‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 20 تشرين2/نوفمبر 2019

تعزيز السلام والتنمية بالقارة الأفريقية Featured

14 أيلول 2019
54 times

تعطي اليابان الأولوية لعلاقاتها مع الدول اﻻفريقية وخاصة اثيوبيا وانها تشيد بدور الاصلاحات الجارية اثيوباي عبر مختلف المنابر وخاصة الخطوات التي اتخذها رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد في تعزيز العلاقة دول الجوار.

مما ﻻ ريب فيه ان اليابان لديها رغبة في تعزيز العلاقة مع اثيوبيا وانها مستعدة للعمل  بالتعاون معها ولذلك دعت اثيوبيا الى المشاركة في منبر التنمية الافريقي الذي عقد في مدينة يوكوهاما اليابانية ، وان تكون زيارة رئيس الوزراء لهذا المنبر كرئيس قام بدور اجابي في تعزيز السﻻم في افريقيا ككل ..

ومن جانبه قال السفير اﻻثيوبي انثاء تقديم السفير كاسا تكل برهان أوراق اعتماده كسفير لاثيوبيا لنائب وزير الخارجية الياباني تاكيأو أكيبا . ان المستقبل القادم يكون مشرقا لكلا البلدين .

وذكر السفير انه سيعمل بجد خلال فترة عمله كسفير لبلاده لتعزيز العلاقة بين البلدين .

 والجدير بالذكر بأن العلاقة الدبلوماسية بين البلدين بدءت في عام 1930  وفتحت البلدان سفارتيهما في عام 1958م .

وعلم ان البلدين لديهما علاقة في مجال التجارة وان اثيوبيا تصدر الى اليابان مثل القهوة والشاي والتوابل  وتستورد من اليابان السيارات والآلات وأدوات الكهربائية والأدوية والحديد .وهذا من جانب العﻻقات مع اثيوبيا وتتميز العلاقات اليابان – الأفريقية منذ تسعينات القرن الماضي بالتعاون لتحقيق مصلحة جميع الأطراف خاصة الاقتصادية من خلال مؤتمر طوكيو الدولي لتنمية إفريقيا (تيكاد) الذي بدأ في 1993 ومن المزمع مؤتمر تيكاد7 برئاسة مصر واليابان في مدينة يوكوهاما اليابان في الفترة من 28 -30 أغسطس .

ومن أهم الموضوعات التي ناقشتها القمة هي التحول الاقتصادي و الابتكار  و التصنيع الذي يعد أمر حيوي للتنمية في أفريقيا وتحسين بيئة الأعمال والمؤسسات خاصة من خلال إشراك القطاع الخاص وبناء مجتمع مستدام للأمن البشري، وتحقيق السلام والاستقرار.

ووجدت اليابان الفرصة سانحة ومهيئة لممارسة دور أكثر فاعلية في التسعينات بعدما وجه الغرب أنظاره و مساعداته إلى بلدان أوروبا الشرقية بالإضافة إلى الحساسيات الأفريقية تجاه التدخل الغربي في الشؤون الداخلية في مقابل منح المساعدات، بحسب دكتورة برد رتيبة أستاذة العلوم السياسية بجامعة تيزي وزو بالجزائر.

وبهذه المناسبة قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريتش إن مؤتمر طوكيو الدولى السابع للتنمية الأفريقية "التيكاد" ساهم منذ انطلاقه عام 1993 فى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية بالقارة الأفريقية.

وأضاف جوتيريتش - فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة السابعة للتيكاد بمدينة يوكاهاما اليابانية والتى تستمر حتى 30 أغسطس الجارى - أن القارة الأفريقية غنية بالفرص والموارد اللازمة للتنمية، مشددا على أن التيكاد لعبت دورا فعالا فى تعزيز النقاش والتفاعل بشأن المشكلات الأفريقية بين دول تلك القارة السمراء.

وأشار إلى أن التيكاد دعمت أيضا مبادرات التعليم والصحة والسلام والاستقرار والابتكار بالقارة الأفريقية، لافتا إلى أن عددا كبيرا من أبناء القارة الأفريقية استفاد من تلك المبادرات وخاصة فى مجال التعليم.

وأوضح أمين عام الأمم المتحدة أن إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية رسميا خلال قمة النيجر فى يوليو الماضى والتى تعد الأكبر على المستوى العالمى، يعد خطوة كبيرة إلى الأمام على طريق تعزيز التكامل التجارى والتنمية بأفريقيا.

ولفت إلى أن مستقبل القارة الأفريقية يتوقف إلى حد كبير على تعزيز الجهود الرامية لمواجهة التغيرات المناخية التى تؤثر على الأوضاع المعيشية والاقتصادية لدول القارة، مشددا على ضرورة التركيز على قضايا السلام والأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية.

ودعا إلى تعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية لتدعيم مبادرات التيكاد، موجها الشكر للحكومة اليابانية لتوفيرها المساعدات التنموية وتعزيز جهود السلام والاستقرار بأفريقيا.

وأكد أن الأمم المتحدة حريصة على دعم التعاون مع الاتحاد الأفريقى لتنفيذ أجندة 2063 وأجندة 2030 بشأن التنمية المستدامة، مبديا تطلعه للمشاركة فى مناقشات بناءة لتعزيز الأمن والاستقرار بأفريقيا.

قال رئيس وزراء اليابان شينزو آبى إن بلاده حريصة على دعم جهود التنمية المستدامة والاستثمارات بالقارة الافريقية من خلال مؤتمر طوكيو الدولى السابع للتنمية الأفريقية "التيكاد 7" الذى يعقد بمدينة يوكوهاما اليابانية برئاسة مصر واليابان، وبمشاركة زعماء الدول الأفريقية ويستمر حتى 30 أغسطس الجارى.

وأضاف آبى - فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لقمة التيكاد السابعة - أن الاستثمارات اليابانية بالقارة الأفريقية خلال السنوات الماضية بلغت حوالى 20 مليار دولار، منوها بأن الشركات اليابانية تبحث دائما عن القيمة الجديدة والمضافة بالقارة الأفريقية.

وأشار إلى أن التيكاد الجديدة تعد شراكة لدفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين اليابان والقارة الأفريقية، مشيدا بالتقدم الملحوظ الذى تحقق خلال قمة التيكاد السادسة التى عقدت عام 2016 بالعاصمة الكينية نيروبى.

وأوضح رئيس وزراء اليابان أن حكومته تبذل جهودا لدعم استثمارات القطاع الخاص بالقارة الأفريقية، والتعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لتغطية المعاملات التجارية والتقليل من المخاطر التى تواجهها بتلك القارة.

ولفت إلى أن جامعة طوكيو تعاونت مع رواندا فى تصنيع قمر صناعى صغير، كما قامت شركة يابانية بتشييد كابل اتصالات بحرى مباشر يربط بين أفريقيا وأمريكا الجنوبية، منوها بأن حكومته والتيكاد الجديدة تدعمان الرواد والشركات اليابانية الراغبة فى الاستثمار بالقارة الأفريقية.

وأكد شينزو آبي أن مؤسسة جايكا اليابانية تنفذ مشروعا بالقارة الأفريقية لربط المشروعات المحلية بالمدارس وتدريب الشباب الأفارقة، لافتا إلى أن حكومة اليابان وعدت بتوفير تمويل للصحة العامة بالقارة الأفريقية.

وقال إن حكومته تعهدت أيضا بمواصلة التعاون الإيجابى مع الدول الأفريقية فى مجال الصحة العامة ومكافحة الأمراض وزيادة التمويل المخصص للتحالف الدولى المعنى بمواجهة الأمراض، مضيفا أن الحكومة اليابانية ستطلق العام القادم مبادرة الصحة بأفريقيا لنقل الخبرات اليابانية فى ذلك المجال إلى الدول الأفريقية، ولفت إلى أن حكومته قامت أيضا بتدريت المهندسين العسكريين الأفارقة.

وأشار إلى أنه توجد مجالات مواتية للتعاون بين اليابان والدول الأفريقية منها حماية المحيطين الهادى والهندى ومواجهة التغيرات المناخية والاقتصاد الأزرق وإصلاح مجلس الأمن، وأوضح أن فكرة "التيكاد الجديدة" تستهدف تحقيق النمو الازدهار والسلام والاستقرار وتسوية النزاعات والتنمية بالقارة الأفريقية.

وعقد مؤتمر "التيكاد 7" تحت شعار "دفع التنمية الأفريقية من خلال الشعوب والتكنولوجيا والابتكار"، بمشاركة ممثلين عن الجهات الدولية الداعمة، وفى مقدمتها الأمم المتحدة وبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقى والبنك الدولى، وسيركز المشاركون فى المؤتمر على 3 قضايا رئيسية للتعاون بين الجانبين تتمثل فى التحولات الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال من خلال تشجيع الاستثمارات الخاصة والابتكار، وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام بالمجتمعات.

كلمة رئيس الوزراء اﻻثيوبي ابي احمد

وتعد قمة التيكاد السادسة أول قمة تعقد خارج اليابان حيث استضافتها العاصمة الكينية نيروبى عام 2016، وركزت على سبل تعزيز التحولات الاقتصادية الهيكلية من خلال التنوع الاقتصادي والتصنيع، وتدعيم الأنظمة الصحية ،والاستقرار الاجتماعي والرفاهية المشتركة بالقارة الأفريقية.

كما وفر "إعلان نيروبى" الصادر فى ختام قمة التيكاد السادسة إطارا لتعزيز التعاون التنموى بين اليابان والقارة الأفريقية من خلال توقيع حوالى 73 مذكرة تفاهم مشتركة لدعم التعاون فى مجال التنمية المستدامة، وإقرار مشروعات هامة من بينها مشروع تنمية ميناء مومباسا الكينى، ومشروع تنمية المنطقة الاقتصادية الخاصة بمومباسا، ومحطة كهرباء أوكاريا الحرارية ومشروع توسيع طريق نجونج

وقال السفير الياباني لدى الاتحاد الأفريقي ، فوميو شيميزو ، إن الزيارة كانت بناءة للغاية سواء بالنسبة لمؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية الأفريقية (TICAD-7) والاجتماعات الثنائية.

إنه يتعلق بالسلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. رحبت اليابان وإفريقيا والمجتمع الدولي بمبادرة رئيس الوزراء أبي  احمد لإحلال السلام في هذه المنطقة وتمت مناقشتها في اجتماع تيكاد - 7 وكذلك الاجتماع الخاص بشأن السلام والاستقرار في القرن الأفريقي.

أشاد وزير الخارجية اليابانيتارو كونو، وزير، بدور إثيوبيا البنّاء في الحفاظ على السلام والأمن في أفريقيا بشكل عام وفي القرن الأفريقي بشكل خاص.

واضاف قائلا نود أن نواصل دعم مبادرة أبيي وإثيوبيا ومع البلدان والمؤسسات الأفريقية وكذلك الشركاء ".

وقال إن التنمية الاقتصادية في إثيوبيا كانت نقطة النقاش الأخرى ، مضيفًا "لقد رحبنا بالإصلاح الاقتصادي لرئيس الوزراء ونود دعم هذا الجهد

ترغب اليابان في دعم التنمية الزراعية في إثيوبيا ولهذا فإن بناء الطرق أمر مهم. لذلك ، تود اليابان دعم بناء الطرق في إثيوبيا وكذلك إرسال خبراء زراعيين يابانيين إلى إثيوبياوليس هذا فحسب بل وقعت حكومة اليابان اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتوفير 3 ملايين دولار لبرنامج الشركاء المتعددين في دعم الانتخابات لتعزيز الديمقراطية في إثيوبيا .

يسعى برنامج متعدد الشركاء البالغ قيمته 40 مليون دولار إلى تعزيز القدرة المؤسسية للمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا  للاضطلاع بالكفاءة لتعزيز ثقة الجمهور في العملية الانتخابية.
سيستهدف الدعم المالي الياباني شراء صناديق الاقتراع وعلامات الحبر التي لا تمحى لتجنب التصويت المزدوج ، تماشيا مع المعايير المعتمدة دوليا ، لتعزيز مصداقية وشفافية انتخابات إثيوبيا المقرر إجراؤها عام 2020.

واخيرا تعتبر زيارة رئيس الوزراء الي اليابانا من الزيارات المهمة لتعزيز ودعم السﻻم وﻻاستثمار ليس في اثيوبيا بل في القارة اﻻفريقية ككل لدعم وتعريف المستثمرين اليابانيين حول الاستثمار في اثيوبيا و تعزيز العلاقة الثنائية بين البلدين وافريقيا .

 

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30