‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 13 تشرين2/نوفمبر 2019

كبرى الأحزاب السياسية لشعب أورومو تتفق على إنهاء النزاعات وتوافق على العمل معا Featured

05 تشرين1 2019
31 times
   أثناء توقيع الاتفاقية بين الأحزاب السياسية أثناء توقيع الاتفاقية بين الأحزاب السياسية

أديس أبابا (العلم) 4 أكتوبر 2019 م

وقعت الأحزاب السياسية العاملة في حكومة إقليم أوروميا اتفاقات للعمل معًا.وحضر حفل التوقيع الذي أقيم يوم الأبعاء رئيس الحزب الوطني الديمقراطي لشعب أورومو (ODP) الدكتور أبي أحمد، ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الأورومو لما مجرسا، ورئيس جبهة تحرير أورومو داوود إبسا. كما حضر حفل التوقيع رئيس المؤتمر الفيدرالي لأورومو البروفيسور مرارا غودينا، ورئيس جبهة أورومو الديمقراطي(ODF) لينشو ليتا وزعماء الأحزاب السياسية الأخرى.

ودعا الدكتور أبي أحمد في كلمة ألقاها في حفل التوقيع الأحزاب السياسية الأخرى إلى أن تحذو حذوها. وقال " أنا أعتقد أن هذه الفكرة يمكن أن تنطبق على الأحزاب السياسية الأخرى العاملة في البلاد، مضيفا إلى إنه يمكننا تحقيق هدفنا وطلب حقوقنا من خلال المناقشة بطريقة حضارية ولا ينبغي سجن أي شخص أو إيذائه بسبب الترويج لوجهات نظره السياسية وفكرته. ويمكننا العمل معا من خلال إجراء حوار سلمي.

وقال رئيس الوزراء، إن الشخص الذي لا يوجد لديه سلام داخلي لا يمكنه إحلال السلام للآخرين. وإذا لم يكن لدينا فكرة أفضل، فلن نتمكن من المشاركة مع الآخرين. مشيرا إلى أنه من أجل تحديث سياساتنا من الضروري العمل معًا، وتبادل الأفكار والتعلم من بعضنا البعض.

وقال رئيس الوزراء، إنه بدون شك ستكون الانتخابات المقبلة حرة وديمقراطية ونزيهة.

وقد اتفقت هذه الأحزاب السياسية يوم الأربعاء الماضي على العمل السياسي المشترك وإنهاء جميع النزاعات والاحتقان بينها. كما اتفقت على العمل معا لجعل الانتخابات المقبلة نزيهة وحرة وشفافة وسلمية.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن إثيوبيا أنتخابات انتخابات برلمانية في مايو2020 التي تعد السادسة بالبلاد منذ انطلاقها للمرة الأولى عام 1995.

وقال رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد خلال كلمة له بهذه المناسبة، إن الاتفاق الذي تم مع الأحزاب يمثل نقلة جديدة وإنهاء صفحة من الاحتقان والصراعات.

وأضاف أنه لا يمكن في القرن الحالي أن تتقاتل الأحزاب من أجل السلطة في الوقت الذي يمكنها أن تصل إلى ذلك عبر الحوار ومناقشة الأفكار على الطاولة بطريقة حضارية.

وأشاد الدكتور أبي أحمد بالمنتدى التشاوري الذي استمر ليومين وأسفر عن توقيع هذا الاتفاق بين كبرى أحزاب الأورومو.

وأكد رئيس الوزراء على أن هذا الاتفاق سيضمن العمل السياسي السلمي الذي يحقق تطلعات شعب الأورومو والشعوب الإثيوبية الأخرى. كما تعهد بضمان إجراء الانتخابات المقبلة بكل شفافية وديمقراطية ونزاهة، وذلك من خلال تمكين الشعب الإثيوبي لاختيار من يحكمه عبر صناديق الاقتراع.

و"الأورومو" هم أكبر قومية في إثيوبيا؛ حيث تتراوح نسبتهم، وفق تقديرات غير رسمية، بين 50% و60% من عدد السكان البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة، ويتمتع الإقليم بحكم شبه ذاتي ضمن النظام الفيدرالي المتبع في إثيوبيا المكونة من 9 أقاليم.

وتمثل جبهة تحرير أورومو المعارضة واحدة من جماعات المعارضة المسلحة التي عادت إلى البلاد ضمن عملية المصالحة والعفو الشامل، التي انتهجتها حكومة الدكتور أبي أحمد منذ وصوله إلى الرئاسة مطلع أبريل 2018.

وكانت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو قد وقعتا في أغسطس الماضي 2018 اتفاق مصالحة في العاصمة الإريترية أسمرا ينهي الأعمال العدائية بينهما، ويسمح لجبهة تحرير أورومو القيام بأنشطة سياسية في البلاد عبر الوسائل السلمية.

وعاد زعيم جبهة تحرير أورومو المعارض داود إيبسا إلى إثيوبيا سبتمبر الماضي، وتتراوح أعداد مسلحي الجبهة بحسب مصادر غير رسمية بين 1300 و1500 مقاتل. فيما يعد حزب مؤتمر الأورومو الفيدرالي، الذي يتزعمه الأستاذ الجامعي والسياسي المعارض مرارا غودينا، من أنشط الأحزاب في إقليم أوروميا، وظل يعارض الحكومات الإثيوبية السابقة من الداخل وتعرض قادته للاعتقالات بسبب مواقفهم.

وشكل التحول السياسي الذي تعيشه إثيوبيا مفارقة سياسية منذ تولى آبي أحمد رئاسة الحكومة في أبريل 2018، ومثَّلت خطواته المتسارعة نحو إصلاح سياسي منشود واقتصاد واعد في نقل أديس أبابا من خانة الصراعات، إلى دولة تنشد تطبيق الديمقراطية التعددية، وإرساء نظام يحتضن جميع القوى السياسية

وفي مسعى منه لتحقيق هذا الهدف، يسابق رئيس الوزراء الإثيوبي الزمن من أجل تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتطبيق ديمقراطية تعددية، لإخراج بلاده من الأزمات السياسية التي ظلت تعصف بها خلال الفترة الماضية.

ويقود الائتلاف الحاكم في إثيوبيا "الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية منذ عام 1991 ضمن ائتلاف تشكل عام 1989 من جبهة تحرير شعب تجراي، وحزبي الأورومو والأمهرا الديمقراطي، والحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا.

تقرير: عمر حاجي

 

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30