‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 15 تشرين2/نوفمبر 2019

لماذا يفتخر اﻻثيوبيون ؟! Featured

14 أيلول 2019
49 times

 

لماذا نفتخر ؟! اليوم ﻻننا قمنا بالتفتيت والقبيلة والعنصرية ضد بعضنا البعض بتهجير اﻻنسان البسيط من منطقته وأهله لتحقيق مكاسب ذاتية اثنية ﻻ تغني وﻻ تسمن من جوع !.

أم ﻻننا نتكاتف ونعمل معا نحن الشعوب اﻻثيوبية جمعا من اجل الوحدة الوطنية واﻻنسان اﻻثيوبي لنشله من الثالوث القاتل الفقر والمرض والجهل .

أم ﻻ ننا علي درب اﻻباء سرنا كما حققنا نصر في معركة عدوا التاريخية بدحر المستعمر عن البﻻد بالتكاتف والتعاون العمل معا .

مما ﻻريب فيه، فإن الأفارقة قدموا الاعتراف للانتصار من خلال إنشاء الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

وليس هذا فحسب بل إن الانتصار كسر غزو الأجانب آنذاك وبشر بالحرية لأولئك الذين يرزحون تحت القوة الاستعمارية" هذه هي معركة عدوا التي سطرت نفسها بالذهب في أذهان العالم التي حقق فيها الرجل الأسود النصر علي القوة الاستعمارية الأوروبية بالتكاتف معا .

التي حدثت عام 1896 عندما حاولت إيطاليا غزو إثيوبيا في محاولة للتحكم بمدخل البحر اﻻحمر بعد أن استولت بريطانيا على قناة السويس قبلها. استعان الإثيوبيون بكل الطاقات البشرية من مختلف بقاع إثيوبيا واصبحوا قوة ﻻ تقهر كيدا واحدة وكانت هزيمة مدوية للعسكرية الإيطالية أذهلت العالم كله .

اليوم أطلقت إثيوبيا برنامجا وطنيا لتحفيز الوحدة بين الإثيوبيين، يوم الجمعة الماضي بحملة استمرت ستة أيام والتي بدأت يوم الجمعة الماضي تحت شعار"الاحتفال بباغومي بالتآزر" وشهدت البلاد حتى الآن أيام ازدهار وسلام وفخر وطني.

ووفقا لمكتب رئيس الوزراء، فإنه تم الاحتفال خلال ستة أيام الماضية في جميع أركان البلاد حول الرخاء، والسلام، والفخر والعز الوطني، والديمقراطية، والعدالة، والوحدة الوطنية. وقد كان اليوم الأول من باغومي، مكرسا بيوم الازدهار، واليوم الثاني للسلام، واليوم الثالث للفخر الوطني، واليوم الرابع للديمقراطية، واليوم الخامس للعدالة، واليوم السادس والأخير للوحدة الوطنية.

ومن هذا المنطلق، تم تعيين 3 من باغمي على مستوى البلاد بيوم الفخر والعزة والكبرياء الوطني لتحفيز الوحدة بين الإثيوبيين. وخرج الآلاف من المواطنين في مدينة أديس أبابا إلى ميدان المسقل يوم الأحد الماضي للاحتفال بهذا اليوم.

وقد تم تنظيم العديد من الأحداث للاحتفال بهذا اليوم، حيث تجمعت قوات الدفاع والشرطة، وجماهير الشعوب والقوميات والأمم الإثيوبية وغيرهم للإحتفال بهذا اليوم في ميدان المسقل.

وبهذه المناسبة قال السيد تاكلا أوما نائب عمدة مدينة أديس أبابا، إن الهدف من الاحتفال هو تذكير الإنجازات الإثيوبية الماضية، وتوقع الآمال في المستقبل بتعزيز الوحدة بين الإثيوبيين.

وقال السيد تاكلا، إن الإحتفال بمثل هذه المناسبة لا يعزز تماسك الإثيوبيين وتناغمهم فحسب، بل يسرع عملية السلام والديمقراطية والتنمية الاقتصادية المستدامة للبلاد.

وقال السيد تاكلا، إن أجدادنا قد ناضلوا للدفاع عن البلاد المعتدين من الأجانب في أوقات مختلفة، بما في ذلك معركة عدوا، وهي فخر وعز وطني، لا يفخر به الإثيوبيون بهذه الإنتصارات العظيمة فحسب، بل كل الأفارقة على حد تعبيره.

وقال السيد تاكلا، إن الإثيوبيين لديهم العديد من المفاخر الوطنية، مثل مسلة أكسوم، وكنيسة لاليبلا المنحوة من الأحجار، وقلعة جوندر، ونظام جدا وإيريشا الذي يرمز إلى هويتهم وكرامتهم ووحدتهم الوطنية.

ولذلك، فإن الاحتفال بيوم الفخر الوطني يمكن أن يساعد على بناء الوحدة بين الإثيوبيين. مؤكدا على أن كوننا إثيوبيين بحد ذاته يجعلنا نفخر ببلدنا.

وكان قد أبرزت السيدة شتاي منال نائبة رئيس البرلمان الحاجة إلى اغتنام عملية الإصلاح الجارية كفرصة جيدة لبناء الديمقراطية في البلاد.

وقالت السيدة شتاي، إن الأعمال جارية لضمان مشاركة جميع المواطنين، وبناء دولة مناسبة للجميع، داعية جميع أفراد المجتمع إلى المساهمة بنصيبهم في نجاح الخطة. كما شددت على أهمية استيعاب التنوع، وحثت جميع أفراد المجتمع على المساهمة في التنمية الديمقراطية.

وفي هذا الإطار أجرت صحيفة" العلم" مقابلة مع بعض الشباب حول الإحتفال بيوم الفخر والعز الوطني، في هذا الصدد قال السيد جزاهين جبر ماريام رئيس رابطة شباب مدينة أديس أبابا الذي لبس الزي الإسلامي" من الطاقية والجلابية، تعبيرا عنالأخوة والمحبة والتعايش السلمي الموجود بين المسلمين والمسيحيين على حد سواء، ووحدة الشعوب الإثيوبية التي لاتفصلها النعرات العرقية والدينية"، إنه منذ تم إنشاء رابطة شباب مدينة أديس أبابا أصبح لها أكثر من 22 سنة وخلال هذه السنوات يمارس الأعمال المختلفة كخلق الإبداع والإختراعات وإيصاله هذه الأعمال إلى المجتمع.

وقال السيد جزاهين، إنه من بين ما وجدناها خلال السنة الماضية، هي نسيان المشاكل التي حدثت في الماضي، والإستفادة من إمضاء أوقاتنا بالمحبة، والقيام بما يفيد البلاد. وجئنا اليوم لتهنئة المفتي الحاج عمر إدريس رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبية بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة، وذلك بوضع خطة لتهنئة جميع زعماء الأديان عبر التجول على مكاتبهم بحمل بهذه الزهور الجميلة.

ومن جانبها قالت الآنسة ديانا طلاهون، إن هدف مجيئنا إلى هنا، هي تهنئة أبينا الحاج مفتي عمر إديس رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبي. وقالت أتمنى أن تكون السنة المالية الإثيوبية الجديدة لجميع الإثيوبيين عام سلام وصحة وإزدهار.

وقالت الآنسة " إنني أتمنى أن تكون هذه السنة سنة خير وبركة لإثيوبيا، مشيرة إلى أن يمارس جميع المواطنين أعماله، الطلاب دراسته والتجار تجارته والقيادة بأداء مسئولياته بثقة وأمانة بسلام وبدون خلق الفوضى والمشاكل، لأننا نريد بلادنا أن تكون متطورة ومزدهرة.

ومن جانبه قال السيد يوني محمد سكرتير رابطة شباب مدينة أديس أبابا، إن البلاد لديها كثير ما تفتخر بها، وقبل كل شيئ علينا أن نفتخر بكوننا إنسانا، وثانيا، كوننا شباب هذا البلد ما يجعلنا نفخر بها، ولتحقيق رغباتنا لغد، وعمل تاريخ في البلاد نحن مستعدون, مشيرا إلى أن عمل آباؤنا وأجدادنا من التاريخ العظيم ما نفتخر به، حيث إن هناك كثير من التاريخ في الدفاع عن بلادنا المستعمرين والمعتدين الطامعين إليها. وهذا ما نفتخر به، فضلا عن أن الأديان في بلادنا سواء كان الدين الإسلامي والمسيحي في الصدارة وفي مقدمة البلاد التي قبلت الأديان السماوية.

وقال السيد يوني، إن التراث التاريخي من مسلة أكسوم وللبيلا ومسجد النجاشي وغيرها ما يجعلنا نفتخر بها. مثل كون إثيوبيا أصل وجود البشر، ومنبع نهر النيل، وأمور كثيرة. وأن الحفاظ على هذه الوحدة، والتعايش السلمي معا، هي فخر وعزة لنا، وعلينا تحديث التعهد لمواصلة هذه العزة والفخر، وإرجاعها إليها. وكذلك نقل هذه الأمور إلى الأجيال القامة من مسئولياتنا. وسنعمل في الصدارة عبر التكاتف والتعاون معا لتطوير وإزدها بلادنا.

وقال السيد يوني فيما يتعلق من مميزات السنة الجديدة، إن للسنة الإثيوبية الجديدة لها ما يميزها، حيث إن هناك أحداث مهمة وكبيرة، قد تكون إيجابية وإما تكون سلبية، وهناك خطة لإجراء ما يسمى الإنتخابات الوطنية، حيث ينتظر منها حلول المشاكل المختلفة بصورة مستديمة، بإختيار المواطنين مانعتبره يفيدنا وتغيير البلاد إلى ما هو أفضل، مشيرا إلى أن هذه الإنتخابات تحل جميع ما حدثت خلال السنوات الثلاثة الماضية من النزاعات والصراعات والإصطدامات والعنف.

وإذا لم تتم هذه الإنتخابات بصورة نزيهة وديمقراطية وعادلة، فإننا لا نجد ما نتمناه ونريده. وهذا ما يمز هذه السنة الجديدة. ويعد صنع السلام بين أفراد المجتمع في العام الجديد باستخدام طرق التحكيم التقليدية أمرًا مهمًا للغاية لضمان السلام في المجتمعات الإثيوبية.

وقال السيد يوني، إن زعماء الأديان والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني قد قامت بدور نشط خاصة في قمع النزاعات القائمة على أساس عرقي، وسوء الفهم بين مجموعات من الأشخاص الذين يعيشون في أماكن مختلفة. ويمكن للمؤسسات الدينية أن تفعل أكثر من ذلك من خلال ضمان سلام دائم بين أتباع الأديان في أماكن العبادة الخاصة بهم.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإنه عقب الإعلان عن يوم السلام من قبل لجنة المصالحة الوطنية، قام أتباع مؤسسات الأديان المختلفة في البلاد بالدعاء من أجل السلام والاستقرار الدائمين. كما حث زعماء وقادة مؤسسات الأديان على متابعة الدعاء لقادة البلاد وشعوبها على مدار العام.

ومن هذا المبدأ على الجيل الحالي هزيمة الفقر العدو الأول للبلاد، والجهل والقبلية والعنصرية الرعناء والتشتت، والحفاظ على الوحدة الوطنية التي أدت إلى انتصارنا حتي نكون كما كنا مفخرة للأفارقة، ونموذجا للعالم بأسره.

تقرير: عمر حاجي

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30