‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 20 تشرين2/نوفمبر 2019

ازدهار قطاع الفنادق في إثيوبيا Featured

19 تشرين1 2019
38 times

وفقًا لوزارة المالية والتنمية الاقتصادية الإثيوبية ، ، خططت إثيوبيا لتقليص حصة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي لصالح قطاعي الصناعة والخدمات خلال المرحلة الحالية من خطة النمو والتحول.

وساهم التوسع في قطاعي الخدمات والزراعة في دعم النمو الإجمالي لاقتصاد إثيوبيا في حين أن أداء الصناعات التحويلية كان متواضعًا نسبيًا.

وفي الوقت الحالي يمثل قطاع الخدمات أكثر من 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي الإثيوبي ومن المتوقع أن يستمر التوسع في القطاع في جميع أنحاء البلاد ويعتقد بعض الخبراء أن قطاع الخدمات سوف يهيمن على الاقتصاد في المستقبل القريب.

ويعتبر نمو و توسع الفنادق في إثيوبيا مثيرًا للإعجاب والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما هي العوامل التي أدت إلى ازدهار قطاع الخدمات ، وعلى الأخص قطاع الفنادق ؟

ويقول تسفاي امنو مدير المبيعات والتسويق في فندق إليلي إن السبب في توسع الفنادق في إثيوبيا هو الطلب المتزايد على قطاع الخدمات. ووفقا له فإن التطور في قطاع الخدمات هو نتيجة الطلب المتزايد ونقص العرض وأن قطاع الضيافة سيشهد مزيدا من النمو في أعقاب زيادة عدد المسافرين والسياح الوافدين إلى البلاد.

وأضاف تسفاي أن عدد الفنادق في أديس أبابا تضاعف ثلاث مرات. وان المنافسة المزدهرة في هذا السوق يمكن أن تتضاعف في المستقبل القريب.

و كون العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الموطن الثالث لأكبر مجتمع دبلوماسي في العالم ، بعد نيويورك وجنيف ، فقد أصبحت تتوفر فيها العديد من الفنادق.

وساهمت زيادة المؤتمرات في الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة من الطلب على الفنادق ذات العلامات التجارية ، حيث جلبت العملات الأجنبية إلى الاقتصاد السياحي.

كما ان قطاع المطاعم ، والذي من المتوقع أن يزدهر بسبب توفر العمالة الرخيصة في إثيوبيا. من المتوقع ان يساهم في تقليص معدل ارتفاع البطالة السائد في البلاد .

ومن أجل زيادة عدد الفنادق والمنتجعات ، شجعت البلاد المستثمرين من خلال توفير حوافز الإعفاء من الضرائب والأراضي ،وترتيبات القروض المصرفية مما ادي إلي إقامة فنادق جديدة في جميع أنحاء البلاد.

وأصبحت العاصمة أديس أبابا التي كانت حتى وقت قريب تمتلك فنادق قليلة ذات علامات تجارية ، موطنًا لكثير منها في الوقت الحالي بما في ذلك فندق حياة ريجنسي الذي تم افتتاحه مؤخرًا وفندق الخطوط الجوية الإثيوبية سكايلايت ،و هو فندق بارز، إذ هو الفندق الذي يضم أكبر عدد من الغرف الفندقية محليًا، ويضم أكثر المرافق شمولية بالإضافة إلى أكبر مساحة للحفلات. إن شركة شنجن للإدارة الفندقية غراند سكاي لايت هي علامة تجارية مشهورة في الصين تتمتع بأكثر من 33 عاماً من الخبرة الدولية، وأكثر من 60 فندقًا تديرها أو تبنيها الشركة. وبصفتها واحدة من شركات فورتشن 500 للطيران - شركة صناعة الطيران في الصين، لم تدخر شركة شنجن للإدارة الفندقية غراند سكاي لايت أي جهد يضيف إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية. وبالمثل، فقد تم تزويد الفريق الرائد في فندق سكايلايت الإثيوبي بكل ما يلزمه لجعل نجاحًا مدويًا.

يقع الفندق بجوار مطار بولي الدولي في أديس أبابا. وهو يحتل مساحة 40،000 متر مربع ومدعوم باستثمار 65 مليون دولار أمريكي. قامت ببناء الفندق شركة آفيك الهندسية كمقاول لخدمات الهندسة والشراء والبناء، وهو يضم 373 غرفة ضيوف، وثلاثة مطاعم (بما في ذلك أكبر مطعم صيني في إثيوبيا في تبلغ مساحته 900 متر مربع، ومطعم إثيوبي تقليدي بمساحة 900 متر مربع)، وثلاثة بارات في الصالة الرئيسية. تم تصميم قاعة الاحتفالات الرئيسية لاستضافة 2000 ضيف في وقت واحد، مما يجعلها أكبر قاعة حفلات في إثيوبيا. يوفر الفندق خمس غرف وظيفية بسعة متفاوتة ومركز لياقة بدنية ومسبحا مدفأ في الهواء الطلق وملعب غولف صغيرا ومركز معارض مساحته 600 متر مربع ومتجر بوتيك بالإضافة إلى مكتب حجز التذاكر وغيرها من المرافق.

 

وتلعب الفنادق الفاخرة دوراً حيوياً في جذب السياح و يوجد حاليًا أكثر من 400 فندق في إثيوبيا ، 40٪ منها في أديس أبابا.

واثناء اﻻفتتاح قال سعادة رئيس الوزراء أبي أحمد وسط إشادة كبيرة، "إن جو الفندق رائع. إنه فندق معاصر ومشرق وفخم جدًا، يليق بمشروع بارز حقيقي في القارة الإفريقية."

عندما نعود إلى تاريخ قطاع الفنادق في إثيوبيا ،عبر التاريخ نجد ان Itegue Taitu Hotel ،فندق- طايتوا- الذي تم بناؤه في أوائل القرن العشرين ، ويُعتقد أنه أول فندق حديث في إثيوبيا. سمي على اسم مؤسسها الإمبراطورة طايتو بيتول ، زوجة الإمبراطور منليك الثاني. تم بناؤه بشكل أساسي بغرض تقديم الخدمة للأجانب كمكان للراحة وتناول الطعام. يقع الفندق في وسط أديس أبابا في المنطقة المعروفة باسم بياسا. يضم الفندق القديم 264 غرفة نوم ذات الطراز القديم مجهزة بمرافق مهمة مختلفة. ويعتبر هذا الفندق من اﻻماكان المشهررة في الغرب حيث تم فيه إعداد رواية "سكوب" لعام 1938 لإيفيلين وو.

في السنوات الأخيرة ، اكتسبت صالة Jazzamba Lounge بالفندق سمعة دولية كجزء من إحياء الستينيات من القرن العشرين ومشهد الجاز الإثيوبي.والموسيغار المعروف مؤسس موسيقى الجاز الأثيوبي ، موﻻتو استكي وزملاؤه يؤدون عروضه أمام العديد من محبي موسيقى الجاز.

وقال تريفور وارد ، المدير الإداري لمجموعة W Hospitality: "التوسع في الفنادق في إثيوبيا مثير للإعجاب حقًا. لقد كان النشاط هناك ضخمًا ، ويسعدني جدًا أن نرى أن المستثمرين واصحاب المال يتطلعون الآن إلى استغلال الفرص لبناء فنادق خارج أديس أبابا ، في المدن الثانوية والمراكز السياحية. "

مما ﻻ ريب فيه تتمتع البلاد بمناطق طبيعية وثقافية وتاريخية هائلة ، مما يخلق فرصة للزوار الأجانب لزيارة المواقع السياحية للبلاد.و هذا يمهد الطريق للمستثمرين أو أصحاب الفنادق لتوسيع استثماراتهم في إثيوبيا.

وعلى الرغم من أن مستوى سياحة المؤتمرات في إثيوبيا يزداد من سنة إلى أخرى إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الجهود المطلوبة لجعل سياحة المؤتمرات قادرة على المنافسة عالميا.

ومن المتوقع أن يتم بناء المزيد من الفنادق في السنوات القليلة المقبلة مما يعكس التزام الحكومة بتطوير قطاع الفنادق والسياحة التي تعمل من اجل جني المزيد من الفوائد من هذا القطاع .

سمري كحساي

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30