الأحد، 08 كانون1/ديسمبر 2019
Items filtered by date: السبت, 05 تشرين1/أكتوير 2019

*بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال تكرم قوات حفظ السلام الإثيوبية

 

 

تم تكريم قوات حفظ السلام الإثيوبية العاملة في إطار بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال(أميسوم) لتفانيها وتضحيتها واحترافها والتزامها بواجبها. وقد نظمت بعثة الاتحاد الأفريقي"أميسوم" في الصومال مؤخرا في بيدوا عرضًا ميداليًا لقوات قوات حفظ السلام الإثيوبية المنتهية ولايتها والتي أكملت مهمتها.

حيث تم تكريم الضباط بجوائز تقديرية من قيادة بعثة الاتحاد الأفريقي، وحكومة الصومال، ومنظمة ولاية جنوب الغرب، والنساء، وشيوخ المجتمع، لمساهمتهم في السلام والأمن أثناء أداء مهمتهم.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإنه تم تكريم حوالي1900 رجل وامرأة من الكتيبة الاثيوبية الـ19 التي تخدم تحت مظلة قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي لأكثر من ثمانية أشهر بميداليات السلام التابعة للأمم المتحدة في حفل أقيم في26 فبراير لعام 2019 في منطقة أبيي.

وبهذه المناسبة قال القائد العام جبري أدهانا وولد زغو القائم بأعمال قائد القوات، إن ميدالية الأمم المتحدة للسلام هي علامة على امتنان الأمم المتحدة وتقديرها لالتزامكم وتضحياتكم وعملكم الدؤوب في هذه المهمة.

كما تم منح ستة أشخاص من قوات حفظ السلام الإثيوبية ميدالية داغ همرشولد الذين بذلوا جهودا كبيرة في حفظ السلام في الاماكن المختلفة

وإثيوبيا هي أكبر مساهم في الأفراد النظاميين في قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وأرسلت حالياً أكثر من 8300 من الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في كل من أبيي ومالي والسودان وجنوب السودان.

وفي هذا الصدد قال قائد قوات بعثة الاتحاد الأفريقي، الجنرال طغابو يلما، إن قوات حفظ السلام الإثيوبية عملت بجد لضمان تمتع السكان المحليين ببيئة آمنة ومستقرة. ولقد فعلت الكثير لتمكين سكان هذه المنطقة من ممارسة أنشطتهم اليومية. مؤكدا على أن تضحياتكم وتحملكم يقدرها شعب الصومال. وكان يتحدث خلال العرض في مقر قيادة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال في بلدوين بمناسبة انتهاء مدة خدمتهم التي استمرت لمدة عام.

وقال الجنرال يلما، إنكم متمسكون بالقيم المنصوص عليها في عقيدتنا وفي تفويض بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.

وقال الجنرال طغابو، إنه تم طرد الجماعات الإرهابية في مهاس وهالغان ومناطق أخرى التي تعمل فيها القوات من خلال عمليات عسكرية ناجحة التي أجرت بالاشتراك مع قوات الأمن الصومالية.

وقال الجنرال طغابو، إن هذه القوات ضحت كثيرا لدعم القيم الأساسية لولاية بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، ولفرض السلام والأمن هناك. وأبلغت الجيش الوطني الصومالي السيطرة على أمن بلدهم بما يتماشى مع خطة الانتقال الصومالية.

ونظرًا إلى الاحترافات والانضباط العسكريين القويين، فقد حققت القوات الإثيوبية نجاحًا كبيرا من خلال إجراء العديد من العمليات المشتركة مع الجيش الوطني الصومالي ودعم شعب الصومال.

وعلم أنه حضر الحفل قرة العين سادو زاي رئيس دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في الصومال، الذي أشاد بقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال على عملهم الشاق في إزالة المتفجرة على طرق الإمداد.

ووفقا لبيان صدر عن بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال أكدت مجددا على دعم البعثة المستمرة لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال في التدريب والتجهيز والتوجيه لمعالجة مشكلة خطر المتفجرات في الصومال.

وقالت السيدة سادوزاي: "نحن نعلم بأن العبوات البدائية الصنع ما زالت تشكل مصدر قلق وتهديد كبير، وستواصل دعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، بمساهمة من منظمة الأمم المتحدة في مناطقها الداخلية".

وقال العقيد محمد إبراهيم موسى قائد القطاع الرابع في بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان، من خلال دعم شعب الصومال وغيره من الشركاء، تمكنت القوات تحت قيادته من القيام بعمليات ناجحة ضد المتمردين والعناصر الإرهابية في المنطقة.

وأشار العقيد محمد إلى أن جنودنا يخدمون بتفان لا يتزعزع على الرغم من مواجهة بيئة مليئة بالتحديات. وقدمت قوات البعثة في منطقة حيران مساعدة جديرة بالثناء للبعثة.

قال رئيس ولاية ساوث ويست، عبد الحميد محمد لافتاجارين،أن آثار قوات حفظ السلام الإثيوبية التابعة للبعثة واضحة. مضيفا إلى هؤلاء الجنود قاموا بعمل يستحق الثناء، ولا سيما في مجالات بناء السلام، والمساعدة الإنسانية والتكامل المجتمعي.

ومن جنب آخر قال السفير فرانسيسكو ماديرا، الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في الصومال، حول إرسال قوات للعمل في إطار بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، إن الحكومة الإثيوبية أظهرت التزامها بالسلام والاستقرار في المنطقة.

وقال السفير ماديرا إن هذه القوى هي نتاج حكومة ذات رؤية شاملة لما ينبغي أن تكون عليه هذه المنطقة. لذلك أود أن أشكر حكومة إثيوبيا على هذا العمل الهام للتضامن مع الشعب الصومالي وتمكينه.

ومن جانبها أثنت رئيسة مكتب دعم الأمم المتحدة في الصومال السيدة ليزا فيليبيتو على قوات حفظ السلام الإثيوبية في "أميسوم" لجهودها في الوصول إلى جانب مختلف ممثلي المجتمع لتحسين الأمن في المنطقة.

وقالت السيدة ليزا أيضا" أنا أريد أيضًا أن أشيد ببعثة الاتحاد الأفريقي، وقوات حفظ السلام الإثيوبية في التواصل مع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية". وهذا يساعد في تحسين الأمن، وبيئة الأعمال والتنمية، مشيرا إلى أن أسرة الأمم المتحدة تشعر بالامتنان لدعم ومساندة " أميسوم في توفير الأمن، مما يمكّننا من القيام بعملنا.

تقرير: عمر حاجي



أطلعت إثيوبيا المجتمع الدبلوماسي في أديس أبابا على مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير.

وكان قد قدم الإحاطة للدبلوماسيين وزير المياه والري والطاقة الدكتور سلشي بقلا، ووزيرة الدولة للشؤون الخارجية هيروت زمين.

وأخبرا السفراء بالاجتماع الثلاثي الذي عقد بين وزراء المياه في الدول الثلاث يومي 15 و16 سبتمبر في مصر-القاهرة-
وعكس المهندس سلشي وهيروت خلال الاجتماع، موقف إثيوبيا فيما يتعلق بعملية ملء خزان السد وغيرها من القضايا ذات الصلة. وكان قد حضر الاجتماع الدبلوماسيون والسفراء من دول إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا والشرق الأوسط.

وسيعقد الاجتماع الثلاثي التالي بين الدول الثلاث، إثيوبيا والسودان ومصر، في السودان اعتبارًا من 3 أكتوبر 2019. وكان قد رفضت إثيوبيا اقتراحًا قدمته مصر بشأن عملية ملء خزان السد.

وقال الدكتور المهندس سيلشي إن إثيوبيا رفضت الاقتراح لأنها انتهكت الاتفاقية الموقعة بين الدول الثلاث حول الاستخدام العادل والمعقول لمياه نهر النيل. ووفقًا لوزير المياه والطاقة الكهربائية،الإثيوبي، فإن أعمال مشروع سد النهضة تسير بشكل جيد.

ومن جانب آخر صرح الدكتور أبرهام بيلاي رئيس المكتب التنفيذي لـ لطاقة الكهربائية الإثيوبي، بأن المشروع قد اكتمل الآن بنسبة 68.3 بالمائة وسيتم الانتهاء منه في عام 2023.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد إن وضع السد في صيغته النهائية وفقًا للجدول الزمني المحدد هو الأولوية الرئيسية لحكومته.

ومن جهة أخرى دعت الرئيسة سهلورق زودي العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وسلسلة لمواجهة التحديات العالمية الملحة.

وفي حديثها في الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكدت سهلورق على أن التهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن العالميان تتفاقم في هذا الوقت.

وأشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية والتوترات التجارية غير الضرورية وتوسيع أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والتطرف العنيف والفقر وعدم المساواة في الدخل هي التحديات العالمية التي تتطلب حلولاً عالمية ملحة.

وقالت سهلورق إن هذا هو الوقت الحاسم لحل هذه التحديات العالمية، مضيفًة إلى أن تعددية الأطراف هي الآلية المناسبة لحل جميع هذه التحديات العالمية في الوقت المناسب وبشكل مستدام، لأن هذه تهديدات لجميع سكان العالم.

تستثمر إثيوبيا جهودها لتقليل الأخطار الإقليمية والقارية والعالمية من خلال المشاركة في حفظ السلام التابع للأمم المتحدة، والتوسط في النزاعات الإقليمية في القرن، ومكافحة الإرهاب، واتخاذ سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الداخل.

ومنذ الانتقال السياسي في أبريل 2018 ، أجرت إثيوبيا إصلاحات سياسية وقانونية واقتصادية كبيرة لتلبية مطالب شعوبها. لمكافحة تغير المناخ أعدت إثيوبيا برنامجًا لإعادة التحريج لمدة عشر سنوات لتجنب إزالة الغابات. حيث قامت بزراعة أربعة مليون شتلة لحماية الاحترار العالمي.

وأن أجندة إثيوبيا الأساسية هي أنتشال مواطنيها من الفقر، الذي يبلغ سكانها أكثر من 100 مليون نسمة، حيث لم يتمكن أكثر من 65 مليون من سكانها من الحصول على الطاقة.

وأشارت سهلورق إلى أن إثيوبيا تقوم ببناء سد النهضة الإثيوبي الكبير على نهر النيل. مؤكدة على أن إثيوبيا تؤمن بالمبادئ الدولية لاستخدام الموارد الطبيعية بصورة عادلة ومعقولة على نهر النيل الذي في قيد الإنشاء، ومع هذا المبدأ الدولي، فإن إيمان إثيوبيا القوي دون إلحاق الأضرار بالبلدان الواقعة في مصب نهر النيل.

وذكرت سهلورق بأن نهر النيل هو مصدر التنسيق والأخوة بينها وبين دول الحوض، مضيفة إلى أن مصير دول حوض النيل هو التعاون فقط. ولهذا، فإنه يتعين تعزيز المنفعة المتبادلة والتعاون بين جميع دول حوض النيل.

وتولي إثيوبيا الاهتمام اللازم للتعددية. كما ذكرت أن الاجتماع الثلاثي بين إثيوبيا والسودان ومصر من المقرر عقده في نهاية سبتمبر 2019.

قال فقي احمد نجاش مسؤول بالمكتب الإقليمي التقني لشرق النيل (ENTRO) إن الاقتراح الذي قدمته مصر بشأن ملء وكيفية تشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير يهدف إلى "تحقيق مصلحة مصر فقط". وان اقتراح مصر ينتهك الإجراء الذي يجب اتباعه. ينبغي أن تكون إثيوبيا هي التي يجب أن تتقدم باقتراح حول التعبئة.واضاف قائﻻ : "مصر تتصرف كما لو انها صاحبة السد وتظهر باقتراح يطلب من إثيوبيا التعليق على ذلك. هذا ليس منطقيا في الواقع .وقال ان "الجزء المضحك من هذا الاقتراح هو أن مصر تطرح اقتراحها الخاص ، ولكن ان هذا السد هو سدا إثيوبيا. الأمر المنطقي هو أن إثيوبيا ستأتي بخطة التعبئة ويمكن لمصر أن تعلق على ذلك ، ويمكن لمصر أن تبدي قلقها بشأن اقتراح إثيوبيا وأن تطلب تحسين اقتراح إثيوبيا .وفقًا لـ فقي احمد نجاش  ، فإن اقتراح مصر سيؤثر "بشكل كبير" على إثيوبيا.وقال: "إن إصدار [40 مليار متر مكعب] سيكون له بالتأكيد تأثير كبير على وقت الملء ، الاقتصادي والمعنوي وكذلك الآثار المتعلقة بسيادة البلاد".وقال إنه إذا قبلت إثيوبيا إطلاق 40 مليار متر مكعب والحفاظ على مستوى أسوان على ارتفاع 165 مترًا فوق سطح الأرض ، "هناك احتمال ألا يملأ السد أبدًا

وقال خبير المياه فقي احمد ،ان أي دولة لها حق سيادي في استخدام مواردها الطبيعية بما في ذلك المياه. لذلك ، تتمتع إثيوبيا بحق سيادي في الاستفادة من المياه الموجودة داخل أراضيها ". وأشار إلى أن الموارد العابرة للحدود مثل النيل تحتاج إلى التعاون بين البلدان ، وحث على ضرورة أن تعمل البلدان المشاطئة الثلاث بروح من التعاون من أجل المنفعة المتبادلة.

"يمكن لإثيوبيا والسودان ومصر الاستفادة القصوى من النهر العابر للحدود وخلق جو من السلام والأمن داخل المنطقة. ينبغي عليهم العودة إلى التعاون والتفاوض ووضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وبدء التنفيذ. ومن هذا المنطلق ، يمكن أن تستفيد البلدان الثلاثة ، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فقد لا تتمكن الدول من الحصول على أي شيء .

تقرير: عمر حاجي

الجزء الثاني

 

وإن التحدي الأكبر لعام 2020 سيكون بالتأكيد زيادة إمدادات الطاقة حتى تتمكن المؤسسات القديمة والجديدة من زيادة الإنتاج والإنتاجية. وإلا فإن الاستثمارات الجديدة الموعودة تكاد لن تتحقق، لأن إمدادات الطاقة تحدد عامل تدفق الاستثمار الأجنبي. لذلك من المتوقع أن تأتي الحكومة بمصدر طاقة قوية ومستقرة ومتزايدة، وهو محوري للنمو الصناعي وخلق فرص العمل وتدفق الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى إمدادات الأسرة. حيث إن إمدادات الطاقة لها أهمية محورية للنمو الاقتصادي في إثيوبيا في المستقبل.

وقد كانت أكبر مشكلة اقتصادية في عام 2011 هي ارتفاع تكاليف المعيشة التي أصابت المواطنين بشدة لدى فئة الدخل المنخفض. ووصل معدل التضخم الآن إلى رقمين، وهذا ما أثار قلق الحكومة كثيرًا على الرغم من وجود ارتباك حول كيفية التعامل مع ارتفاع التضخم. يمكن للمواطنين الانتظار للحصول على إمدادات الطاقة حتى يتم إكمال بناء السدود، ولكنهم لا يستطيعون الانتظار لتناول الطعام حتى تنخفض الأسعار. لذا فإن هذا يمثل تحديًا لغالبية الأشخاص في فئة الدخل المنخفض على وجه الخصوص. وكان هذا أيضًا اختبارًا كبيرًا للحكومة التي كانت مذهلة بالفعل تحت وطأة البطالة.

وهنا سؤال يطرح نفسه، هل عام 2020 شيء ملموس في هذا المجال؟ وينبغي أن يكون الأمر متروكًا للاقتصاديين للتفكير بجدية أكبر والتوصل إلى بعض البدائل للتخفيف من تقلصات الجوع التي تسببت فيها الزيادة الحادة في السلع الاستهلاكية في معاناة غالبية الإثيوبيين. كما ثبت أن جانب العرض من العملات الصعبة كان صداعًا آخر في عام 2019. ومع ذلك، يمكن القول إن الحكومة قد قامت بعمل أفضل هنا من خلال تأمين القروض الميسرة والمساعدة وحتى المنح المباشرة للتعامل مع هذا المعاناة الخاصة. ما إذا كانت جميع الأموال المضمونة بهذه الطريقة ستثبت فعاليتها في القضاء على المشاكل الاقتصادية لم تُرَ بعد.

وتعد إثيوبيا واحدة من أكبر الدول المتلقية للمساعدات الخارجية بين الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى لكنها فشلت حتى الآن في تلبية توقعات المقرضين، لأنها لا تزال تتراجع تحت وطأة المديونية الشديدة. ولكن أن هذه المرة فإن مؤسسات الإقراض الدولية، وكذلك الشركاء الثنائيين بدت مدعومة بالإصلاحات الاقتصادية في البلاد وفرصة نمو القطاع الخاص. يبدو أن هذا هو المحرك الذي يستمر في دفع علاقة المقترضين الدائنين لسنوات عديدة قادمة.

وفي عام 2019 تم توقيع اتفاقيات التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة والصين وأوروبا، ويمكن اعتبار ذلك بمثابة عائد لعملية الإصلاح الاقتصادي. ويجب الإشادة بالحكومة بسبب اتخاذها الحكيمة في اختيار الشركاء الاقتصاديين. ولا تتدخل الأيديولوجيا في البحث عن شراكات أجنبية في مجال التعاون. هذا النوع من الأسهم في شراكة دون قيود مرتبطة هو وسيلة أكثر ذكاء لجذب أو التعامل مع الاستثمار الأجنبي، وأصبحت أكثر شعبية.

اجتماعيا، واجهت إثيوبيا في عام 2019 العديد من المشاكل، لكنها شهدت أيضا عددا من الفرص. ربما تكون البطالة أكبر مشكلة في المدن والبلدات الكبرى في جميع أنحاء البلاد. وقد أدى ذلك إلى تزايد الجرائم وعلامات اليأس والغضب التي ظهرت بصورة واضحة بين الشباب في بعض المدن الكبيرة. ولكن، فإن معدل الجريمة في إثيوبيا أقل من معظم البلدان النامية، لأن المواطنين يشاركون بفعالية في منع الجريمة والسيطرة عليها مع قوات الشرطة.

ومن ناحية أخرى، فإن تمكين المرأة فقد حقق بعض التقدم الملموس على الرغم من أن غالبية النساء في البلاد ما زلن يعشن في فقر ويعانين من جميع أنواع الاضطهاد من المضايقات المنزلية إلى العامة. وهناك وجهان لحالة المرأة في البلاد في عام 2019. من ناحية تمت ترقية النساء إلى أعلى المناصب الحكومية حيث أصبح بعضهن وزراء وقادة مؤسسات وموظفات في المؤسسات الحديثة. ومن ناحية أخرى، كان عشرات الآلاف منهن يغادرن البلاد بحثًا عن فرص أفضل في الخارج. ومات الكثير منهن في البحار، وظلوا في السجون الأجنبية وعانوا الكثير.

وتبذل الحكومة جهودًا لتخفيف معاناة المهاجرين الذين ظلوا في السجن. وتم إطلاق سراح العشرات منهن من السجون المختلفة. ويمكن اعتبار ذلك بمثابة عائد للجهود الدبلوماسية الإيجابية عمومًا. وأُعيد آخرون إلى بلادهم، وأوجد هذا معضلة أخرى التي تتمثل في توفير فرص العمل للعائدين. ولا يزال معدل البطالة بين النساء أعلى من معدل الرجال، ويتقاضى أجوراً أقل من الرجال في وظائف مماثلة. كما لا يزال هذا النوع من التمييز سائدًا في النظام، وسيستغرق بالتأكيد سنوات إن لم يكن عقودًا حتى يتحسن ذلك.

واتخذت الحكومة في الآونة الأخيرة، لا سيما في العاصمة أديس أبابا، خطوات للتعامل مع مشاكل التجول في الشوارع والتسول. إن عشرات الآلاف من المتسولات من الملاجئ الموعودة وبعض أشكال العمل للتعويض عن الدخل الذي جمعوه بهذه الوسائل البائسة. ومع ذلك، يجب توخي الحذر حتى لا يتم إحباط هذه المبادرات مثل المبادرات السابقة. هناك حاجة إلى تخطيط دقيق وتخصيص الموارد والالتزام لإنجاح المبادرة الجديدة. ولا يمكن للمرء القضاء على هذه الآفات الاجتماعية عن طريق التعاطف والعاطفة وحدها. ووعدت إدارة مدينة أديس أبابا بتوفير أكثر من 250 ألف وظيفة في عام 2020. من الأفضل الانتظار لمعرفة ما إذا كان هذا الوعد سيتم الوفاء به أم لا.

وفي المجال الاجتماعي، بذلت جهود لتحسين أداء قطاع التعليم، والانتهاء من خطة طريق جديد لتحسين جودة التعليم على جميع المستويات. ولا تزال المساواة في التعليم تحتل مركز الصدارة حيث تتمتع جميع مناطق البلاد بفرصة متساوية في اكتساب المعرفة. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا بعض التدابير المتنازع عليها التي اتخذتها السلطات التعليمية، مثل جعل اللغة الأمهرية وسيلة للتعليم في الصفوف الدنيا في المناطق على الرغم من أن هذا أمر تم تكليفه دستوريًا للدول الإقليمية.

تقرير: عمر حاجي

Published in صفحة الرأي
السبت, 05 تشرين1/أكتوير 2019 09:37

شكرا للصين

ظلت ولا تزال العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستمارية بين إثيوبيا و الصين تتعزز وتنمو عاما تلو العام خاصة في ظل إنشاء عدد من المجمعات الصناعية الممولة من قبل الحكومة الصينية وانخراط شركاتها ومستثمريها في استخدام هذه المجمعات لإنتاج الأقمشة والألبسة الجاهزة .

وسجلت العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين نموا كبيرا وتسارعت معدلات النمو التجاري الإجمالي والاستثماري بين البلدين تماشيا مع الطفرة الاقتصادية و النمو لاقتصادي السريع الذي سجلته إثيوبيا بصورة متتالية على مدى السنوات العشر الماضية إلى جانب العلاقات التجارية القوية وتبادل السلع بينهما.

وأن الحكومة الصينية التي أقبلت بكل ثقلها السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري نحو إفريقيا عامة وإثيوبيا على وجه الخصوص لا تزول تدعم المشاريع الإنمائية في البلاد ومشروع تخضير وتجميل "شغر"ضفاف الأنهار الجارية داخل العاصمة أكبر دليل على الدعم الصيني القوي للتنمية في البلاد.

ظلت ولا تزال العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستمارية بين إثيوبيا و الصين تتعزز وتنمو عاما تلو العام خاصة في ظل إنشاء عدد من المجمعات الصناعية الممولة من قبل الحكومة الصينية وانخراط شركاتها ومستثمريها في استخدام هذه المجمعات لإنتاج الأقمشة والألبسة الجاهزة .

وسجلت العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين نموا كبيرا وتسارعت معدلات النمو التجاري الإجمالي والاستثماري بين البلدين تماشيا مع الطفرة الاقتصادية و النمو لاقتصادي السريع الذي سجلته إثيوبيا بصورة متتالية على مدى السنوات العشر الماضية إلى جانب العلاقات التجارية القوية وتبادل السلع بينهما.

وأن الحكومة الصينية التي أقبلت بكل ثقلها السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري نحو إفريقيا عامة وإثيوبيا على وجه الخصوص لا تزول تدعم المشاريع الإنمائية في البلاد ومشروع تخضير وتجميل "شغر"ضفاف الأنهار الجارية داخل العاصمة أكبر دليل على الدعم الصيني القوي للتنمية في البلاد.

مشروع "تجميل مدينة أديس أبابا" وهي مبادرة مدتها ثلاث سنوات تهدف إلى جعل العاصمة الإثيوبية وجهة سياحية وهي مبادرة سارعت الحكومة الصينية مساندته والمسيرة الإنمائية في إثيوبيا تشق طريقها بثبات وقوة ن نحو الهدف المنشود .

وهذا ما أكده رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أثناء مراسم إطلاق المشروع حيث قال "لا يمكن لأي قوة أن توقف مسيرة إثيوبيا نحو التنمية والتطور.وأضاف أن وجود إثيوبيا وازدهارها يعتمدان على العمل الجاد والتزام شعبها.و أن المشروع جزء من الأعمال الشاملة التي تعهدت بها الحكومة لتعزيز السياحة وتجميل العاصمة.

مشيرا إلي أن المشروع الذي سيتم بناؤه بدعم مالي من الحكومة الصينية ، يهدف إلى جعل مدينة أديس أبابا على مستوى اسمها.

أن تجديد القصر الوطني يدل على أن تنفيذ المشاريع وفقا لجدول الزمني الموضوع له ممكن جدا

وهذا ما تطرق إليه أيضا السفير الصيني لدي إثيوبيا تان جيان قائلا إن المشروع سيعمل على جذب السياحة المحلية والدولية إلى أديس أبابا، من خلال تهيئة بيئة مواتية للزوار إلى جانب توفير فرص للشباب وتحسين الحالة الاقتصادية للمنخرطين في المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

مؤكدا أن المشروع سيعزز الاستفادة من الأنهار الموجودة وتعزيز رفاهية سكان المدينة من خلال الحد من الفيضانات أثناء هطول الأمطار وإنشاء الحدائق العامة والمساحات الخضراء، على طول ضفاف النهر.

ولا شك أن المشروع يهدف أيضا إلى إنشاء بنية تحتية تمكن من النهوض الاقتصادي الأخضر، وتوسيع مشاريع المساحات الخضراء وأماكن النزهات للمواطنين في العاصمة والخدمات ذات الصلة في مدينة أديس أبابا.ودعم المشاريع التنموية ومحاربة الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية في إثيوبيا.

بهذه المناسبة، تعرب اثيوبيا عن ارتياحها العميق لما طبع العﻻقات الصينية اﻻثيوبية من تطابق وانسجام في وجهات النظر، تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وما أثمرته من اتفاقيات هامة تخص مشاريع تنموية واعدة في مختلف المجالات، ستمكن من إضفاء دينامية متجددة على اثيوبيا في محاربة الفقر ، وتعزيز أواصر الصداقة المتينة والتقدير المتبادل، القائمة بين اثيوبيا والصين ".

نعم الصين تستحق منا الشكر واﻻشادة .

مشروع "تجميل مدينة أديس أبابا" وهي مبادرة مدتها ثلاث سنوات تهدف إلى جعل العاصمة الإثيوبية وجهة سياحية وهي مبادرة سارعت الحكومة الصينية مساندته والمسيرة الإنمائية في إثيوبيا تشق طريقها بثبات وقوة ن نحو الهدف المنشود .

وهذا ما أكده رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أثناء مراسم إطلاق المشروع حيث قال "لا يمكن لأي قوة أن توقف مسيرة إثيوبيا نحو التنمية والتطور.وأضاف أن وجود إثيوبيا وازدهارها يعتمدان على العمل الجاد والتزام شعبها.و أن المشروع جزء من الأعمال الشاملة التي تعهدت بها الحكومة لتعزيز السياحة وتجميل العاصمة.

مشيرا إلي أن المشروع الذي سيتم بناؤه بدعم مالي من الحكومة الصينية ، يهدف إلى جعل مدينة أديس أبابا على مستوى اسمها.

أن تجديد القصر الوطني يدل على أن تنفيذ المشاريع وفقا لجدول الزمني الموضوع له ممكن جدا

وهذا ما تطرق إليه أيضا السفير الصيني لدي إثيوبيا تان جيان قائلا إن المشروع سيعمل على جذب السياحة المحلية والدولية إلى أديس أبابا، من خلال تهيئة بيئة مواتية للزوار إلى جانب توفير فرص للشباب وتحسين الحالة الاقتصادية للمنخرطين في المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

مؤكدا أن المشروع سيعزز الاستفادة من الأنهار الموجودة وتعزيز رفاهية سكان المدينة من خلال الحد من الفيضانات أثناء هطول الأمطار وإنشاء الحدائق العامة والمساحات الخضراء، على طول ضفاف النهر.

ولا شك أن المشروع يهدف أيضا إلى إنشاء بنية تحتية تمكن من النهوض الاقتصادي الأخضر، وتوسيع مشاريع المساحات الخضراء وأماكن النزهات للمواطنين في العاصمة والخدمات ذات الصلة في مدينة أديس أبابا.ودعم المشاريع التنموية ومحاربة الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية في إثيوبيا.

بهذه المناسبة، تعرب اثيوبيا عن ارتياحها العميق لما طبع العﻻقات الصينية اﻻثيوبية من تطابق وانسجام في وجهات النظر، تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وما أثمرته من اتفاقيات هامة تخص مشاريع تنموية واعدة في مختلف المجالات، ستمكن من إضفاء دينامية متجددة على اثيوبيا في محاربة الفقر ، وتعزيز أواصر الصداقة المتينة والتقدير المتبادل، القائمة بين اثيوبيا والصين ".

نعم الصين تستحق منا الشكر واﻻشادة .

أديس أبابا (العلم) 4 أكتوبر 2019 م

وقعت الأحزاب السياسية العاملة في حكومة إقليم أوروميا اتفاقات للعمل معًا.وحضر حفل التوقيع الذي أقيم يوم الأبعاء رئيس الحزب الوطني الديمقراطي لشعب أورومو (ODP) الدكتور أبي أحمد، ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الأورومو لما مجرسا، ورئيس جبهة تحرير أورومو داوود إبسا. كما حضر حفل التوقيع رئيس المؤتمر الفيدرالي لأورومو البروفيسور مرارا غودينا، ورئيس جبهة أورومو الديمقراطي(ODF) لينشو ليتا وزعماء الأحزاب السياسية الأخرى.

ودعا الدكتور أبي أحمد في كلمة ألقاها في حفل التوقيع الأحزاب السياسية الأخرى إلى أن تحذو حذوها. وقال " أنا أعتقد أن هذه الفكرة يمكن أن تنطبق على الأحزاب السياسية الأخرى العاملة في البلاد، مضيفا إلى إنه يمكننا تحقيق هدفنا وطلب حقوقنا من خلال المناقشة بطريقة حضارية ولا ينبغي سجن أي شخص أو إيذائه بسبب الترويج لوجهات نظره السياسية وفكرته. ويمكننا العمل معا من خلال إجراء حوار سلمي.

وقال رئيس الوزراء، إن الشخص الذي لا يوجد لديه سلام داخلي لا يمكنه إحلال السلام للآخرين. وإذا لم يكن لدينا فكرة أفضل، فلن نتمكن من المشاركة مع الآخرين. مشيرا إلى أنه من أجل تحديث سياساتنا من الضروري العمل معًا، وتبادل الأفكار والتعلم من بعضنا البعض.

وقال رئيس الوزراء، إنه بدون شك ستكون الانتخابات المقبلة حرة وديمقراطية ونزيهة.

وقد اتفقت هذه الأحزاب السياسية يوم الأربعاء الماضي على العمل السياسي المشترك وإنهاء جميع النزاعات والاحتقان بينها. كما اتفقت على العمل معا لجعل الانتخابات المقبلة نزيهة وحرة وشفافة وسلمية.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن إثيوبيا أنتخابات انتخابات برلمانية في مايو2020 التي تعد السادسة بالبلاد منذ انطلاقها للمرة الأولى عام 1995.

وقال رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد خلال كلمة له بهذه المناسبة، إن الاتفاق الذي تم مع الأحزاب يمثل نقلة جديدة وإنهاء صفحة من الاحتقان والصراعات.

وأضاف أنه لا يمكن في القرن الحالي أن تتقاتل الأحزاب من أجل السلطة في الوقت الذي يمكنها أن تصل إلى ذلك عبر الحوار ومناقشة الأفكار على الطاولة بطريقة حضارية.

وأشاد الدكتور أبي أحمد بالمنتدى التشاوري الذي استمر ليومين وأسفر عن توقيع هذا الاتفاق بين كبرى أحزاب الأورومو.

وأكد رئيس الوزراء على أن هذا الاتفاق سيضمن العمل السياسي السلمي الذي يحقق تطلعات شعب الأورومو والشعوب الإثيوبية الأخرى. كما تعهد بضمان إجراء الانتخابات المقبلة بكل شفافية وديمقراطية ونزاهة، وذلك من خلال تمكين الشعب الإثيوبي لاختيار من يحكمه عبر صناديق الاقتراع.

و"الأورومو" هم أكبر قومية في إثيوبيا؛ حيث تتراوح نسبتهم، وفق تقديرات غير رسمية، بين 50% و60% من عدد السكان البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة، ويتمتع الإقليم بحكم شبه ذاتي ضمن النظام الفيدرالي المتبع في إثيوبيا المكونة من 9 أقاليم.

وتمثل جبهة تحرير أورومو المعارضة واحدة من جماعات المعارضة المسلحة التي عادت إلى البلاد ضمن عملية المصالحة والعفو الشامل، التي انتهجتها حكومة الدكتور أبي أحمد منذ وصوله إلى الرئاسة مطلع أبريل 2018.

وكانت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو قد وقعتا في أغسطس الماضي 2018 اتفاق مصالحة في العاصمة الإريترية أسمرا ينهي الأعمال العدائية بينهما، ويسمح لجبهة تحرير أورومو القيام بأنشطة سياسية في البلاد عبر الوسائل السلمية.

وعاد زعيم جبهة تحرير أورومو المعارض داود إيبسا إلى إثيوبيا سبتمبر الماضي، وتتراوح أعداد مسلحي الجبهة بحسب مصادر غير رسمية بين 1300 و1500 مقاتل. فيما يعد حزب مؤتمر الأورومو الفيدرالي، الذي يتزعمه الأستاذ الجامعي والسياسي المعارض مرارا غودينا، من أنشط الأحزاب في إقليم أوروميا، وظل يعارض الحكومات الإثيوبية السابقة من الداخل وتعرض قادته للاعتقالات بسبب مواقفهم.

وشكل التحول السياسي الذي تعيشه إثيوبيا مفارقة سياسية منذ تولى آبي أحمد رئاسة الحكومة في أبريل 2018، ومثَّلت خطواته المتسارعة نحو إصلاح سياسي منشود واقتصاد واعد في نقل أديس أبابا من خانة الصراعات، إلى دولة تنشد تطبيق الديمقراطية التعددية، وإرساء نظام يحتضن جميع القوى السياسية

وفي مسعى منه لتحقيق هذا الهدف، يسابق رئيس الوزراء الإثيوبي الزمن من أجل تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتطبيق ديمقراطية تعددية، لإخراج بلاده من الأزمات السياسية التي ظلت تعصف بها خلال الفترة الماضية.

ويقود الائتلاف الحاكم في إثيوبيا "الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية منذ عام 1991 ضمن ائتلاف تشكل عام 1989 من جبهة تحرير شعب تجراي، وحزبي الأورومو والأمهرا الديمقراطي، والحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا.

تقرير: عمر حاجي

 

Published in أخبار

أديس أبابا (العلم) 4 أكتوبر 2019 م

أديس أبابا “العلم “- وقعت وزارة المالية والبنك العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا خطاب نوايا للمشاركة في تمويل برنامج المجمعات زراعية المتكاملة بالشراكة مع بنك التنمية الأفريقي .
ولوحظ أن البرنامج يهدف إلى تسهيل إعداد سلسلة القيمة الزراعية.
ووقع الاتفاقية من الجانب ألإثيوبي السيد أحمد شدي ،وزير المالية والسيد يوسف البسام ، رئيس مجلس إدارة البنك العربي للتنمية الاقتصادية يوم الأربعاء الماضي.
كما عقد مجلس الإدارة اجتماعه الثالث في أديس أبابا يوم الأربعاء بحضور السفير السعودي لدى إثيوبيا ، سامي بن جميل عبد الله.
ويهدف المشروع إلى تعزيز الإنتاجية الزراعية في 4 أقاليم بإثيوبيا، وتفعيل برنامج الدولة الخاص بتطوير وتنمية قدرات الشباب.

ويهدف هذا المشروع في إطار إستراتيجية المصرف 2030 ، التي تركز على تطوير سلاسل القيمة الزراعية والمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر وريادة الأعمال والقطاع الخاص.

البنك العربي للتنمية الاقتصادية مؤسسة مالية تمولها تملكها 18 دولة عضوا بجامعة الدول العربية، ويهدف إلى دعم التعاون الاقتصادي والمالي والفني بين الدول الأفريقية ودول العالم العربي، وتجسيد تضامن عربي أفريقي قائم على أسس من المساواة والصداق

حكومات الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ، ويهدف إلى دعم التعاون الاقتصادي والمالي والتقني بين المنطقتين العربية والإفريقية.

جوهر أحمد

 

Published in أخبار

**لا يمكن لأي قوة أن توقف مسيرة إثيوبيا نحو التنمية والتطور

** رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد يطلق مشروع تجميل مدينة أديس أبابا رسميا

أديس أبابا (العلم) 4 أكتوبر 2019 م

أطلق رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد رسمياً يوم الثلاثاء الماضي مشروع "تجميل مدينة أديس

أبابا" او "تجميل شغر" ، وهي مبادرة مدتها ثلاث سنوات تهدف إلى جعل العاصمة الإثيوبية وجهة سياحية.

وحضر مراسم إطلاق المشروع كبار المسؤولين الحكوميين من ضمنهم نائب عمدة مدينة أديس أبابا ، المهندس تاكل أوما .

وفي تصريحه خلال مراسم الإطلاق قال رئيس الوزراء الإثيوبي: "لا يمكن لأي قوة أن توقف مسيرة إثيوبيا نحو التنمية والتطور.

وأضاف أن وجود إثيوبيا وازدهارها يعتمدان على العمل الجاد والتزام شعبها.

وقال إن المشروع جزء من الأعمال الشاملة التي تعهدت بها الحكومة لتعزيز السياحة وتجميل العاصمة.

وأشار إلي أن المشروع الذي سيتم بناؤه بدعم مالي من الحكومة الصينية ، يهدف إلى جعل مدينة أديس أبابا على مستوى اسمها.

وذكر رئيس الوزراء الإثيوبي أن تجديد القصر الوطني يدل على أنه يمكننا تنفيذ المشاريع وفقا لجدول الزمني الموضوع لها وأشار إلى أن "القصر سيكون مفتوحًا للزائرين اعتبارًا من 10 أكتوبر 2019."

ومن جانبه قال السفير الصيني لدي إثيوبيا تان جيان إن المشروع سيعمل على جذب السياحة المحلية والدولية إلى أديس أبابا، من خلال خلق بيئة مواتية للزوار وان الشباب سيستفيدون من فرص العمل التي سيوفرها المشروع، ونتيجة لذلك ستتحسن الحالة الاقتصادية للمنخرطين في المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأضاف السفير أن المشروع سيعزز من الاستفادة من الأنهار الموجودة وتعزيز رفاهية سكان المدينة من خلال وضع الفيضانات الدائمة تحت المراقبة وإنشاء الحدائق العامة والمساحات الخضراء، ومسارات الدراجات والممرات على طول ضفاف النهر.

و أشار إلي أن المشروع يهدف أيضا إلى إنشاء بنية تحتية تمكن من النهوض بالاقتصاد الأخضر، وتوسيع مشاريع المساحات الخضراء والخدمات ذات الصلة في مدينة أديس أبابا.

وقال إن الصين ملتزمة بدعم المشاريع التنموية ومحاربة الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية في إثيوبيا.

وأشار السفير إلى أن المشروع ، الذي يتم بناؤه من خلال التمويل الذي تم الحصول عليه من الصين يصادف الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ومن ناحيته قال نائب المدير العام لشركة الاتصالات والبناء الصينية لي دونقيان إن المشروع يتم تنفيذه على مرحلتين المرحلة الأولي ستشمل تنمية مساحة 32 هيكتار من الأراضي وسيتم الانتهاء منها بعد 8 أشهر.

وأضاف أن المرحلة الثانية ستشمل تطوير مساحة 16 هيكتار بطول 10.8 كيلو متر وبناء ثلاث حدائق سيتم الانتهاء منها خلال الربع الثاني من عام 2021.

ويطمح رئيس الوزراء الإثيوبي، من خلال تنفيذ المشروع، إلى رفع إمكانات وصورة أديس أبابا من خلال هذا المشروع الضخم الذي سيجعل الحياة في أديس أبابا تليق بمكانتها واسمها (الزهرة الج

**لا يمكن لأي قوة أن توقف مسيرة إثيوبيا نحو التنمية والتطور

** رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد يطلق مشروع تجميل مدينة أديس أبابا رسميا

أديس أبابا (العلم) 4 أكتوبر 2019 م

أطلق رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد رسمياً يوم الثلاثاء الماضي مشروع "تجميل مدينة أديس

أبابا" او "تجميل شغر" ، وهي مبادرة مدتها ثلاث سنوات تهدف إلى جعل العاصمة الإثيوبية وجهة سياحية.

وحضر مراسم إطلاق المشروع كبار المسؤولين الحكوميين من ضمنهم نائب عمدة مدينة أديس أبابا ، المهندس تاكل أوما .

وفي تصريحه خلال مراسم الإطلاق قال رئيس الوزراء الإثيوبي: "لا يمكن لأي قوة أن توقف مسيرة إثيوبيا نحو التنمية والتطور.

وأضاف أن وجود إثيوبيا وازدهارها يعتمدان على العمل الجاد والتزام شعبها.

وقال إن المشروع جزء من الأعمال الشاملة التي تعهدت بها الحكومة لتعزيز السياحة وتجميل العاصمة.

وأشار إلي أن المشروع الذي سيتم بناؤه بدعم مالي من الحكومة الصينية ، يهدف إلى جعل مدينة أديس أبابا على مستوى اسمها.

وذكر رئيس الوزراء الإثيوبي أن تجديد القصر الوطني يدل على أنه يمكننا تنفيذ المشاريع وفقا لجدول الزمني الموضوع لها وأشار إلى أن "القصر سيكون مفتوحًا للزائرين اعتبارًا من 10 أكتوبر 2019."

ومن جانبه قال السفير الصيني لدي إثيوبيا تان جيان إن المشروع سيعمل على جذب السياحة المحلية والدولية إلى أديس أبابا، من خلال خلق بيئة مواتية للزوار وان الشباب سيستفيدون من فرص العمل التي سيوفرها المشروع، ونتيجة لذلك ستتحسن الحالة الاقتصادية للمنخرطين في المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأضاف السفير أن المشروع سيعزز من الاستفادة من الأنهار الموجودة وتعزيز رفاهية سكان المدينة من خلال وضع الفيضانات الدائمة تحت المراقبة وإنشاء الحدائق العامة والمساحات الخضراء، ومسارات الدراجات والممرات على طول ضفاف النهر.

و أشار إلي أن المشروع يهدف أيضا إلى إنشاء بنية تحتية تمكن من النهوض بالاقتصاد الأخضر، وتوسيع مشاريع المساحات الخضراء والخدمات ذات الصلة في مدينة أديس أبابا.

وقال إن الصين ملتزمة بدعم المشاريع التنموية ومحاربة الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية في إثيوبيا.

وأشار السفير إلى أن المشروع ، الذي يتم بناؤه من خلال التمويل الذي تم الحصول عليه من الصين يصادف الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ومن ناحيته قال نائب المدير العام لشركة الاتصالات والبناء الصينية لي دونقيان إن المشروع يتم تنفيذه على مرحلتين المرحلة الأولي ستشمل تنمية مساحة 32 هيكتار من الأراضي وسيتم الانتهاء منها بعد 8 أشهر.

وأضاف أن المرحلة الثانية ستشمل تطوير مساحة 16 هيكتار بطول 10.8 كيلو متر وبناء ثلاث حدائق سيتم الانتهاء منها خلال الربع الثاني من عام 2021.

ويطمح رئيس الوزراء الإثيوبي، من خلال تنفيذ المشروع، إلى رفع إمكانات وصورة أديس أبابا من خلال هذا المشروع الضخم الذي سيجعل الحياة في أديس أبابا تليق بمكانتها واسمها (الزهرة الجديدة) فضلا عن توفير آلاف من الوظائف للمواطنين في المدينة.

أهداف المشروع

يسعى مشروع تطوير المساحات العامة والمناطق الخضراء في أديس أبابا لرفع مستوى السياحة الحضرية في أديس أبابا، والاستفادة من الأنهار الموجودة فيها، وتعزيز رفاهية سكان المدينة من خلال وضع الفيضانات الدائمة تحت المراقبة وإنشاء الحدائق العامة والمساحات الخضراء، ومسارات الدراجات والممرات على طول ضفاف النهر.

كما يهدف إلى إنشاء بنية تحتية تمكن من النهوض بالاقتصاد الأخضر، وتوسيع مشاريع المساحات الخضراء والخدمات ذات الصلة في مدينة أديس أبابا.

فؤائد المشروع

وفقاً لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، فإن إحدى الفوائد البارزة للمشروع أنه سيؤدي إلى جذب السياحة المحلية والدولية إلى أديس أبابا، من خلال خلق بيئة مواتية للزوار، كما يستفيد الشباب كذلك من فرص العمل التي سيوفرها المشروع، ونتيجة لذلك ستتحسن الحالة الاقتصادية للمنخرطين في المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

كما ستزداد قيمة العقارات الحالية والمستقبلية على طول ضفاف النهر، وستكون أديس أبابا في وضع يعكس اسمها الذي يعني الزهرة الجديدة.

وقبل 3 أشهر، أطلقت إدارة مدينة أديس أبابا مشروع "لا جار" الذي تبلغ تكلفته 50 مليار دولار، والذي ستبنيه شركة العقارات الخاصة "إيجل هيلز" الإماراتية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها في مشروع مشترك مع إدارة المدينة.

وتشمل خطة المشروع الذي يمتد على مساحة تقارب 360 ألف متر مربع بناء 3 فنادق و4000 شقة ومركز تجاري ومركز ترفيهي.

ويمتد المشروع على طول أنهار أديس أبابا، من خلال تطوير 56 كم مربعا من المساحات الخضراء بدءا من منطقة "انطوطو " شرق العاصمة وصولا إلى منطقة "أقاقي" غربها، بطول 12 كلم.

تقرير: سمراي كحساي

ديدة) فضلا عن توفير آلاف من الوظائف للمواطنين في المدينة.

أهداف المشروع

يسعى مشروع تطوير المساحات العامة والمناطق الخضراء في أديس أبابا لرفع مستوى السياحة الحضرية في أديس أبابا، والاستفادة من الأنهار الموجودة فيها، وتعزيز رفاهية سكان المدينة من خلال وضع الفيضانات الدائمة تحت المراقبة وإنشاء الحدائق العامة والمساحات الخضراء، ومسارات الدراجات والممرات على طول ضفاف النهر.

كما يهدف إلى إنشاء بنية تحتية تمكن من النهوض بالاقتصاد الأخضر، وتوسيع مشاريع المساحات الخضراء والخدمات ذات الصلة في مدينة أديس أبابا.

فؤائد المشروع

وفقاً لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، فإن إحدى الفوائد البارزة للمشروع أنه سيؤدي إلى جذب السياحة المحلية والدولية إلى أديس أبابا، من خلال خلق بيئة مواتية للزوار، كما يستفيد الشباب كذلك من فرص العمل التي سيوفرها المشروع، ونتيجة لذلك ستتحسن الحالة الاقتصادية للمنخرطين في المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

كما ستزداد قيمة العقارات الحالية والمستقبلية على طول ضفاف النهر، وستكون أديس أبابا في وضع يعكس اسمها الذي يعني الزهرة الجديدة.

وقبل 3 أشهر، أطلقت إدارة مدينة أديس أبابا مشروع "لا جار" الذي تبلغ تكلفته 50 مليار دولار، والذي ستبنيه شركة العقارات الخاصة "إيجل هيلز" الإماراتية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها في مشروع مشترك مع إدارة المدينة.

وتشمل خطة المشروع الذي يمتد على مساحة تقارب 360 ألف متر مربع بناء 3 فنادق و4000 شقة ومركز تجاري ومركز ترفيهي.

ويمتد المشروع على طول أنهار أديس أبابا، من خلال تطوير 56 كم مربعا من المساحات الخضراء بدءا من منطقة "انطوطو " شرق العاصمة وصولا إلى منطقة "أقاقي" غربها، بطول 12 كلم.

تقرير: سمراي كحساي

Published in أخبار

ABOUT US

 

تقويم

« October 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31