‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 20 تشرين2/نوفمبر 2019

كل عام وانتم بخير Featured

14 أيلول 2019
51 times

 

أديس أبابا (العلم) كل عام وانتم بخير.هنأ المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبي الحكومة والشعوب الإثيوبية من المسلمين والمسيحيين الموجودين في داخل البلاد وخارجها بمناسبة إنتهاء السنة المالية الإثيوبية عام 2011 بسلام وأمن، وحلول السنة المالية الإثيوبية الجديدة 2012 حسب التقويم الإثيوبي، وجاء ذلك لدى تصريحي صحفي تم العقد في مقر المجلس كما هنئت الكنائس اﻻثيوبية المختلفة ورئيس الوزارء الدكتور ابي احمد بالعام الجديد.

وبهذه المناسبة الكبيرة قال المفتي الحاج عمر إدريس ريس المجلس، أولا، إن الاحتفال للسنة الإثيوبية الجديدة، أو أي احتفال كان، فإن معناه لم يكن الاحتفال لليوم أو السنة أوعبادتها، بل التذكر فيما أمضينا وعملنا فيه خلال السنة الماضية، سواء تم ذلك من قبل الجهات المعنية من القيادات الحكومية من المستوى الأعلى إلى الأدنى، أو المنظمات الأهلية أو أفراد المجتمع أو الجماهير العامة إجراء التقييم حول ما نفذناها، والفجوات التي بقيت علينا بدون سدها.

وقال المفتي إنه يتعين تقييم الأعمال التي نفذت أو لم تنفذ خلال العام الماضي، على سبيل المثال لا الحصر، حول الوحدة، والسلام، والتنمية، وغيرها. وهذا لم يكن للحكومة وحدها، بل على زعماء ومؤسسات الأديان، والمدرسين، وأولياء الأمور، والشباب والمرأة. وكذلك، حول ماذا قدمنا للبلاد، والوحدة، والحفاظ على أمننا وسلامنا، مقتبسا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا". وهذا يشمل على الأيام والشهور والسنة، والليل والنهار حسب قوله.

وفي هذا الصدد هنأ قداسة أبونا ماتياس الأول بطريريك الكنيسة الأرثوذكسية الأثيوبية جميع الإثيوبيين بمناسبة رأس السنة الجديد لعام 2012 بالتقويم الإثيوبي قائﻻ يجب أن يكون عام تجديد عقولنا وقلوبنا لأجل ضمان نهضة إثيوبيا.ودعا جميع الإثيوبيين للوحدة والسلام في العام الإثيوبي الجديد .

وأشار القداسة ماتياس الأول، خلال إعطاء البيان الصحفي يوم الإثنين الماضي أن بالنسبة للتحديات المختلفة التي يواجهها المواطنون ينبغي حلها عبر تعزيز الوحدة الوطنية .
وأضاف القداسة ماتياس قائلا: إن التسامح والاحترام والحب والمغفرة بين جميع الإثيوبيين وهذا يمكن أن يعزز الاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

وأكد القداسة أبونا ماتياس على الإثيوبيين قائلا "قد تكون السنة الجديدة عندما نجدد عقولنا وقلوبنا حتى لا نواجه الأشياء الشريرة في هذا العالم لذلك نحن بحاجة إلى تجديد تفكيرنا في هذه السنة الجديدة لضمان نهضة إثيوبيا.
وتمنى القداسة أبونا ماتياس أيضا في هذا السنة الجديدة لعام 2012 ،بان تكون سنة السلام والحب والغفران والازدهار أيضا للجميع الإثيوبيين الذين يعيشون في المناطق الحضرية والريفية والذين يقيمون في الخارج ، وفي حراسة حدودنا ، والذين يعانون من الأمراض في المستشفيات وفي السجون بموجب القانون.

ومن جانب الآخر هنأت مؤسسة الإنجيلية والكنيسة الكاثوليكية الإثيوبية الأثيوبيين عامة بمناسبة حلول العام الجديد. وصر ح بهذه المناسبة القس صادق عبدو رئيس مؤسسة الإنجيلية يوم الثلاثاء الماضي في مكتبه إننا نقدم التهنئة الصادرة من أعماق القلب إلى المجتمع الأثيوبي ككل وأن يكون هذا العام عام بركة ونماء وازدهار لكل الشعوب الأثيوبية ،ولذا يجب علينا أن نتذكر ما أسلفنا ونعمل في مجال التسامح والغفران وتعزيز السلام والإستقرار. .

وأضاف القس صادق، يجب علينا أن نعرف نعم الله التي أنعم الله علينا خلال سنة إلى سنة ، ولهذا علينا أن نعمل أعمالا صالحة خلال حياتنا و الإستفادة من وقتنا في مجال بناء الأمة المزدهرة.

وأكد القس صادق على أن لأثيوبيا لها تاريخ عظيم من الحضارات حول التعايش السلمي في البلاد ولذا يجب علينا أن نحافظ علي تعزيز التعايش السلمي الذي ورثناها من آبائنا وأجدادنا منذ زمن طويل و يجب علينا أن نحافظ علي تعزيز التعايش السلمي وحماية وحدة اثيوبيا ومكافحة التعصب القومي وذلك عبر ترسيخ السلام والديمقراطية في البلاد. .

وأشار القس أن الشعوب الأثيوبية عاشت مع بعضهم البعض بالتعاون وتبادل الإحترام ووقوفها إلى جانب بعضهم البعض في الأفراح والأحزان ومواصلة العادات القيمة إلى الأبد .

كما أشار رئيس المجلس إلى ضرورة تقييم الأعمال التي نفذت في النهار وتقييمها في الليل، وبالعكس. وإذا انتهت الشهور يتعين تقييمها حول الأعمال تكونت فيها، سواء كانت من الأعمال الحسنة أو السيئة.

وأكد المفتي على أن السنة الجديدة أولى بالتقييم، حول ماذا عملت في السنة الماضية، وماذا قدمت من المساهمة في التنمية الاقتصادية، والخدمات الاجتماعية، والسلام. وذلك من أجل سد الفجوات أو النقص، وتصحيح الأخطاء التي حدثت خلال هذا العام. ولهذا، فإن تقييم أنفسنا يتطلب من جميع أفراد المجتمع بدءا من زعماء الأديان وغيرهم.

وثانيا، فإنه بوصولنا إلى السنة الجديدة بسلام وأمان لم تكن عملية بسيط وسهلة، ولذا، نقدم الشكر والثناء لله سبحانه، لأ ننا مرينا خلال السنوات الماضية بمشاكل وأحداث وفوضى، كم من المرضى من بيننا، وكم فقدنا من أرواح المواطنين الأبرياء، ونزح عدد كبير من المواطنين عن أماكنهم، وهدمت كثير من الممتلكات العامة والخاصة.

وقال المفتي إنه من هذا المنطلق علينا القيام خلال السنة الجديدة الاستعداد بوضع الخطط والجدول والتفكير للمستقبل من أجل السلام، والوحدة، والمحبة، والاحترام، والتعاون، وتقديم الدعم والمساندة، والتقارب، والاستماع إلى بعضنا البعض.

ومن جانب آخر قال المفتي حول ارتفاع وزيادة الأسعار في الأسواق والتجارة، إن ترخيص الأسعار في الأسواق من الله، وليس من الحكومة، وبيع التجار كما يريدون، والتجارة كما يرغبون، وأعمال المستهلين كما يريدون، لم يكن من الحكومة. بل تتعلق بمخافة الإنسان من الله سبحانه وتعالى، والخوف من غضبه وعقابه، مشيرا إلى أنه لم يكن التوجيه والإرشاد في معاملتهم وتجارتهم بكذا.. وكذا.. ما تعني زعماء الأديان، حيث يعتبر ذلك الدخول في الشئون التي لا تعنينا.

وقال رئيس المجلس، إن ما يتطلب من الحكومة هو التجهيز للمزارعين كي يحرث الأرض كما يريد، وفتح مجال الأسواق للتجار كي يتاجر كما يريد، ولكن الذي يرخص ويغلي الأسعار في الأسواق هو الخالق. حيث أنه لا يمكن حياة الإنسان تحت مراقبة وسيطرة الإنسان.

ودعا القس صادق المجتمع الأثيوبي ورؤساء الأقاليم وكبراء شيوخ القبائل والسياسيين في الفدرالية وأولياء الأمور من الأباء و الأمهات تعزيز السلام و الإستقرار وذلك عبر تقديم توعية للمجتمع وخاصة الشباب في تعزيز السلام والإستقرار هم جيل المستقبل للبلاد وكل عام وأنتم بخير .

تقرير: عمر حاجي و سفيان محي الدين

و أبرها حجوس

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30