشاط التجاري، ويناقشون آلية عملها.

منطقة التجارة الحرة للقارة الأفريقية ستكون الأكبر من نوعها، منذ إنشاء منظمة التجارة العالمية في 1994، وتأمل الدول الإفريقية في أن تؤدي لإطلاق إمكانيات أفريقيا الاقتصادية بعد تعثر طال أمدها، من خلال دعم التجارة البينية، وتقوية سلاسل الإمدادات، ونشر الخبرات..

و في هذا الصدد قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي ترأس الإتحاد الإفريقي الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، بمناسبة افتتاح القمة إن أنظار العالم مسلطة على أفريقيا، معتبرا أن اتفاقية التجارة الحرة للقارة الأفريقية ستُعزز موقف الأفارقة التفاوضي على الساحة الدولية، وستمثل خطوة مهمة.

وصف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه محمد، قمة الاتحاد في نيامي بـ«التاريخية» لأنها ستطلق منطقة التبادل الحر في القارة السمراء. وقال لدى افتتاح المجلس التنفيذي للقمة الذي يضم وزراء الخارجية: «تطمح منطقة التبادل الحر في أفريقيا التي سنطلقها قريباً إلى أن تصبح سوقاً قارية مدمجة. إنه إنجاز مميز يمكننا أن نصفه بالتاريخي»، وأضاف: «رغم التأخير، على مؤسسي الاتحاد الأفريقي أن يكونوا مسرورين، وأن يباركونا من حيث هم».

وأعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن «هذا المشروع الرائد خطوة مهمة على طريق الدمج الاقتصادي»، وأوضح: «ليس لدينا من خيار آخر سوى القيام بتحرير فعلي للتجارة وتطبيق الاتفاق، إذا أردنا إحراز تقدم وأداء اقتصادي وتنمية، لضمان استفادة شعوب قارتنا العزيزة من مواردها».

وشكلت التجارة البينية في أفريقيا 17٪ فقط من الصادرات في 2017، مقابل 59٪ في آسيا و69٪ في أوروبا، حيث تخلفت أفريقيا عن طفرات اقتصادية حققتها تكتلات تجارية أخرى في العقود الأخيرة.

وكما تعهد الأعضاء بإلغاء الرسوم على معظم المنتجات، مما يزيد حجم التجارة في المنطقة بنحو 15-25 في المئة على الأمد المتوسط، لكن ذلك سيتضاعف إذا جرت معالجة تلك التحديات الأخرى، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي.

وقال متحدث باسم الرئاسة النيجيرية إن الرئيس محمد بخاري وقع على الاتفاقية، ويعزز توقيع نيجيريا، وهي أكبر اقتصاد في أفريقيا، على الاتفاقية من المكانة المرتقبة للمنطقة الجديدة، كما وافقت بنين أيضا على الانضمام.

و شارك السيد جيدو أ ندارجاشيو وزير الخارجية الأثيوبي ، في نيامي النيجر حضور القمة الاستثنائية لرؤساء دول الاتحاد الأفريقي حول منطقة التجارة الحرة في القارة الإفريقية يوم الأربعاء اﻻسبق ،وعقدت القمة في الفترة من 4 إلى 8 يوليو 2019 وستكون مخصصة لإطلاق المرحلة التشغيلية من اتفاقية التجارة الحرة لأفريقيا وآلياتها التنفيذية على مستوى الإفريقي ،وكذلك عقدت القمة الاستثنائية على هامش الجلسة الافتتاحية للإجتماع منتصف العام التنسيقي للاتحاد الأفريقي والجماعات الاقتصادية الإقليمية في (8 يوليو) وأيضا شارك وزير الخارجية الأثيوبي جلسة المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي الذي عقد في 4 و 5 يوليو . .

وعلم انه دخلت الاتفاقية المنشئة حيز التنفيذ في 30 مايو 2019 بالنسبة للدول الأربع والعشرين التي وصادقت عليها ووقعت 52 من 55 دولة عضو في الاتحاد الأفريقي على اتفاقية التجارة الحرة لأفريقيا.

وتشير التقارير الأممية إلى أن "أقل من 40 بالمائة من التجارة الإفريقية بالقارة تخص المواد الأولية، و60 بالمائة تخص المواد المصنعة".

ومن التحديات التي تواجه إنشاء منطقة إفريقيا للتجارة الحرة مسائل مرتبطة بالجمارك، والتجارة العابرة للحدود، وتباين الأسعار، وبعض المشاكل الفنية التي لا تتناسب مع بعض الدول في القارة، وفق مراقبين.

وستلغي منطقة التجارة الإفريقية الحرة التعريفة الجمركية، تدريجيا، على التجارة بين الدول الأعضاء .بالاتحاد (55 دولة)، ما سيجعل التجارة أسهل بالنسبة للشركات الإفريقية في القارة.

وقال "ألبرت موتشانغا"،مفوض الاتحاد الإفريقي للتجارة والصناعة، يوم الأحد، إن بدء سريان اتفاقية التجارة الحرة بين البلدان الإفريقية، ابتداء من 1 يوليو القادم 2020.

ووقعت نيجيريا وبنين، أيضا في تلك القمة ، على اتفاقية التجارة الحرة بين دول القارة الإفريقية، .ليرتفع على إثرها عدد أعضاء التحالف إلى 54 دولة.

وذكر مفوض الاتحاد الإفريقي للتجارة والصناعة، في بيان، إن البلدين وقعا على الاتفاقية، الهادفة .إلى إزالة الحواجز أمام حرية حركة تجارة السلع عبر حدود القارة.

وذكر "موتشانغا" أن التداول الفعلي للتجارة سيكون ابتداء من يوليو 2020، لمنح الدول الأعضاء .الوقت لتبني الإطار وإعداد مجتمعاتها التجارية من أجل "السوق الناشئة".

.واستمرت ، أعمال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي في نيامي، عاصمة النيجر، يومين.درس المجتمعون القضايا التجارية الرئيسية، كإزالة الحواجز غير الجمركية، واللوائح التي تحكم تحرر .التجارة، وقواعد المنشأ، وتطوير نظام الدفع الرقمي.

ويقول الاتحاد الأفريقي، إن المنطقة هدفها زيادة حجم التجارة بين الدول الأفريقية بـ60 في المائة، بحلول 2022. ويخشى البعض من أن يقضي ذلك على المنتجين الصناعيين والزراعيين الصغار، بعد إغراق الأسواق بالواردات الأرخص.

تقرير سفيان محي الدين

ABOUT US

 

تقويم

« October 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31