‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 20 تشرين2/نوفمبر 2019

فلسفة -مدمر- ومستقبل العلاقات مع دول القرن اﻻفريقي !! Featured

19 تشرين1 2019
45 times

قال محمد إبراهيم ,مؤسس مؤسسة أفريقية أنشئت في عام 2006: "نريد أن نهنئك على الإصلاحات في هذا البلد. نحن نشهد كيف تسير البلاد إلى الأمام. الإصلاحات مشجعة ... لذا فقد ناقشنا الإصلاحات والتحديات في أفريقيا وإثيوبيا. كما شاركنا أفكارنا حول خلق فرص عمل للشباب. بشكل عام ، " نعم الشباب هم عماد الوطن وهذه قمة فلسفة -اﻻندماج -MEDEMER- بالعمل معا واﻻضافة نستطيع ان نخلق افريقيا بمستقبل مشرق .

هذه الفلسفة "مدّمر" عبقرية أعادت العلاقة الإثيوبية الإرترية بعد عشرين سنة من القطيعة وجلبت الإستثمارات من الدول العربية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الغربية واﻻفريقية ، اذن كلمة "مدمر" الجمع ليس فقط في إثيوبيا وهي تتجاوز إلى إفريقيا والعالم أجمع.

كان قد حضر قادة الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) ، بمن فيهم رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد والرئيسة ساهل وورك زودي، حفل افتتاح حديقة الوحدة التي تم بناؤها في مقر القصر الوطني الكبير .

ومن خﻻل الحفل استطاع كل من الروؤساء والمسؤولين اﻻفارقة باءدا اراهم وتتطلعاتنم لمستقبل المنقطة في كلمات معبره .

بهذه المناسبة قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في الاجتماع الوزاري المشترك بين السودان وأثيوبيا دعم بلاده للسودان في كل المحافل الدولية حتى يتم رفع اسمه من قائمة الإرهاب واكد على  أهمية التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، وقال “إن إثيوبيا يُمكن أن توفر الطاقة للسودان ويوفر  السودان الغذاء لإثيوبيا”

وحول سد النهضة قال أحمد إن الغرض من إنشائه ليس محاصرة مصر أو السودان بل لإنتاج الكهرباء لتحقيق فائدة إثيوبيا ودول الإقليم. وأشاد أبي بالثورة السودانية، وقال “حقيقة إن الثورة  أحدثت تغييراً في السودان وستفتح آفاقاً جديدة له”، وأثني على موقف الحكومة الانتقالية في السودان بمنحها السلام أولوية باعتباره  أساس التحول وإحداث الاستقرار.

وقال أحمد  إن مشاركة المرأة في حكومة السودان يعزز دورها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

لقد قطعت حكومة رئيس الوزراء أبي خطوات كبيرة لتحقيق مفهوم مدمر ، وهو دعوة للوحدة والتآزر والتناغم ، والتي تأتي أيضًا في الوقت المناسب وتنطبق على الإعداد الحالي لكينيا.

على عكس السنوات الماضية ، شهدت 2018 و 2019 اجتماعات قمة بين قادة إثيوبيا وكينيا تكتسب سمات جديدة.ومرة أخرى ، فإن مشروع ميناء لامو لجنوب السودان وإثيوبيا للنقل (لابسيت) ومشروع مدينة مويل والمنطقة الاقتصادية المشتركة هما مجالان سوف يساعدان عند الانتهاء البلدان على جني أقصى قدر من الفوائد وإظهار قوة العلاقات الثنائية. هناك مجالات تتمتع فيها إثيوبيا بموارد تقنية وفيرة وتمتلك ميزة نسبية قوية ، ويمكن أن تفيد جدول أعمال الأربعة في كينيا. مثال كلاسيكي في التصنيع ، وصناعة الجلود هي مثال على ذلك.

وبالمقارنة ، فإن كينيا تعتبر أسدًا باعتبارها "وادي السيليكون" في إفريقيا ، وبالتالي ، يمكن لإثيوبيا أن تستفيد من تفوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كينيا بعدة طرق. حسب السفير اﻻثيوبي لدي كينيا ملس الم

وكان قد أعلن آبي أحمد، رئيس الوزراء في مارس الماضي ، في كلمة خلال منتدى التجارة والاستثمار الإثيوبي الكيني، الذي انعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الجمعة، بحضور أوهورو كينياتا، الرئيس الكيني، ونحو 450 من رجال الأعمال في البلدين، عن إبرام اتفاق بين البلدين لتفعيل وتطوير التبادل التجاري عبر تحويل منطقة مويالي الحدودية إلى مركز اقتصادي في شرق أفريقيا.

كما أشاد أحمد بالعلاقات التاريخية بين بلاده وكينيا، وقال إن حكومة بلاده تؤمن بإمكانية الازدهار المشترك مع كينيا، لافتاً إلى أن المنتدى أحد سبل دفع وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين وتطويرها بما يتناسب مع إمكانيتهما.

بدوره أكد الرئيس الكيني أن العلاقات بين البلدين استراتيجية، مشيداً بالإصلاحات التي تنتهجها القيادة الإثيوبية الحالية، وشدد على التزام حكومته بتنفيذ الاتفاقات المبرمة مع أديس أبابا

ودعا كينياتا القطاع الخاص الإثيوبي لعقد شراكات مع نظيره في كينيا، مؤكداً وجود فرص كبيرة للتعاون بين البلدين، داعياً رجال الأعمال لانتهازها

وفي المحادثات التي عقد عبر وزير الخارجية غيدو أندارجاشيو مع وزير خارجية جنوب السودان الزائرة أوت دينج أكويل حول تقدم عملية السلام في جنوب السودان.وفقًا لبيان وزارة الخارجية ، أشاد الجانبان بالسلام السائد في جنوب السودان وأشارا إلى أن المدافع صامتة بعد فترة طويلة

أكد الوزراء في مناقشاتها على الحاجة إلى التنفيذ السريع للنقاط المتفق عليها التي تم التفاوض بشأنها من خلال الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية.

ومما ﻻ ريب فيه أنّ مؤتمر رجال الأعمال السوداني – الإثيوبي، الذي استضافته أديس أبابا مُؤخّراً وضع الأُسس المتينة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين.وقال رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، في كلمته أمام الاحتفال الذي أُقيم بمُناسبة افتتاح القصر الوطني بأديس أبابا ، إنّ السودان يَدعم هذه الشراكة لِخَلق فُرص الاستثمار والأعمال للشباب، وأكّد حمدوك أنّ الوقت قَد حَانَ لتسخير العلاقات السِّياسيَّة والدبلوماسيَّة المُتطوِّرة لتعزيز الاستثمار والتجارة بين البلدين، وأثنى حمدوك على جُهود إثيوبيا، وقال إنّها والاتحاد الأفريقي لعبا دوراً محورياً في إقناع الفعاليات السِّياسيَّة المُختلفة للاتفاق حول الانتقال الديمقراطي في السُّودان، ووصف حمدوك إثيوبيا بأنّها ظلّت عامل استقرار في الإقليم، وتُشارك بقُوّاتها في جميع عمليات السلام، وقال حمدوك إنّ السُّودان يتطلّع للعمل مع إثيوبيا والدول الأخرى لنقل الإقليم من مرحلة الفرقة والصراعات والنزاعات إلى مرحلة السلام والازدهار والتكامُل الإقليمي.

قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ان مؤتمر رجال الأعمال السوداني الإثيوبي الذي استضافته أديس أبابا مؤخرا وضع الأسس المتينة للشراكة الاقتصادية َوالتجارية بين البلدين.

واكد حمدوك في كلمته ان الوقت قد حان لتسخير علاقاتنا السياسية والدبلوماسية المتطَََورة لتعزيز الاستثمار والتجارة بين البلدين.واشاد باثيوبيا َوقال ان إثيوبيا والاتحاد الافريقي لعبا دَورا محوريا في اقناع الفعاليات السياسية المختلفة للاتفاق حول الانتقال الديمقراطي في بلادنا.

وأكد حمدوك ان إثيوبيا ظلت عامل استقرار في الإقليم حيث تشارك بقواتها في جميع عمليات السلام.

وتابع حمدوك ان السودان يتطلع للعمل مع إثيوبيا والدول الأخرى لنقل الإقليم من مرحلة الفرقة والصراعات والنزاعات الي مرحلة السلام. والاذدهار والتكامل الإقليمي.

وأكد علي أهمية التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة وكافة المجالات، وأشار إلى أن العقوبات الاقتصادية أثرت بشكل كبير على الاقتصاد السوداني.
وفيما يتعلق بسد النهضة قال إن المشكلة يمكن حلها بالطرق الفنية وتفعيل اللجان، مؤكداً أن الطرق الفنية ستسفر عنها أفضل الحلول.
وجدّد حمدوك إشادته بالدور الإثيوبي في إقناع كل الفعاليات السياسية السودانية المختلفة، بالانتقال الديمقراطي.
ونقلت وكالة السودان للأنباء، أن وزراء الخارجية والدفاع والطاقة والتعدين والصناعة والتجارة من الجانب السوداني ونظراءهم من الجانب الإثيوبي، شاركوا في الاجتماع الوزاري.

ولعبت إثيوبيا كوسيط قوي لتقريب وجهات النظر بين السودانينن حتي تم تعيين رئيس وزراء يعمل من اجل مصلحة السودان وتوسطتت كذلك لتقريب وجهات النظر اﻻرترية الجيبوتية والصومالية الكينية وغيرها وارساء سﻻم جنوب السودان بين اﻻشقاء كل هذا يندرج تحت مبادءي فلسفة -مدمر -التي تعني الجمع والعمل واﻻتحاد معا.

واخيرا اذا عمل كل ابناء القرن اﻻفريقي بفلسفة مدمر اي اﻻضافة والعمل معا والدول والأخرى سينقل القرن اﻻفريقي من مرحلة الصراعات والنزاعات إلى السلام والتكامل الإقليمي وهو المطلوب اليوم لرفع المعاناة عن كاهل المنطقة .

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30