‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الثلاثاء، 12 تشرين2/نوفمبر 2019

دول حوض النيل الشرقي تتكاتف من اجل مكافحة التصحر ! Featured

02 آب 2019
65 times
اﻻشقاء السودانين وهم يشاركون في حملة غرس شتلة اﻻشقاء السودانين وهم يشاركون في حملة غرس شتلة

شهدت إثيوبيا زرع أكثر من 200 مليون شتلة خلال نصف يوم كان من المقرر زرعتها خلال يوم، من إجمالي 4 مليارات شتلة يتم زرعها هذا الموسم، بمشاركة من كبار المسؤولين في الدولة والشعب بكافة فئاته المختلفة.

أثناء تواجده في مصر ، زار وزير الخارجية السيد جيدو أندرغاشو السفارة الإثيوبية وزرع بعض الشتيلات كجزء من الحملة الوطنية لزراعة أربع مليارات شتيلة في البلاد .كما قام اعضاء السلك الدبلوماسي بقيادة سعادة السفير دينا مفتي بغرس شتﻻت في داخل السفارة اﻻثيوبية .

كما شارك القائم بأعمال سفارة مصر بأديس أبابا بالإنابة، الوزير المفوض جورج عازر، في حملة الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة في أثيوبيا. وجاءت هذه الفعالية الضخمة التي نظمتها الحكومة الإثيوبية وشارك فيها المجتمع الدبلوماسي والإعلامي والأهلي في إطار تنفيذ مبادرة رئيس الوزراء لغرس 200 مليون شجرة للحفاظ على البيئة بأديس أبابا وأثيوبيا وكذلك إعادة إحياء الغابات الإثيوبية.

وأعلن رئيس إقليم أوروميا، شملس أبديسا، أنَّ الإقليم نجح في زراعة 1.2 مليار شتلة من البُن و1.2 مليار شتلة أخرى من مختلف أنواع الفواكه وتعتبر اروميا من اكبر اﻻقاليم اﻻثيوبية التي تقع في

شهدت إثيوبيا زرع أكثر من 200 مليون شتلة خلال نصف يوم كان من المقرر زرعتها خلال يوم، من إجمالي 4 مليارات شتلة يتم زرعها هذا الموسم، بمشاركة من كبار المسؤولين في الدولة والشعب بكافة فئاته المختلفة.

أثناء تواجده في مصر ، زار وزير الخارجية السيد جيدو أندرغاشو السفارة الإثيوبية وزرع بعض الشتيلات كجزء من الحملة الوطنية لزراعة أربع مليارات شتيلة في البلاد .كما قام اعضاء السلك الدبلوماسي بقيادة سعادة السفير دينا مفتي بغرس شتﻻت في داخل السفارة اﻻثيوبية .

كما شارك القائم بأعمال سفارة مصر بأديس أبابا بالإنابة، الوزير المفوض جورج عازر، في حملة الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة في أثيوبيا. وجاءت هذه الفعالية الضخمة التي نظمتها الحكومة الإثيوبية وشارك فيها المجتمع الدبلوماسي والإعلامي والأهلي في إطار تنفيذ مبادرة رئيس الوزراء لغرس 200 مليون شجرة للحفاظ على البيئة بأديس أبابا وأثيوبيا وكذلك إعادة إحياء الغابات الإثيوبية.

وأعلن رئيس إقليم أوروميا، شملس أبديسا، أنَّ الإقليم نجح في زراعة 1.2 مليار شتلة من البُن و1.2 مليار شتلة أخرى من مختلف أنواع الفواكه وتعتبر اروميا من اكبر اﻻقاليم اﻻثيوبية التي تقع في منطقة دول حوض النيل
وتسعى إثيوبيا لاستعادة الغطاء النباتي، الذي فقدته البلاد خلال السنوات الماضية، ووزعت الحكومة ملايين الشتلات في جميع أنحاء البلاد وخُصِّص لهذا المشروع مساحات واسعة من الأراضي وآلاف أنواع النباتات التي تتكيف مع تغيرات المناخ وتستطيع العيش في مختلف النظم البيئية وليس هذا فحسب بل تسطيع ان تكون مناطق كثافة مطرية طول العام وبهذا تسطيع دعم مياه النيل من الجفاف .

وتفقد إثيوبيا سنوياً نحو 92 ألف هيكتار من الغطاء النباتي بفعل القطع الجائر والاعتداءات التي تتعرض لها الغابات ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة في كثير من المدن التي كانت تتميز باعتدال أجوائها وهطول الأمطار فيها ومما ﻻ شك فيه فان قلة كمياه مياه اﻻمطار ستؤثر اذا استمر الوضع بالحلة التي كانت فيه البﻻد علي دول حوض النيل التي تحتاج الي المياه للري والزراعة .

وتشير تقارير إلى أنَّ نسبة الغطاء النباتي الحالية في إثيوبيا تصل إلى 15%، فيما تسعى الحكومة لإيصالها إلى 25% خلال السنوات الـ10 المقبلة.المصدر: بوابة العين الاخبارية

وعليه وأنشأ رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد لجنة وزارية برئاسته لتسهيل زراعة الشتلات والأشجار خلال موسم الأمطار الذي بدأ في يونيو/ .

وقام السفراء المقيمون في أديس أبابا ووفد من السودان بزرع شتلات الأشجار للانضمام إلى الحملة الوطنية التي بدأها رئيس الوزراء لزراعة 200 مليون شتلة في يوم واحد .
وقام وفد مكون من 26 شخصًا من السودان بزرع الشتلات في معسكر للجيش في منطقة جيندا ووها بمدينة جوندر الغربية في اقليم أمهرا.
وقال عبد المنصور ممثل وزارة الزراعة في ولاية القضارف ، إن السودان سيستفيد من مثال إثيوبيا في زراعة 200 مليون شجرة خلال يوم واحد لمكافحة التصحر.
وأضاف أن مشاركة السودانيين في الحملة ستقوي العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبلدين.
وفي الوقت نفسه ، قام سفراء مقيمون من النرويج وروسيا والصين بزرع شتلات الأشجار في أماكن عملهم وحولها لإظهار التضامن مع أثيوبيا في الحملة الوطنية لزراعة الأشجار.

مما ﻻشك فيه فان هذا المشروع سيفيد دول حوض النيل في عددة محاور منها علي سبيل المثال الحفاظ علي مياه النيل من التبخر ﻻن الجو سيكون في اثيوبيا افضل من المناطق التي بﻻ اشجار

ثانيا :زيادة مياه النيل بسبب اﻻمطار التي سوف تصاحب عملية التشجير في المستقبل القريب

ثالثا : الحفظ علي بيئة نظيفة نوعا ماء سوف يكون تاثيرها علي كل دول العالم وليس دول الحوض النيل لوحدها

اذا السؤال الذي يطرح نفسه هل قامت دول حوض النيل واستفادة من التجربة اﻻثيوبية في عملية غرس شتل حول مجري نهر النيل ومنطقة الحوض كافة احتذا بما قامت وتقوم به اثيوبيا ؟!

منطقة دول حوض النيل
وتسعى إثيوبيا لاستعادة الغطاء النباتي، الذي فقدته البلاد خلال السنوات الماضية، ووزعت الحكومة ملايين الشتلات في جميع أنحاء البلاد وخُصِّص لهذا المشروع مساحات واسعة من الأراضي وآلاف أنواع النباتات التي تتكيف مع تغيرات المناخ وتستطيع العيش في مختلف النظم البيئية وليس هذا فحسب بل تسطيع ان تكون مناطق كثافة مطرية طول العام وبهذا تسطيع دعم مياه النيل من الجفاف .

وتفقد إثيوبيا سنوياً نحو 92 ألف هيكتار من الغطاء النباتي بفعل القطع الجائر والاعتداءات التي تتعرض لها الغابات ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة في كثير من المدن التي كانت تتميز باعتدال أجوائها وهطول الأمطار فيها ومما ﻻ شك فيه فان قلة كمياه مياه اﻻمطار ستؤثر اذا استمر الوضع بالحلة التي كانت فيه البﻻد علي دول حوض النيل التي تحتاج الي المياه للري والزراعة .

وتشير تقارير إلى أنَّ نسبة الغطاء النباتي الحالية في إثيوبيا تصل إلى 15%، فيما تسعى الحكومة لإيصالها إلى 25% خلال السنوات الـ10 المقبلة.المصدر: بوابة العين الاخبارية

وعليه وأنشأ رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد لجنة وزارية برئاسته لتسهيل زراعة الشتلات والأشجار خلال موسم الأمطار الذي بدأ في يونيو/ .

وقام السفراء المقيمون في أديس أبابا ووفد من السودان بزرع شتلات الأشجار للانضمام إلى الحملة الوطنية التي بدأها رئيس الوزراء لزراعة 200 مليون شتلة في يوم واحد .
وقام وفد مكون من 26 شخصًا من السودان بزرع الشتلات في معسكر للجيش في منطقة جيندا ووها بمدينة جوندر الغربية في اقليم أمهرا.
وقال عبد المنصور ممثل وزارة الزراعة في ولاية القضارف ، إن السودان سيستفيد من مثال إثيوبيا في زراعة 200 مليون شجرة خلال يوم واحد لمكافحة التصحر.
وأضاف أن مشاركة السودانيين في الحملة ستقوي العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبلدين.
وفي الوقت نفسه ، قام سفراء مقيمون من النرويج وروسيا والصين بزرع شتلات الأشجار في أماكن عملهم وحولها لإظهار التضامن مع أثيوبيا في الحملة الوطنية لزراعة الأشجار.

مما ﻻشك فيه فان هذا المشروع سيفيد دول حوض النيل في عددة محاور منها علي سبيل المثال الحفاظ علي مياه النيل من التبخر ﻻن الجو سيكون في اثيوبيا افضل من المناطق التي بﻻ اشجار

ثانيا :زيادة مياه النيل بسبب اﻻمطار التي سوف تصاحب عملية التشجير في المستقبل القريب

ثالثا : الحفظ علي بيئة نظيفة نوعا ماء سوف يكون تاثيرها علي كل دول العالم وليس دول الحوض النيل لوحدها

اذا السؤال الذي يطرح نفسه هل قامت دول حوض النيل واستفادة من التجربة اﻻثيوبية في عملية غرس شتل حول مجري نهر النيل ومنطقة الحوض كافة احتذا بما قامت وتقوم به اثيوبيا ؟!

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30