‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 13 تشرين2/نوفمبر 2019

من الصحافة العالمية.. يا شعبا لهبتك ثوريتك تلقى مرادك Featured

26 آب 2019
63 times
رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك

نقلت الصحافة العالمية والسودانية والعربية هذا الحدث بصورة تفائلية وكانت اثيوبيا حضارة في كل المقاﻻت بالثقة والرؤية المستقبلية للعﻻقات السودانية اﻻثيوبية المشرقة

السودان إلى بر الأمان

أجواء الزهرة الجديدة "اديس ابابا "تشارك السودانيين فرحتهم و أمطارها الغزيرة تهطل فرحا بسلام السودان ، وحالة من الفرح في شوارع اُثيوبيا بهذا السلام ،والكل يشاهد الفضائيات وهي تغطي التوقيع على الأتفاقية ،والأثيوبيون يفرحون بفرح السودان ويتابعون عن كثب الحراك داخل قاعة الصداقة ، ورئيس ورزائهم يتحدث من على المنصة .انور ابراهيم كاتب اثيوبي

عندما خاطب رئيس الوزراء أبيي أحمد الذي زار الخرطوم في إطار وساطة بين المجلس العسكري الحاكم وحركة الاحتجاج، دعا إلى انتقال ديمقراطي "سريع" في السودان.وقال أحمد في بيان "يجب أن يتحلى الجيش والشعب والقوى السياسية بالشجاعة والمسؤولية لاتخاذ خطوات سريعة نحو فترة انتقالية ديمقراطية وتوافقية في البلد".وأضاف أن "واجب الجيش والمنظومة الأمنية كلها هو أن تركز جهودها على الذود عن حرمة الوطن وسيادته وأمن المواطنين وممتلكاتهم، والقيام بدور فعال وإيجابي في المرحلة الانتقالية".

وتابع أن "واجب الأحزاب السياسية هو أن تركز على مصير البلاد في المستقبل وليس أن تبقى رهينة لعقليات ومعوقات الماضي البائد".

ودعا أحمد في بيانه الشعب السوداني إلى أن "يتحلى بالشجاعة المعهودة لديه وبالشرف والعزة التي هي قيمه الثابتة عبر تاريخه المجيد من أجل أن يظل الجيش والشعب والقوى السياسية مركزين جهودهم على مصير الأمة بعيداً عن الاتهامات المبتذلة التي لا قيمة لها".

وأضاف أن أبيي "عبَّر عن التزام إثيوبيا بتعزيز السلام في المنطقة وأكد أن الوحدة شرطا لا غنى عنه لاستعادة السلام في السودان.

واليوم تحقق ذلك الحلم الذي قاله رئيس وزراء اثيوبيا ابي احمد واختار السودان الشقيق الدكتور عبدالله حمدوك الخبير الاقتصادي السابق في الأمم المتحدة لتولي منصب رئاسة الوزراء في المرحلة الانتقالية،ويعد عبد الله حمدوك من أبرز الشخصيات التي تم تداولها إعلاميا للترشح لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية، وهو حاصل على دكتوراه في علم الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية بجامعة مانشستر البريطانية.

كما عمل في سنوات ماضية أمينا عاما للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، وخبيرا اقتصاديا في مجال إصلاح القطاع العام والحوكمة في السودان.

الرؤساء الافارقة كانوا فرحانين اكثر من باقي الضيوف..وأبي أحمد كان النجم الاول?..وظهرت محبة اهلنا له ولاثيوبيا بالترحيب الحار والصفقة فوق والوقفة ليك يا أبي احمد ..حتى جات بعدها تحية باقي الوزراء وكانت باهتة جدا..هكذا وصف علي الكوباني المشهد في الصحافة العربية

احبابنا الاثيوبيين يبكون حزنا وفرحا بسببنا ، الافارقة مبهورون وفخورون بثورتنا التي ادهشت العالم ، ويعتبرونها مثل الآثار وتاريخ كوش فخرا افريقيا . بقلم: شوقي بدري

لم تشهد فترات انتقال الحكم في الدول مثل هذا الحضور الدولي والأقليمي الذي شهده السودان السبت الماضي كان هذا الحضور عالي المستوى دليل على مكانة السودان،وعلى أهميته في المحيطين الدولي والأقليمي.

**بدأت قاعة الصداقة وكأنها قاعة من قاعات الأمم المتحدة حيث كانت آسيا و أفريقيا وأوروبا حضورا، المنظمات الدولية لم تغب كان حضور الاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي..

**الحضور الكثيف لرؤساء دول الجوار تشاد وأثيوبيا وأفريقيا الوسطى وكينيا وجنوب السودان كان علامة مميزة لهذا الاحتفال .
**
ذكر أسم رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد من خلال منصة التقديم في أكثر من مناسبة يصاحبه هتاف من الحضور السوداني داخل الصداقة تقديرا للدور الاثيوبي في الوساطة والاتفاق واحدا من تلك الجهود

**رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي ذكر في حديثه أنه زار الخرطوم لأول مرة في العام 1980م وكان يسكن مع أسرة سودانية في حي إسمه (الفتيحاب).

**رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي قال أن مبعوثا السفير بن لبات أصبحت لغته سودانية. ولاحظت ذلك عندما أسأله عن سير المفاوضات فكانت إجاباته بالدارجية السودانية مثل (يادووب) (آي)بدلا من نعم.

**كان جنوب السودان حاضرا في الاحتفال من خلال مشاركة الرئيس سلفاكير وفي اغنية صلاح بن البادية من داخل القاعة ..(من مريدي السمحة) وفي جنوبنا وفي شمالنا)..وأيضا كان الجنوب حاضرا في كلمة الأصم والدعوة للوحدة بين الشمال الجنوب.

**كلمة ممثل قوى الحرية والتغيير الطبيب محمد ناجي الاصم كانت الأطول من بين كل الكلمات ..لكنها الوحيدة التي عبرت عن بدايات الثورة و حتى نهايتها.

**كلمة الاصم وجدت تفاعلا في وسائل التواصل الاجتماعي واشادات من المغردين البعض رشحه لرئاسة الوزراء بعد كلمته هذه.

**رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان تابع كلمات الوفود بأهتمام شديد وظل على وضعه دون ملل رغم طول فترة الاحتفال والتي استمرت لأكثر من من أربع ساعات متتالية.

**(الحصة وطن) كانت حاضرة اكثر من مرة في كلمة الرئيس البرهان ..وهي من كلمات المتداولة في ايام الثورة قبل وبعد سقوط نظام البشير.ووجدت استحسانا من الحضور.
**
الفريق أول محمد حمدان دقلو أدى التحية العسكرية للرؤساء البرهان وسلفاكير ودبي وكينياتا باعتبارهم قادة أعلى لجيوش بلادهم ويحملون رتب عسكرية أعلى قبل الذهاب للتوقيع على وثائق الفترة الانتقالية.
**
الفضائيات العربية كانت في نقل مباشر للحدث ونقلت كل كلمات الضيوف و المتحدثين من السودان مثل الصادق المهدي الاصم والبرهان.

**كلمة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي كانت باللغة العربية واللغة العربية من اللغات المعتمدة في الاتحاد الإفريقي..فكي يتحدث العربية والإنجليزية والفرنسية ..وشغل منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في تشاد.
**
الأغنية السودانية كانت حاضرة في الاحتفال ،أغنية محمد وردي (ياشعبا لهبتك ثوريتك تلقى مرادك والفي نيتك) وهي من كلمات محجوب شريف ..كانت مصاحبة للفيلم الوثائقي عن الثورة ،الذي عرض مع بداية الاحتفال،أغنية الاديم والتي غناها الفنان صلاح بن البادية مباشرة في قاعة الصداقة ..وجدت تفاعلا لان كلماتها عبرت عن المرحلة .
يقول عبدالله الأيوبي في اخبار الخليج -إثيوبيا تسبق الجامعة العربية إلى السودان- في حين نجد دولة، مثل إثيوبيا تقود بمفردها تحركا نشطا وتقدم مبادرات من منطلق الحياد في هذه الأزمة الداخلية، ولاقى تحرك أديس أبابا ترحيبا حارا واستحسانا وتجاوبا من أطراف الأزمة وصل إلى حد ما يشبه القبول غير المشروط بالمقترحات التي قدمتها الحكومة الإثيوبية متمثلة في رئيس وزرائها آبي أحمد.

هناك علاقات تاريخية ومصالح مشتركة قديمة بين إثيوبيا والسودان الموحد قبل انفصال الجنوب عنه رسميا في شهر يوليو من عام 2011. وهذه العلاقة التي تضرب جذورها في عمق التاريخ لم تتأثر كثيرا بعد تحول السودان إلى سودانين وكذلك مجيء النظام «الإسلامي» ..، إذ حافظ البلدان على حيز جيد من علاقاتهما، كما أن الموقف الإثيوبي من النزاعات الداخلية في السودان اتسم بالحذر الشديد نظرًا إلى حساسية النزاعات الداخلية خاصة أن إثيوبيا ذاتها ليست بمنأى عن حدوث مثل هذه النزاعات ..هذا «الدفء» الذي ميز العلاقات بين البلدين خلق أجواءً من الارتياح لدى الأوساط والفعاليات السياسية الشعبية لدى الشعبين السوداني والإثيوبي، هذه الوضعية أسهمت في نيل الوساطة الإثيوبية ثقة وترحيب طرفي الخلاف السوداني الأمر الذي أسهم، حتى الآن في إنجاحها وتحولها إلى ما يشبه القاطرة التي يمكن أن تنقل الخلاف بين أطراف الأزمة السودانية إلى بر الأمان والتعجيل بإيجاد مخرج مشرف ومرضٍ لجميع الأطراف، وهو الهدف المعلن للمبادرة والتحرك الإثيوبي الذي جاء سريعا قبل أن تتطور الأوضاع إلى الأسوأ.

إلى جانب هذه العوامل الذاتية هناك عوامل موضوعية تمثلت في تكثيف الحضور الإفريقي على خط الأزمة وتحلي الوساطة الإفريقية بالحيادية التامة والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، الأمر الذي عزز من ثقة هذه الأطراف وجعلها تصغي بجد إلى ما يحمله المبعوثون الأفارقة وفي مقدمتهم الإثيوبيون من مقترحات وأفكار، هذه الصفة التي تحلى بها الوسطاء الأفارقة ساعدت على ردم هوة الخوف وعدم الثقة التي سادت العلاقة بين أطراف الأزمة السودانية خلال الأشهر الأولى من سقوط نظام البشير، ومكنت هذه الأطراف من التغلب على حالة عدم الثقة وتجاوز الخلافات، الأمر الذي ساعد على تحقيق النتيجة الإيجابية المتمثلة في التوقيع على الإعلان الدستوري.

نعم السودان في بر الأمان وكلمة حمدوك قال "المزاوجة بين النظام الغربي وتجربة النمور الآسيوية وكوريا الجنوبية على نهج برغماتي" يراعي المصلحة الوطنية.

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30