الأربعاء، 18 أيلول/سبتمبر 2019

السلام سر المجتمعات الناجحة !! Featured

10 آب 2019
36 times

 

يشعر الإثيوبيون في الوقت الحاضر بالاعتزاز والفخر بما تم إنجازه وتحقيقه على مدى السنة الماضية من مسيرة السلام والوحدة بقيادة الدكتور أبي أحمد . فبفضل رؤيته وحكمته وبجهوده المضنية ، أصبحت إثيوبيا اليوم كما أرادها وخطط لها واحة أمان لديها مستقبل واعد ودولة بناء وتنمية يعيش أبناؤها في أمان واطمئنان وستوفر لهم سبل الحياة الكريمة.
ورسخ ابي احمد منذ استلامه رئاسة الوزراء في البلاد- بحكمة ونفاذ بصيرة ورؤية تستشرف المستقبل، أسس ودعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة راسخة تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية في شتى المجالات، وحرصه على إعلاء صروح العدالة وترسيخ قيم العدل وتدعيم أركان دولة القانون والمؤسسات التي ينعم فيها المواطن

وفي هذا السياق كان قد دعا رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد مؤخرا سكان مدينة دسي إلى عدم الإصغاء إلى حملات التشهير والشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.وأكد رئيس الوزراء على الحاجة إلى تعزيز الوحدة للتعامل مع المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الحالية.وعليه قامت مجموعات السﻻم وللجان الخاصة به بالعمل مع كل اﻻقاليم بالحوار لتعزيز مسيرة السﻻم .

الصومال وأروميا

مما لاريب فيه ،إن السلام يولد الحب والوئام ويعزز الأخوية بين الشعوب ويعزز أيضا التعايش السلمي بين الأمم وهو أمر ضروري وأساسي ويحسن معاملة المواطنين مع بعضهم البعض ،

وقال حاكم اﻻقليم الصومالي ، مصطفى محمد، إن إقليمي الصومال وأوروميا يعملان على الارتقاء بمستوى السلام والاستقرار الذي يتجاوز آثاره إلى منطقة شرق أفريقيا.

وأشار خلال حديثه في المنتدى التشاوري الشعبي، إلى أن الصومال الإثيوبي استعاد عافيته وأمنه واستقراره بعد التغيرات التي شهدها عقب تولي آبي أحمد رئاسة الوزراء أبريل من العام الماضي.

وتطرق حاكم إقليم الصومال الإثيوبي إلى أعمال العنف والانتهاكات التي شهدها إقليم الصومال خلال الحكومة السابقة، وقال إن شعب الصومال والأورومو يربطهما تاريخ واحد، وارتباط وثيق من حيث اللغة والنسب، والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى التاريخ النضالي المشترك.

وطالب "محمد" الشعب بإعادة بناء العلاقات بين الشعبين، منوها بضرورة تفعيل دور حكومتي الإقليم بالعلاقات الجيدة ودفعها لتلعب دوراً هاماً في الوضع الاستراتيجي لمنطقة شرق أفريقيا.

ودعا حكومة إقليم أوروميا للعمل معا في بناء مؤسسات تقوم بالأعمال التنموية المشتركة.

بدوره قال رئيس إقليم أوروميا، شملس أبديسا، إن العلاقة بين شعب أورومو والشعب الصومالي هي علاقة قديمة ومتجذرة عبر التاريخ.

وأضاف خلال كلمة له بالمنتدى أن الشعبين عاشا معاً، وما زالا يعيشان سويا.

وأكد "أبديسا" أن سلام الشعبين له أثر إيجابي كبير على سلام واستقرار جيبوتي، كينيا، والصومال، مشيرا إلى ضرورة تعزيز الروابط السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاستراتيجية بين حكومتي الإقليم لحل المشكلات التي تنشب من وقت لآخر.

مضيفا إلى أن علاقة التشابك والتداخل وهما مزيج الدم واللغة عبر التناسل والزاوج بعضهم البعض ولو طرحت لكم مثالا على هذا تشابه علي سبيل المثال ﻻ الحصر نجد ان اللغة الأورومية حوالي 60% منها نجدها في اللغة الصومالية وهذا التشابه يتمثل في بعض الكلمات منها :- كلمة -الدم- لدى الصوماليين( ديغ) ولدى الأوميين كذلك .

مما ﻻ شك فيه أن هذا الإجتماع يمثل إجتماعا تاريخيا وسوف نحقق ما قلنا باللسان والقول إلى العمل التنفيذي عبر تحقيق و حفاظ الأمن والإستقرار في المنطقة بمشاركة الأنشطة الإنمائية الجارية ..

وأضاف السيد شملس قائلا: إن الذي خلق الإختلاف والتشاجر بين الشعبين سابقا هو من الأفراد والفئة التي تسعى دائما لخلق الفتن وتحقيق الأهداف الخاصة بها وليس وليس لمصالح الشعبيين الأرومي والصومالي ، ولذا اليوم لدينا فرصة سانحة وذهبية لخلق أجواء المصالحة لكي نكون قدوة يحتذى بها الأجيال القادمة حتي يستمر السلام والإستقرار على مستوى البلاد لخلق إثيوبيا مثالية فريدة من نوعها.

ويقول السيد شملس : "لدينا أمل كبير في المستقبل ،و لن تنجح القوى المعارضة. إن سماع الديمقراطية هي الطريقة الوحيدة لدفع فكرة الديمقراطية وترسيخها إلى الأمام.

وقال السيد مصطفى محمد رئيس إقليم الصومال من جانبه إن هذا اليوم يوم تارخي و عظيم نثبت فيه ثمارات المصالحة والتجاوز والعفو والتسامح وتحقيق عمق الحضارات الأثيوبية التي تعارف عليها الشعوب الأثيوبية منذ آلاف السنين .

وأكد السيد مصطفي على أن الشعبي الأرومي والصومالي كانا يعيشان مع بعضهم البعض منذ زمن طويل ويتقاسمون الأفراح والأحزان وقد اختلط الدم واللحم وأنهما بالمصاهرة وإنجاب بعضهم البعض اصبحا اليوم كأسرة واحدة وسيستمر هذا الترابط علي اﻻبد ، مضيفا إلى أن هذا اليوم يوم نعزز فيه المصالحة وحل المشاكل المجتمعين عبر الطرق السلمية وخاصة أمور النازحين بين الإقليمين وترتيبات مصير العودة الي مسقط ديارهم ، ولذا فليكن السلام والحب والوئام بين الشعوب الأثيوبية إلى الأبد .

وذكر السيد مصطفى محمد ، إن المنطقتين يجب أن تكونا القطب والعمود الأساسي لحماية وحدة إثيوبيا مضيفا إلى أن "لدينا مسؤولية ، ولكن لدينا مسؤولية تجاه الناس"نحتاج إلى إنشاء إثيوبيا شاملة لجعل النظام الفيدرالي الحالي حقيقة في أرض الواقع،وأن الهوية الإثيوبية ليست هوية الحي ويجب تمثيلها في الشؤون الفيدرالية والاتحادية في البلاد.

وكما أشار "نحن جميعا بحاجة إلى المضي قدما حتى تتمكن البلاد من معالجة الفقر وتعزيز الأخوة والوحدة في أثيوبيا

وأعرب السيد مصطفى ، عن تقديره للعمل الذي يقوم به الشعبين وسنعمل ليلًا ونهارًا لإنشاء إثيوبيا شاملة للجميع.

ومن ناحية أخرى حسب إذاعة( أ،ب،ن)إن مشاركة رجال أباغدا في منطقة (أفرن قلؤ)التابعة لإقليم أوروميا في إجتماع عقد بجيججا إن هذا الإجتماع عزز التفاهم والتقارب والثقة بين إقليمي أوروميا والصومال ،وقال أحد اﻻشخاص البارزين من شيوخ القبائل الصومالية الشيخ محمد موسى : إن على الزعماء في اﻻقلميين كل من رجال أباغدا وشيوخ القبائل أن يعملوا العمل الدؤوب في المنطقة في مجال تحقيق السلام والإستقرار،وأن شعبي البلدين كانا يعيشان مع بعضهم البعض منذ آلاف السنين بيد أنه تأتي أحيانا الخلافات القصيرة تحدث بين الرعاة بغرض الماء والكلأ وتحل عبر رجال أباغدا وشيوخ القبائل في الصومال ولم تصل إلى حد ما وصلت اليه حاليا .

وكما زار الوفد الذي ترأسه السيد شملس مشاريع تنموية في ديج حابور ، في الإقليم الصومال خلال زيارتة الرسمية إلى مدينة جيجيجا وعقد الإقليمين منتدى تشاوريًا في جيجيجا ومع السكان المحليين في منطقة أوغادين بهدف تعزيز العلاقات بين شعبين الإقليمين، وشارك أكثر من 750 ممثلا من الجانبين في المنتدى الإقليمين.

وذكر السيد عثمان الذي شارك الإجتماع من اﻻقليم الصومالي : أنه ينبغي حل مشاكل المياه والمراعى من خلال الحوار مع الشيوخ والقادة ، حيث أن البلاد مقسمة على أكثر من ألف كيلومتر على الحدود المتاخم ،وأن أخوة الشعبين كانت موجودة منذ قرون: "يجب أن نستمر في تقوية الأخوة وأن نكون ركيزة للإقليمين وأن نجلب الرخاء والازدهار لكل إفريقيا ،وكما نأمل في المستقبل ضمان امتلاك النازحين وممتلكاتهم بمواصلة تعزيز الترتيبات .

وقال السيد محمد بشير أيضا من تلك المنطقة الذي شارك في الإجتماع إن الحوار البناء أفاد الإقليمين بتحقيق السلام وحل المشاكل بالطرق السلمية ،وكما أزال عوائق مواصلة الأنشطة الأنمائية والتجارة بيننا وأن اجتياز المشاكل ألا وهو وحدة الشعوب الأثيوبية والوقوف ضد هؤلاء المجرمين بصف واحد كل أبناء الأثيوبية .

كما كان هناك دورا بارزا لتعزيز السﻻم في منطقة امهرا والصومال بقيادة رئيس اﻻقليم مصطفي محمد وهكذا سيستمر تعزيز السﻻم ووضع اوسس الدولة اﻻثيوبية الحديثة بالحوار والتعاون البناء .

وعلم : أن الكنيسة الأرثوذكسية قد سلمت لكلا الرئيسين الإقليمين جائزة السلام ووسام الشرف وذلك لجهودهما الرامية والمساهمة البناءة والمجدة في تحقيق السلام والإستقرار وخاصة إعادة النازحين الي مسقط رأسهم .

سفيان محيدين

ABOUT US

 

تقويم

« September 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30