الجمعة، 13 كانون1/ديسمبر 2019
Items filtered by date: الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2019

لوزير: إثيوبيا تعد شريكاً تجارياً واستثمارياً مهماً لدولة الإمارات

*الوزيران يبحثان آفاق التعاون التجاري بين البلدين

أديس أبابا(العلم/ وكالات) استقبل حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع في مكتبه في مقر الصندوق بأبوظبي الخميس الماضي أمادو نيبيبي جيدامو وزير الدولة للمالية الإثيوبي حيث بحثا سبل التعاون المشترك في مجال ريادة الأعمال، كما ناقشا آليات تفعيل اتفاقية برنامج دعم وتمويل المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية التي وقعها الطرفان في يوليو الماضي.

وقال «النويس» بحثنا مع الجانب الإثيوبي الإجراءات اللازمة لوضع الاتفاقية الموقعة بين صندوق خليفة ووزارة المالية الإثيوبية موضع التنفيذ بشكل يضمن نجاح المشاريع الممولة، مؤكداً أن الاتفاقية سيكون لها أثر فعال لتعزيز التنمية المستدامة والمساهمة في تعزيز التنوع الاقتصادي، الذي يعد أهم متطلبات الاستقرار الاقتصادي في إثيوبيا.

وكان صندوق خليفة لتطوير المشاريع ووزارة المالية الإثيوبية وقعا في يوليو الماضي في أديس أبابا اتفاقية لدعم وتمويل المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بقيمة 100 مليون دولار ( 367 مليون درهم ) وذلك في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في توثيق أواصر التعاون وتعميق العلاقات الأخوية وبناء الشراكات الاستراتيجية مع مختلف دول العالم، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يحرص دوما على مد يد العون والمساعدة لكل الدول الشقيقة والصديقة وتمكينها من النهوض باقتصاداتها لدعم وتعزيز سعيها في تحقيق رفاه شعوبها.
وأوضح النويس أن اتفاقية برنامج دعم وتمويل المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في إثيوبيا ستسهم في إيجاد نحو 36 ألف مشروع على مدى خمس سنوات، كما ستوفر أكثر من 200 ألف فرصة عمل في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن 50 % من قيمة التمويلات سيتم توجيهها للمناطق الريفية، فيما ستحظى النساء بنسبة 25% من قيمة تلك التمويلات بهدف تمكينهن وتعزيز دورهن.كما جرى خلال اللقاء الذي حضره كوكب وركينا مدير العلاقات الثنائية بوزارة المالية الإثيوبية وعدد من مديري الإدارات في الصندوق بحث إمكانية الاستفادة من تجربة صندوق خليفة الناجحة في مجال ريادة الأعمال ودعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكين المرأة. حسب ما جاء في صحيفة الخليج

ومن ناحية اخري ،أكدت وزارتا الاقتصاد والتجارة الإماراتية وإثيوبيا على أهمية مشاركة إثيوبيا في معرض إكسبو 2020 دبي، والفرص التي يوفرها المعرض.

وجاء ذلك خلال استقبال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي السيدة فتلورق جبر إغزابهير وزيرة التجارة والصناعة الإثيوبية في مقر وزارة الاقتصاد بدبي.

وكان ذلك بحضور سعادة عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة جيروسالم أمدي مريم القنصل العام الإثيوبي بدبي، إلى جانب نادية كمالي الرئيس التنفيذي للجمارك العالمية بدبي، وأمينة الحاج مديرة مكتب وزارة الاقتصاد بدبي.

وشدد الوزير على قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات وإثيوبيا.

وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، وسبل العمل المشترك لتعزيز التبادلات التجارية ودعم أنشطة الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير، والتعاون في مجال الخدمات اللوجستية والإلكترونية الداعمة للتجارة البينية.

وأشار المهندس سلطان إلى أن الروابط الأخوية والحضارية تعزز تعاون البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مدفوعة بالرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في تطوير العلاقات والشراكة في المجالات الحيوية.

وأوضح السيد المنصوري بأن إثيوبيا تعد شريكاً تجارياً واستثمارياً مهماً لدولة الإمارات في منطقة شرق إفريقيا، ولديها سوق ضخمة بتعداد سكاني يصل إلى أكثر من 100 مليون نسمة. وتطرح فرصاً واسعة للتعاون الاقتصادي المتبادل، بما تمتلكه من مقومات واعدة وموارد متنوعة، وإمكانات غير مكتشفة في العديد من القطاعات، مشدداً على أهمية أديس أبابا كبوابة حيوية لتجارة الدول واستثماراتها في الأسواق الإفريقية.

وناقش الوزيران سبل تطوير التعاون التجاري في مجالات الزراعة والمنتجات الغذائية، وتجارة اللحوم والدواجن، وبناء شراكة في المجال اللوجستي، بما يعزز أنشطة التبادل التجاري بين البلدين. كما أكد الجانبان على أهمية مشاركة إثيوبيا في معرض "إكسبو 2020 دبي"، والفرص التي يوفرها المعرض لإيجاد شركاء تجاريين واستثماريين من مختلف الدول.

وأكد وزير الاقتصاد على أن تجارة البلدين تشهد نمواً جيداً، مشيراً إلى أهمية تطوير خطوط مباشرة للتصدير وإعادة التصدير بين الجانبين، والاستغناء عن المحطات التجارية الوسيطة، بما يسهم في خفض كلفة التجارة، وتعزيز أرباحها، وبالتالي زيادة عائدها التنموي على اقتصادي البلدين، والارتقاء بها إلى مستويات أعلى.

وأوضح الوزيران، بأن دولة الإمارات لديها بنية تحتية ولوجستية فائقة التطور، يمكنها أن توفر حركة تجارة مباشرة ونشطة بين البلدين، منوهاً بمبادرة جواز السفر اللوجستي العالمي، التي أطلقتها دبي أخيراً بهدف تيسير حركة البضائع، وإجراءات التجارة والأنشطة اللوجستية، من تخليص وتخزين وشحن، وغيرها، مع الشركاء الحاملين للجواز، باستخدام تطبيقات وأنظمة تكنولوجيا الحديثة.

كما أكد المنصوري على أهمية الخدمات الإلكترونية والذكية في تعزيز النشاط الاقتصادي، وإمكانية استفادة أصحاب الأعمال من هذه الخدمات في تعزيز التجارة والاستثمارات الثنائية بين البلدين.

وقدمت السيدة نادية الكمالي الرئيسة التنفيذية للجمارك العالمية في دبي بدورها شرحاً حول مبادرة جواز السفر اللوجستي العالمي، التي تسمح للتجار والشركات بالحصول على مزايا تمكنهم من خفض الكلفة، وتحسين كفاءة العمليات التجارية.

ومن جانبها أثنت السيدة فتلورق جبر إغزابهير وزيرة التجارة والصناعة الإثيوبية، على الروابط التاريخية والعلاقات الاقتصادية والتجارية المتنامية بين دولة الإمارات وإثيوبيا. وأكدت حرص بلادها على تطوير قنوات تعاون جديدة تخدم الأجندة الاقتصادية للبلدين.

وأشارت السيدة فتلورق إلى أهمية أنشطة التجارة والاستثمار كمحرك للشراكة المتينة بين البلدين. كما أكدت على أهمية العمل المشترك لإزالة أي عوائق في تنمية التجارة بين البلدين، وتشجيع القطاع الخاص من الجانبين على زيادة حجم التبادل التجاري، واستقطاب مزيد من الاستثمارات التي تخدم القطاعات الحيوية في البلدين.

وبناء على ذلك، أشادت الوزيرة بالعلاقات طويلة الأمد والمتنامية بين الجانبين وعزم بلادها على تعزيز شراكاتهما في مختلف المجالات.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن التجارة الخارجية غير النفطية بين الإمارات وإثيوبيا حققت في عام 2018 نمواً بنسبة 7% مقارنة بعام 2017، لتبلغ أكثر من 3.1 مليارات درهم.

تقرير: عمر حاجي

Published in أخبار

أديس أبابا ، (م و إ) أعلن المدعي العام الفيدرالي أنه يستعد لتقديم تهم هذا الأسبوع ضد المشتبه بهم في محاولة الانقلاب في 22 يونيو 2019 في اقليم أمهرة .

في مؤتمر صحفي صدر يوم اﻻربعاء الماضي ، قال المدعي العام برهانو تسيغاي ، إن 15 شخصًا قتلوا وأصيب 20 آخرون في محاولة الانقلاب التي قادها العميد أسامينو تسيجي.

في أعقاب هذه الحوادث ، صدرت أوامر اعتقال بحق 70 مشتبهاً ، واحتُجز 31 منهم. وقال إنه تم تجميد الحسابات المصرفية لـ 22 مشتبهاً بهم. علاوة على ذلك ، تم ضبط العديد من الأسلحة والهواتف المحمولة والأوراق النقدية الأجنبية والمحلية وخمس سيارات فيما يتعلق بالحادث.

وقال إنه تم إجراء الاستعدادات لتقديم التهم ضد 78 مشتبهاً بهم (55 من بحر دار و 23 من أديس أبابا).

وكان رئيس أركان قوات الدفاع الوطني ، والجنرال سعري مكونن ، رئيس اقليم أمهرة ، الدكتور أمباتشو مكونن ومستشاره إيزز واسي ، والنائب العام للدولة الإقليمية ، وميبارو كيبيبي ، واللواء جيزا أبرا. المسؤولين الذين قتلوا في الحادث

 

Published in أخبار

أديس أبابا (العلم ) استقبل رئيس مجلس الممثلين للشعوب الإثيوبية السيد تاجيس شافو يوم الثلاثاء الماضي الوفد الصومالي برئاسة محمد مرسال رئيس البرلمان في الصومال.

وقال السيد تاجيس في هذه المناسبة: إن زيارة الوفد ستزيد من تعزيز العلاقات بين البلدين، مما يمهد ظروفًا مواتية للبلدين الجارين للعمل بشكل مشترك من أجل السلام الإقليمي.وأضاف السيد شافو قائلا: إنه ينبغي لإثيوبيا أن تقدم تجربتها للصومال في القطاعات السياسية والاقتصادية وغيرها.

ومن جانبه قال السيد محمد مرسال: إن الصراع المستمر منذ عقدين في بلاده أثر سلبا على شعب واقتصاد البلاد وعلاقاتها مع إثيوبيا.

وطلب السيد محمد من الحكومة الإثيوبية تقديم الدعم لبناء القدرات للبرلمان الصومالي من أجل نجاح الانتخابات التي ستجري في الصومال في عام 2021 م. وكذلك مواصلة دعمها لجهود كسر وهزيمة حركة الشباب اﻻرهابية التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال.
ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن إثيوبيا قدمت منحة دراسية لـ 310 لطلاب الصوماليين.

وصل رئيس مجلس الشعب الصومالي محمد مرسل شيخ عبد الرحمن والوفد المرافق له يوم أمس الأربعاء إلى جكجكا عاصمة الولاية الصومالية في إثيوبيا.
واستقبل الوفد في مطار المدينة مسئولون من الولايات الصومالية في إثيوبيا يتقدمهم رئيس برلمان الولاية عبدي محمد آدم.

ويتوقع أن يجري رئيس مجلس الشعب خلال زيارته إلى جكجكا لقاءات مع المسئولين في الولاية الصومالية في إثيوبيا.

تقرير سفيان محي الدين

Published in أخبار
الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2019 15:24

تعزز العلاقات الودية بين إثيوبيا وكوريا

* كويكا تنشئ مركز الابتكار في إثيوبيا



أديس أبابا (العلم) تتعزز العلاقات الودية والصداقة بين إثيوبيا وكوريا الجنوبية من وقت لآخر باعتبارها الدولة الإفريقية الوحيدة التي أرسلت قواتها لمساعدتها خلال حربها مع كوريا الشمالية عام 1950-1953.

ومن هذا المنطلق تقوم الوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا" حاليًا بتنفيذ برامج عديدة وتقديم مساعدات رسمية، وتعاون تقني، كما تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان النامية الشريكة. كما تم تأسيس جمعية خريجي كوريا في إثيوبيا رسميًا بدعم من مكتب إثيوبيا التابع للوكالة مكتب إثيوبيا الذي تم تأسيسه في عام 1995.

وكان الهدف الرئيسي من الجمعية هو تعزيز العلاقات الودية بين البلدين من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتعليمية بين أعضاء رابطة خريجي كويكا والجمعية الإثيوبية. وأعلنت الوكالة بأنها ستؤسس مركز حضانة للابتكار بقيمة 10 مليون دولار أمريكي في عام 2020.

وفي الصدد أجرت صحيفة العلم حوارا مع عدد العاملين في الوكالة من بينهم السيد دونج هو كيم مدير مكتب "كويكا" في إثيوبيا، حيث قال: إن كويكا تدعم إثيوبيا للوصول إلى تنمية المشاريع المختلفة في إثيوبيا منبها إلى تاريخ التعاون بين كوريا وإثيوبيا، مشيرا إلى أن الوكالة ستواصل باعتبارها الوكالة الرائدة في مجال التعاون الإنمائي في كوريا التي تسعى إلى تحقيق القيم الاجتماعية العالمية، وتحقيق نتائج جيدة في أنشطة التعاون الإنمائي في إثيوبيا.

وقال السيد دونج: إن مهمة الوكالة هي المساهمة في تعزيز التعاون الدولي من أجل تشجيع العلاقات التعاونية الصديقة وتبادل الخبرات والمعرفة بين إثيوبيا وجمهورية كوريا الجنوبية.

وقال السيد دونج: إن مكتب كويكا في إثيوبيا عقد في 23 أغسطس 2019 مؤتمرا يستضيف المنظمات الشريكة لتبادل المعلومات حسب القطاع فيما يتعلق بمشاريع كويكا الجارية والقادمة للفترة 2021-2025 ، وإنشاء منبر إثيوبي للمعرفة والمعلومات لتلقي الملاحظات والآراء من المنظمات الشريكة إلى جانب العروض المقدمة العديدة المتعلقة بمشروع كويكا.

وقال السيد دونج: إن مركز الابتكار الذي سيتم إنشاؤه داخل وزارة الابتكار والتكنولوجيا سوف يقدم برامج بناء القدرات للوزارة، وبالتالي يمكن للتقنيات المفيدة أن تصل إلى كل ركن من أركان البلاد. مؤكدا على أن مركز الحضانة سوف يستخدم كل التقنيات الجيدة التي يمكن أن تكون مفيدة للشركات الصغيرة والمتوسطة في المناطق الريفية من البلاد.

وقال السيد دونج: إن الشباب الذين سيستخدمون مركز الحضانة سيكون لديهم الفرصة لبدء الأعمال التجارية القائمة على التكنولوجيا، مشيرا إلى أنه من خلال هذا المركز ستستفيد إثيوبيا من إطلاق العنان للأفكار المبتكرة غير المستغلة لشبابها الذين تخرجوا من التعليم والتدريب التقني والمهني.

علاوة على ذلك، فقد صرح دونغ، بأن الوكالة ستواصل مساهمتها في خلق فرص العمل في البلاد وتحسين توليد الدخل، ولا سيما في المناطق الريفية حيث تستأثر بحوالي 80 بالمائة من السكان. وستواصل الوكالة دعمها عن طريق إسال المهنيين المتطوعين في مجالات كل من التعليم، والصحة، والإدارة العامة، والتي بدأت العمل في إثيوبيا منذ عام 1995، بالإضافة إلى مزيد من قطاع الصناعات التحويلية وخاصة في قطاع التصنيع الزراعي في أقاليم كل من أمهرا وأوروميا وتجراي وشعوب جنوب إثيوبيا ومدينة أديس أبابا ودري دوا.

وأشار السيد كيم إلى أهمية الزراعة في حياة المواطنين واقتصاد البلاد، مضيفا إلى أن الوكالة ستركز على معالجة المنتجات الزراعية بالإضافة إلى تحسين الإنتاجية. بالإضافة إلى دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية عن طريق تنظيم برامج التعاون المختلفة. وتلعب الوكالة دورا هاما في بناء قدرات الموارد البشرية نظرا لكونها عناصر حاسمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأكد كيم على أنه تم تفقد عدد من القرى النموذجية التي أقامتها "كويكا" بولاية أوروميا، مشيرا إلى أن "كويكا" تعتزم تعزيز أنشطتها في مجال التنمية الريفية وتسهم في تعزيز القدرات الصناعية لاثيوبيا من خلال التدريب المهني. وأن الوكالة تقدم الدعم والمساعدة الفنية وفقا لبرنامج حكومة جمهورية كوريا، حيث تساهم في تعزيز التعاون بين كوريا والبلدان النامية.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد دعا خلال زيارته لكوريا في منتدى الأعمال الإثيوبية الكورية الجنوبية الذي عقد في سيؤول في وقت سابق المستثمرين الكوريين للمجيء إلى إثيوبيا للاستثمار فيها، مشيرا إلى أن إثيوبيا أجرت إصلاحات على سياساتها وقوانينها من أجل تهيئة بيئة أعمال ملائمة وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر. كما التقى مع شركة عملاقة لصناعة الصلب واستكشف إمكانية إنشاء أعمال الصلب في إثيوبيا لتلبية الطلب المحلي الحالي في مجال البناء، وكذلك لتمكين خلق الوظائف.

كما أجرى الدكتور أبي محادثات مع رئيس الوكالة الكورية للتعاون الدولي المناقشة لزيادة تعزيز الدعم المقدم لإثيوبيا. كما أعرب عن تقديره للوكالة للعمل التنموي التي تقوم بها في تقديم الخدمات المختلفة عبر المتطوعين الكوريين في قطاع كل من التعليم، والتدريب، والصحة، ومياه الشرب النقية، والزراعة، والصناعة.

أعربت الوكالة عن اهتمامها بمواصلة تطوير التعاون مع إثيوبيا في مختلف المجالات. والمساهمة في النهوض بالتعاون الدولي من خلال مختلف المشاريع التي تبني علاقات ودية وتعاونية والتبادلات المتبادلة بين كوريا والدول النامية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان النامية

ومن جانبه قال سفير كوريا الجنوبية لدى إثيوبيا ليم هون مين: إن العلاقة القائمة بين كوريا وإثيوبيا لا تقتصر على الماضي فقط مُضيفاً ان البلدين يقيمان تعاوناً وشراكة أقوى وأكثر عملية وتطلعا واحترام متبادل، مشيرا إلى أن زيارة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد لكوريا في أغسطس الماضي قد وضعت علامة جديدة في تطوير العلاقات الثنائية المتجددة والحيوية بين البلدين. وخلال تلك الزيارة شاركت إثيوبيا برؤيتها وطموحها الكبير لقيادة جهود التنمية في إفريقيا، وأكدت كوريا من جديد التزامها بمواصلة دعم حملة التنمية في إثيوبيا كشريك موثوق.

وأشار السفير إلى "أننا سنسرع ​​ جهودنا لبناء أساس مؤسسي أقوى لعلاقاتنا الثنائية لتطويرها إلى شراكة استراتيجية شاملة. ولا يزال هناك الكثير من الخطوات التي يجب القيام به لرفع الشراكة والتعاون الحالي إلى مستوى جديد من خلال مضاعفة الجهود لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي.

وقال السيد هون: إن التعاون المثمر حتى الآن في تنمية الموارد البشرية في إثيوبيا. والمسؤولون الإثيوبيون الحكوميون والخبراء العاملون في قطاعات كل من الصحة والتعليم والتنمية الريفية والبيئة والصناعة، والطاقة، تلقوا حتى الآن دورات تدريبية سهلتها كويكا المصممة لاحتياجات البلاد.

تقرير: عمر حاجي

Published in أخبار

* أن الاندماج هو أداة لتنفيذ فيدرالية حقيقية تجمع بين الهوية الإثيوبية والهوية العرقية

أديس أبابا (م و إ) ان سعي الائتلاف الحاكم للاندماج في حزب وطني واحد سوف يلبي سعي الجمهور للتمثيل العادل والديمقراطية الشاملة والفيدرالية الحقيقية.

وقد كشف  ذلك  فيكادو تسمى ، رئيس الشؤون السياسية والمدنية في الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي ، مع صحيفة -أديس زمن-

وقال سوف يؤدي الاندماج نحو فيدرالية حقيقية قادرة على تلبية مطالب الجمهور القديمة. وقال " إنه يمكن أن يساعد أيضًا في حل المشكلات في الحزب من خلال تغيير النمط الماضي ، حيث كان التمثيل العادل والمشاركة الشاملة غير موجود.

علاوة على ذلك ، يمكن أن تضمن الطموحات الدستورية لإنشاء مجتمع اقتصادي وسياسي واحد من خلال إنشاء نظام يشارك فيه الجميع ويمثل كل مواطن على قدم المساواة.

وفي إشارة إلى أن النظام الوحدوي لا يمكن تصوره في إثيوبيا ، أشار فيقادو إلى أن الاندماج هو أداة لتنفيذ فيدرالية حقيقية تجمع بين الهوية الإثيوبية والهوية العرقية

كما أشار إلى أن الاندماج سيمكن الإثيوبيين من التمتع بالإدارة الذاتية ، واستخدام لغتهم الخاصة ، والتي يمكن أن تتحول إلى لغة فيدرالية للبلاد ، وفرصة لبناء وتطوير إثيوبيا على قدم المساواة مع الملكية

بالنسبة إلى فقادوا  ، فإن قضية دمج الأحزاب ليست قضية جديدة ، وقد أثيرت ابتداءً من الاجتماع العادي الخامس للحزب ، وفي الاجتماعات الأخيرة تم اتخاذ قرار بالإسراع في الدراسة.

لذلك ، في هذا الصدد ، يمكن القول أن العملية كانت بطيئة ، لكنها أظهرت أيضًا التزام قيادة الحزب بالإجابة على أسئلة الجمهور".

وأضاف أن عملية الاندماج بدأت لبناء نظام ديمقراطي وشامل. وأشار فيقدو إلى أن الوضع الحالي لإثيوبيا يختلف عن الأوقات التي أُنشئت فيها الجبهة ، والوضع الحالي يتطلب إعادة هيكلة جديدة تعكس الواقع الفعلي على الأرض.

 تمت مناقشة دراسة علمية حول عملية الدمج على مختلف المستويات ، وسيتم تحقيقها قبل الانتخابات الوطنية القادمة ، وفقًا لما قاله. وفي هذا الصدد ، يتم تنفيذ العديد من الأنشطة ، ويتم إعداد بيان الحزب ،

Published in أخبار

تقرير سفيان محي الدين

أيًّا كان مكانك وأنت تستمتع بفنجان قهوتك الصباحية الدافئة أو الساخنة، عليك أن تتذكر أن إثيوبيا هي مصدر هذه النكهة الفريدة للقهوة، فهي أكبر مصدر للبُن بالقارة الإفريقية وعلى مستوى العالم، إذ يعمل أكثر من 25 مليون مواطن إثيوبي في زراعة وصناعة وتصدير البن بإنتاجٍ يصل إلى 400 ألف طن سنويًا.

وأظهر تقرير صدر في مايو الماضي أن إثيوبيا حصلت على نحو 560 مليون دولار عائدات تصدير البن خلال 9 أشهر وهو رقم ضئيل نسبيًا مقارنة مع 880 مليون دولار حصلت عليها البلاد العام الماضي.

وفي هذا الإطار أعلنت هيئة البن والشاي الإثيوبية الأسبوع الماضي إن الهيئة تبذل الجهود باستضافة مسابقة البن الدولي في شهر مارس القادم عام 2020 وذلك بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية لأول مرة في أثيوبي .

وفي هذا الصدد قال السيد أدونيا دبلا المدير العام لهيئة البن والشاي في مقابلة صحفية الأسبوع الماضي إن استضافة مسابقة البن الدولي في إثيوبيا هي فرصة لتعزيز ولترويج البن في الاسواق الدولية.

وأكد أنه قبل إجراء المنافسة الدولية سيتم تحديد وقت المسابقة الوطنية من قبل مؤهلين محليًا ومن ثم تحدد من قبل لجنة تحكيم دولية من 20 إلى 25 مقيمًا من ذوي الخبرة من جميع أنحاء العالم.

وفقا له ستشارك حوالي 40 شركة في المسابقة الدولية لتحديد القهوة الفائزة.

ومن جانبه قال السيد شافي عمر نائب مدير هيئة البن والشاي إن المزارعين البارزين سيشاركون في المسابقة وأن البن الأثيوبي في الدرجة الخامسة على مستوى العالمي .

وأكد السيد شافي على أن توعية المزارعين والمصدرين والشركات التي تعمل في مجال زراعة البن تحقق جودة البن أثناء الزراعة والرعاية من الأمراض الطفيلية في المزارع و أثناء جمع البن في المخازن وان ذلك سيحقق إستفادة المزارعين من خلال بيع البن .

وقال إن الحكومة الإمريكية تقدم الدعم المالي اللازم للمزارعين من أجل إستخدام التكنلوجية الحديثة التي تمكنهم من مكافحة الآفات الزراعية الحديثة وتحقيق جودة البن ممايتيح مجالا للأسواق الجديدة للتنافس مع إمريكا والدول الأخرى.

والجدير بالذكر أن الجهود تبذل بالتنسيق مع كل الجهات المعنية والمزارعين في تطوير البن الأثيوبي ولهذا تهتم السلطات الإثيوبية بسلعة البن وتسويقها، ففي مطلع ديسمبر/ 2018 استضافت أديس أبابا معرض القهوة الدولي للتداول بشأن فرص الأسواق ومناقشة العوامل الدافعة لنمو البن الأثيوبي في الأسواق الدولية والمحلية.

Published in أخبار

*رئيس الوزراء يهنئ المسلمين الاثيوبيين بمناسبة المولد ويتمنى عيدا مباركا

** البلاد تحتاج إلى أشخاص عظماء لضمان العدالة المستمدة من القانون والأخلاقيات بدلاً من السلطة والكبرياء

 

 

أديس أبابا (العلم) حث المفتي الحاج عمر المسلمين على مساعدة المحتاجين والدعاء من أجل السلام والوحدة.

وحتفل المسلمون في أثيوبيا على مستوى البلاد في المساجد بفعاليات كثيرة مثل مدح النبي بالاناشيد ( المنظومة ) وقراءة سيرته عليه السلام واطعام الفقراء وغيرها من الفعاليات التي تُميز هذا الاحتفال بالحبشة لعام 1494في جميع أنحاء البلاد بصورة رائعة.

كما تم الاحتفال بالمولد النبوي بشكل أساسي بالصلاة عليه، وقراءة القرآن، وإلقاء الأغاني الروحية، والمدائح النبوية التي تكرم النبي، بالإضافة إلى تقديم الملابس والطعام للفقراء والمساكين.

وتم الاحتفال بهذا العيد بحضور رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الإثيوبي المفتي حاجي عمر إدريس وكبار المسؤولين الحكوميين وحشود من أتباع الدين الإسلامي في البلاد.

وبهذه المناسبة قال المفتي: إنه لدى الاحتفال بمولد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يتعين على المجتمع الإسلامي الحفاظ على السلام والوحدة، وتطبيق تعاليم النبي (صلى الله عليه وسلم). كما نقل رؤساء الدول المختلفة رسائل تمنياتهم الطيبة بمناسبة احتفالات المولد في جميع أنحاء إثيوبيا.

وعبر رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بهذه المناسبة عن أطيب تمنياته للمجتمع الإسلامي الإثيوبي وبعيد ميلاد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لعام 1494.

ودعا رئيس الوزراء المسلمين إلى تذكر وممارسة تعاليم النبي محمد" صلى الله عليه وسلم" أثناء الاحتفال بميلاده كما علمه النبي" صلى الله عليه وسلم" .

وقال رئيس الوزراء في رسالته: إن على المسلمين أن يحتفلوا بالمولد ويشيدوا بتعاليم وأفعال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) عن السلام والحب والإخاء فحسب، بل عليهم ممارستها وتطبيقها على أرض الواقع، مشيرا إلى أن الاحتفالات الدينية هي أساس المجتمع الإثيوبي، وأن الاحتفالات مثل هذا المولد له دور كبير في الحفاظ على السلام طويل الأمد للبلاد وتقدير التعايش المتبادل.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن تعاليم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) تعتمد على الركائز الأربع التي يجعلها العالم مرتكزة مثل تعاليم الحكماء، وعدالة المشهود لهم، وصلاة الأشخاص الصالحين، وبطولة الأشخاص الشجعان. مؤكدا على أن تلك الصفات الأربع تعد ضرورية الآن بالنسبة لإثيوبيا، مشيرا إلى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) علّم الإنسان بأن العالم يحتاج إلى أربعة أعمدة للبقاء على قيد الحياة، تعليم الحكماء، عدالة المسنين، ودعاء الخير، والشجاعة.

وقال الدكتور أبي: إن هذه الصفات الأربع حاسمة لضمان السلام والازدهار في البلاد، والحفاظ على حب الشعوب لبعضها البعض.

كما حث المجتمع الإسلامي على أن يسأل نفسه عما إذا كانت العقلانية الداخلية، والدفاع عن العدالة، وتجنب النعرات القومية الضيقة، والدعاء من أجل الرفاهية العامة والتزامها بالحقيقة مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

وقال الدكتور أبي إن البلاد تحتاج إلى أشخاص عظماء لضمان العدالة المستمدة من القانون والأخلاقية بدلاً من السلطة والكبرياء والمزايا والتحيز، مشيرًا إلى أن الناس العظماء هم نكران الذات، مشيرا إلى أن الصلاة هي جزء من الأنشطة اليومية للمسلمين الإثيوبيين.

وقال الدكتور أبي: إن ما تحتاجه هذه البلاد اليوم ليس مجرد صلاة بل الدعاء من أهل الخير، ودعاء من شخص خالٍ من العنصرية وأعمال الشر.

وقال الدكتور أبي إن هذا هو الوقت المناسب للإثيوبيين للوقوف مع الحقيقة، مشيرًا إلى أن الأبطال هم الأشخاص الشجعان لقول الحقيقة والوقوف معها، على الرغم من أنها تحتاج إلى التضحية.

وتم إقامة مهرجان الإحتفال بالمولد النبوي الشريف لعام 1494 في مسجد أنور الكبير في مدينة أديس أبابا.

تقرير: عمر حاجي

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2019 15:06

تعزيز أرباح الصادرات الإثيوبية

حققت اثيوبيا خلال الربع الأول من السنة المالية الاثيوبية الحالية 2012 حوالي 723 مليون دولار أمريكي من عائدات التصدير وفقًا لوزارة التجارة والصناعة.

وكشفت الوزارة الاسبوع الماضي عن أن الإيرادات أظهرت زيادة قدرها 95.1 مليون دولار مقارنة بأداء العام الماضي خلال نفس الفترة.

وأشارت الوزارة إلي أن منتجات التصدير التي تشمل اللبان والحبوب والزهور والكهرباء وأعشاب القات شهدت زيادة في الايرادات.

وفي الوقت نفسه ، حققت الحبوب والمنسوجات والملابس والبن والمواد الكيميائية والفواكه والخضروات ما بين 75 و 99 في المئة من هدف الإيرادات المحدد في بداية العام الاثيوبي الحالي.

بينما حققت منتجات البذور الزيتية والالكترونيات والمواشي والشمع واللحوم والتنتالوم والجلود ومنتجات الجلود والحليب ومنتجات الألبان ما بين 50 إلى 74 في المائة من خطة صادرات الوزراة .

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن ميسجانو أريجا وزير الدولة للتجارة والصناعة في إثيوبيا سابقا قوله: "إن الإصلاحات التي نفذتها الحكومة وتشمل مكافحة الصادرات غير المشروعة لمنتجات مثل البذور الزيتية والحبوب والبن والمنسوجات والكيماويات زادت معدلات التصدير".

ووصلت قيمة صادرات إثيوبيا من الخدمات خلال العام الماضي إلى 4.9 مليار دولار، منها 3.3 مليار دولار في مجالات النقل.

وتشكل الصادرات 8.1% من إجمالي الناتج المحلي لإثيوبيا بحسب بيانات 2017.

ومن ناحية أخرى ، وبموجب الخطة ، فإن الصادرات التي سجلت أقل من 50 في المائة من التجارة الخارجية هي الشاي والمشروبات والأدوية والتوابل والذهب والعسل والمعادن والأسماك.

وأفاد تقرير الوزارة أن الإصلاح الاقتصادي المحلي الذي تم إطلاقه مؤخرًا والذي بدأ في تعزيز أداء الصادرات ساهم في تحقيق نتائج إيجابية.

ووفقًا للتقرير فإن المصدرين يعملون بالتنسيق الوثيق مع الوزارة من اجل مواجهة التحديات وايجاد الحلول للمشاكل التي تواجه قطاع الصادرات مما اسهم في تعزيز قطاع التصدير في البلاد.

وقالت الوزارة إن الدعم المقدم للشركات ساهم في زيادة حجم ونوعية المنتجات الزراعية المصدرة إلى السوق العالمية وكذلك في زيادة المعروض من السلع غير المستغلة ، وتحسين أداء المنتجات المصنعة .

وذكر التقرير أنه من المتوقع أن تؤدي أنشطة الإصلاح التي بدأت من أجل تحقيق خطة السنة المالية لزيادة تحسين إيرادات الصادرات من خلال العمل بالتنسيق مع المصنعين والموردين والمصدرين.

وفي يونيو الماضي كان قال وزير المالية والتعاون الاقتصادي الإثيوبي أحمد شيدي إن عائدات أديس أبابا من الصادرات التجارية، بلغت نحو 2.1 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الماضية من السنة المالية الإثيوبية.

وأوضح شيدي، خلال تقديمه تقرير أداء وزراته للبرلمان الإثيوبي، أن العائدات التي حصلت عليها البلاد، خلال هذه الفترة تشير إلى تراجع في الصادرات مقارنة بعائدات البلاد للفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت نحو 2.3 مليار دولار.

وكانت قد أعلنت سلطات الجمارك الإثيوبية مصادرة بضائع مهربة تصل قيمتها إلى مليار بر إثيوبي (56.3 مليون دولار) خلال السنة المالية المنتهية في 7 يوليو 2019. ويعتبر التهريب من العقبات التي تعيق عملية التصدير في كل دول العالم وخاصة اثيوبيا .

 وذكرت الجمارك الإثيوبية، في تقرير لها ، أن من إجمالي ما يقرب من 1.3 (44.8 مليون دولار) تم الحصول عليها من مصادرة البضائع المهربة الواردة الى البلاد، فيما مثّل باقي المبلغ بضائع كان يتم تهريبها إلى خارج البلاد.

وأشار التقرير في تلك الفترة إلى أن جميع البضائع الواردة والصادرة تمر عبر 14 نقطة تفتيش مخصصة في جميع أنحاء البلاد، ويتصدر الحاجز الجمركي لمطار أديس أبابا الأول في عمليات التهريب.

وتشمل البضائع الرئيسية التي يتم تهريبها إلى البلاد ملابس وإلكترونيات وأدوية مخدرة وسجائر ومركبات وقطع غيار وأسلحة.

ولمواجهة عمليات التهريب، أعلنت الحكومة الإثيوبية عن خطة وطنية لمنع التهريب والاتجار غير المشروع.

وقال نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، دمقي مكونن، في لقاء جمع مسؤولين من الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم، إن عمليات التهريب لمختف البضائع المهربة أصبحت تشكل مهددا خطيرا للاقتصاد الإثيوبي الذي يفقد المليارات من الأموال بسبب هذه الظاهرة.

وعلم ان اثيويا تحتاج إلى 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات، من أجل تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في البلاد، وفقا لبيانات اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة.

وتعد خطوة تحرير الاقتصاد الإثيوبي وخصخصة الشركات المملوكة للحكومة تطورا لافتا وسابقة في تاريخ إثيوبيا، حيث ظلت هذه القطاعات تسيطر عليها الحكومة بالكامل وترفض خصخصتها.

ويبلغ إجمالي الناتج القومي في إثيوبيا نحو 84 مليار دولار، ويعتمد الاقتصاد الإثيوبي بشكل أساسي على الزراعة والصناعة ومجال الخدمات.

سمراي كحساي

*سد النهضة يعزز التعاون والاستخدام العادل بين البلدان المجاورة



أديس أبابا (العلم) إن لدى الإثيوبيين اهتمام خاص دائمًا باستكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير. وتبرع ملايين الأشخاص برواتبهم الشهرية، واشتروا السندات، وعرضوا ما لديهم من أجل تقديم مساهمة كبيرة ونقل بصماتهم إلى الأجيال القادمة هكذا وصفت لتبرهان من منطقة جوجام في اقليم امهرا وهي تبيع الخضار في قارعة الطريق بانه عندما يكتمل السد الذي دفعنا له من دم قلبنا، ما نستطيع فلن نتركة هباءا للنزعات السياسية البحتة سنستمر في بناء السد ﻻنه سوف ينتشلن من الفقر !!.

كما هو الحال دائمًا، فإن المواطنين الإثيوبيين يتحدثون معًا من مختلف أطياف المجتمع، والخلفيات التجارية والدينية عن المشروع الوطني الكبير. وقد تحملت الحكومة بجدية مسؤوليتها عن وضع اللمسات الأخيرة على المشروع وتأكيد قوة الإرادة للشعوب الإثيوبية المتوقع الخروج من الفقر وسط التحديات المالية والسياسية.

فيما يتعلق بالجانب السياسي، عقدت إثيوبيا والسودان ومصر عدة اجتماعات تفاوضية في أديس أبابا والقاهرة وخرطوم حول سد النهضة الإثيوبي الكبير لإنتاج الطاقة الكهرومائية الضخم الذي يتم بناؤه على النيل الأزرق. حتى لو كان هناك اتفاق بين إثيوبيا ومصر ، فإنهما اختلفا حول القضايا المتعلقة حول مدة السنوات لملء الخزان بالمياه.

في الاجتماع الأخير الذي عُقد في القاهرة، أدانت الحكومة الإثيوبية اقتراح مصر لملء خزان السد الهائل، والدفاع عن حقوق استفادة المواطنين من ثرواتهم، واعتباره غير مبرر ومؤثر على روح التعاون الإيجابية.

ووفقًا لصوت أمريكا فقد أجرى وزيرا خارجية الدول الثلاث بعد ذلك، وزير الخارجية الإثيوبي جدو أندرغاشو، وأسماء محمد عبد الله من السودان، وسامح حسن شكري، ممثل مصر، مشاورات بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخزانة استيفن منوشين في واشنطن، وتم نقاشهم حول القضايا المتعلقة ببناء وملء سد النهضة الإثيوبي .

وبعد الاجتماع أصدر الوزراء بيانًا مشتركًا،أشاروا فيه إلى أهمية النيل لتنمية شعوب الدول الثلاث، وأكدوا مجددًا التزامهم بالتوصل إلى اتفاق شامل وتعاوني وتكيفي ومستدام ومتبادل المنفعة بشأن ملء وتشغيل. وخرجت الدول من هذا الاجتماع باتفاق على عملية للوصول إلى نتيجة تعاونية، والتي ستكون وجهة نظر إيجابية للتنمية بالنسبة لجميع البلدان الثلاثة.

وبما أن إثيوبيا تواجه نقص كهرباء غير كافي للاستهلاك المحلي، فإن هذا المشروع هو أيضًا وسيلة لتوسيع تنمية الدول الثلاث بالإضافة إلى تلبية الطلب والإمدادات بالطاقة. وأثناء البدء تم إعداد المشروع لتوليد الطاقة الكهربائية بسعة تركيبية تبلغ 6000 ميغاواط ، وإنتاج سنوي يبلغ 15،130 جيجا واط.

في الواقع فإنه ليس لدى الإثيوبيين أي خيار آخر، ويمكن أن يحل محل تركيب مصادر الطاقة المائية الضخمة هذه من أجل تخفيف العبء الخلفي الذي تتحمله الحكومة عن توفير المرافق الكهربائية للمجتمع الحضري والريفي. حيث إن النساء في المناطق الريفية هن أكثر اللائي ما زلن يسافرن لمسافة طويلة من الكيلومترات لجمع الحطب.

وعلى الرغم من أن المشروع سيستفيد منه أيضًا الدول المجاورة، إلا أن رد الفعل من جانب حكومة مصر قد ظهر على العكس مما يهمل إرادة وحقوق الشعوب الإثيوبية الذي يمكنهم الاستخدام المشروع للقضاء على الفقر من البلاد.

ويعد قرار بناء السد عنصرا أساسيا في خطة النمو والتحول في البلاد والتي ركزت على تحول الاقتصاد من خلال توفير الطاقة الرخيصة بشكل مستدام. وفي هذه الحالة، فإن الحكومة تثبت الآن عملياً استعدادها للمساهمة بصورة أفضل في إنجاح البناء. والتزامها بتعزيز التعاون والاستخدام العادل من جانب جميع البلدان المجاورة له قيمة.

وفي الوقت الحالي فإن بناء السد يمضي قدما إلى الأمام، ولن يتوقف أبدًا لمدة ثانية، وسيتم الانتهاء منه خلال السنوات الثلاث المقبلة إنشاء الله.

وقد كشفت وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية عن أن المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي بين إثيوبيا ومصر والسودان التي أجريت بوساطة الولايات المتحدة كانت مثمرة في تحقيق النتائج المربحة للجانبين. وذكرت الوزارة بأن إثيوبيا قد أعربت لجميع الأطراف عن موقفها الثابت بشأن سد النهضة بالتفصيل تجاه سوء التفاهم.

وأشار البيان إلى أن إثيوبيا أطلعت المشاركين على المناقشات المثمرة الماضية حول سد النهضة، والمشاكل التي أوقفت الحوار بين اللجنة الفنية الثلاثية، وحقوقها في الاستخدام العادل والمنصف لنهر النيل. كما أن هدف بناء السد هو توفير الطاقة الكهربائية لحوالي 70 مليون من مواطنيها الذين يعيشون خارج شبكة الطاقة الكهربائية.

ولا ترغب إثيوبيا في حل موضوع سد النهضة إلا من خلال مناقشات الخبراء التقنيين، مضيفًة إلى أن تسييس مشروع سد النهضة لن يفيد أي طرف، بل أن التعاون هو السبيل الوحيد لتحقيق النتائج المرجوة للجانبين.

ووفقًا لبيان الوزارة، فإن المناقشة التي جرت في واشنطن نجحت في توضيح الشكوك، وسوء الفهم حول قضية النيل بين الأطراف المعنية، وتوصلت إلى اتفاق لمواصلة المناقشات الثلاثية على المستويين الفني والوزاري على أساس إعلانات المبادئ لعام 2015. واستشهد البيان، بأن إثيوبيا تأمل في أن تستمر المفاوضات حول مشروع سد النهضة على أساس اتفاقاتها وهي على استعداد للقيام بذلك.

وأشار البيان إلى أن إثيوبيا دعت الخبراء التقنيين إلى أديس أبابا لمواصلة المفاوضات الفنية على أساس الاتفاقيات. مؤكدا على أن إثيوبيا تقدر أيضا التزام الولايات المتحدة بحل الخلافات بين البلدين من خلال الحوار. وفي الوقت نفسه، فإن مشاركة إثيوبيا في التفاوض بشأن قضية سد النهضة مع طرف ثالث لا يغير عن موقفها القديم من الاستخدام العادل والمنصف لمياه النيل، ومع ذلك تظهر التزامها بحل النزاعات من خلال جميع طرق المفاوضات الممكنة.

وكان قد كشف مكتب المجلس الوطني لتنسيق الشؤون العامة عن المشاركة في بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير. وأوضح المكتب، بأن المساهمة العامة لسد النهضة الإثيوبي الكبير ستستمر بحرارة خلال الربع الأول من هذه السنة المالية.
وفي معرض إحاطة وسائل الإعلام، قال السيد هيلو أبراهام مدير العلاقات العامة في المكتب، إن موقف إثيوبيا من سد النهضة هو دائمًا نفس الاستخدام المنصف دون أي ضرر لدول حوض النيل، مضيفا إلى أن عملية ملئ خزان مياه السد يجري بحثها علميا. وأن إثيوبيا على ثقة من أن موقفها هو الطريق الصحيح لتحقيق المنفعة المتبادلة، ولا يوجد أي تغيير في موقف إثيوبيا بشأن سد النهضة، فقد قدمته في الاجتماع الثلاثي في ​​أمريكا لشرح موقفها فقط.

وأوضح بأن الاحتكاك الدبلوماسي في مصر على مواقف النيل قد أثار غضبًا على الناس في الداخل، لكن من المفارقات أن رفع مستوى مشاركة المواطنين من أجل تحقيق مشروع بناء السد كانت مزهلة .

ووفقا له، فإن مصر أعلنت منذ سبتمبر موقفا جديدا وغير متوقع، فإن المشاركة العامة في المنزل تصبح ساخنة.

كما أشار المدير إلى أنه خلال الربع الأول من العام ساهم الجمهور بأكثر من 168.9 مليون بر، وساهم 82 مليون بر في سبتمبر بعد الموقف الجديد لمصر. وتشارك إثيوبيا في المحادثات الجارية لحماية مصالح إثيوبيا فقط. كما أن موقف إثيوبيا من سد النهضة متشابه دائمًا، ولا يوجد أي تغيير من الجانب الإثيوبي.

وبالنسبة له، فإن مشاركة إثيوبيا وقبولها للتفاوض مع طرف ثالث لا يظهر سوى التزامها بحل قضية النيل من خلال الوسائل السلمية، لأن إثيوبيا واثقة من موقفها. وكانت القضايا الحالية حول دبلوماسية سد النهضة موجودة حتى قبل بداية مشروع البناء، ومن المتوقع أن تحدث أثناء البناء.

وبالتالي، ستجتاز إثيوبيا جميع التحديات من خلال حماية مصالحها الوطنية مع المبادئ الدولية المتمثلة في الاستخدام العادل والمنصف للموارد المشتركة. فإن إثيوبيا تسير على الطريق الصحيح وتعمل مع العلاقات المستقبلية لإثيوبيا ودول المصب في وضعها بعين الاعتبار.

وعلم أنه من المتوقع أن يستهلك السد الذي يتوقع أن يكون أكبر سد لتوليد الطاقة في إفريقيا ما يقرب من 100 مليار بر. وعلم أنه وصل البناء حاليا إلى أكثر من 68.5 في المئة.

وذكر السيد هيلو بأن أكثر من 13 مليار بر تم مساهمتها من قبل الشعوب اﻻثيوبيةمنذ بدء البناء، منها 6.2 مليار برتم سدادها لأولئك الذين اشتروا السندات. وكانت لتبرهان واحده منهم تنتظر اكتمال بناء السد فهل حققنا ذلك ؟!!.

تقرير: عمر حاجي

 

 

يعتبر تكتل شرق إفريقيا من أقوى التجمعات والتكتلات القُطرية في إفريقيا؛حيث نجح في تحقيق قدر من التكامل الإقليمي؛ فعلى عكس الجماعة الإنمائية لجنوب إفريقيا يكاد يكون التجمع منظمة متماسكة حققت العديد من الإنجازات التي استعصت على التكتلات الإقليمية الأخرى في القارة.

ففي غضون فترة زمنية قصيرة نسبيًّا لا تتجاوز بضعة عشر عامًا، حقَّق التجمع تقدمًا في مجال التكامل الإقليمي على جميع المستويات لاسيما القطاع التجاري؛ مما أدى إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة إلى 110 مليارات دولار في عام 2014. فهد ياسين - باحث في مركز الجزيرة للدراسات

ففي عام 2005 تخطَّى التجمع خطوة نوعية نحو تعميق التكامل الإقليمي من خلال التوقيع على بروتوكول "الاتحاد النقدي"، والسوق المشتركة، وإنشاء اتحاد جمركي، وتوقيع بروتوكول آخر في مجال الدفاع والأمن الإقليميين.

ورغم أن تجمع شرق إفريقيا يعتبر ناجحًا إلى حدٍّ ما مقارنة بالتكتلات الإفريقية الأخرى إلا أنه ما زال يعاني مشاكل على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية ما يجعل مسيرة التجمع ما بين احتمالية البقاء والتفكك.حسب ما جاء في التقرير السنة للتجمع

واليوم تتجتمع اللجنة الحكومية الدولية مع كبار المسؤولين والخبراء لمناقشة القضايا والتحديات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة وذلك بهدف تقديم التوصيات المناسبة لمعالجتها وعق الاجتماع في الفترة ما بين 5 إلى 7 نوفمبر الحالي تحت شعار " طرق كيفية الاستفادة خلال عام 2019 من فرص التكامل الاقتصادية الجديدة " ، وهو أمر أساسي للحفاظ على النمو الاقتصادي .الاستثنائي الذي شهدته منطقة شرق إفريقيا خلال العقد الماضية

وفي كلمته الافتتاحية ،قال السيد عثمان صالح وزير خارجية دولة إريتريا ، إن شرق إفريقيا لها إمكانيات البشرية والطبيعية الرائعة، ويمكن أن تحول حياة الأفراد إلى أفضل وأحسن إذا استفدنا من .قوات البشرية الهائلة ..

وقال الوزير "إن القرن الإفريقي ، بعد عقود من الصراع ، تهب حاليا فيه رياحُ الأمل والعمل الجماعي .من أجل السلام والاستقرار ، وهو أمر مهم للتكامل الإقليمي للاقتصاد. .".

وتدعو السيدة فيرا سونغوي الممثلة للأمم المتحدة إلى ازدياد التجارة الإقليمية وتنفيذ التجارة .الحرة في القارة الأفريقية " وذلك من خلال التجارة المشتركة بين الدول الشرقية و يمكننا بناء اقتصاد منصف ومتوازن وأيضا يمكننا الحفاظ لمستقبل مشرق للشباب المنطقة ، وتحقيق حلم إفريقيا المزدهرة. في شرق إفريقيا ووحدتها ، وكذلك يمكن أن يتيح فرصا لتطبيق اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية التي تصل إلى 1.8 مليار دولار من مزايا الرعاية الاجتماعية وخلق مليوني فرص عمل جديدة . ".

وتشهد شرق إفريقيا أداء اقتصاديا قويا بنحو 6.6 في المائة في المتوسط ​​منذ عام 2014 ، ولكنه ظلت ولا تزال تواجهها تحديات هيكلية..

كما تقول لجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة ، ويعد من ذلك تغير المناخ أو أزمات اللاجئين والمخاطر الصحية من القضايا العابرة للحدود التي تؤثر على العديد من دول المنطقة. مثل هذه التحديات تتطلب استجابة إقليمية جمعاء..

وعلم :أن الإجتماع الذي دام ثلاثة أيام ناقش كيفية تعزيز التعاون الإقليمي ، من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية و قضايا التجارة الإقليمية وخلق فرص العمل للمواطنين ،وتم تحليل الأداء الإقتصادي والإجتماع الإقليمي ،وتخللت جلسات خبراء حول القطاعات الاقتصادية الرئيسية بما في ذلك الطاقة والسياحة والتنمية الإقتصادية ،وشارك في ذلك الإجتماع حوالي أكثر من 300 من صانعي القرار وأصحاب المصالح الاقتصادية الذين ، يمثلون 14 دولة.

تقرير سفيان محي الدين

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30