‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 15 تشرين2/نوفمبر 2019

فلسفة مدمر خلال عام !! Featured

14 أيلول 2019
45 times

تعتبر فلسفة مدمر التي سمعنا عنها بعد مجئ رئيس الوزراء الدكتور ابي احمد هي طوق اﻻمان الذين يتسلق به اﻻثيوبيون الي السﻻم والديقمراطية والعدالة ووالمساواة التي بدورها سوف تقودهم الي الوحدة الوطنية !والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا حققت هذه الفلسفة حتي اليوم للشعوب اﻻثيوبية ؟!

عندما كنا في اﻻحتفال باليوم الوطني حول الفخر والعز الوطني التقت صحيفة" العلم" مقابلة مع بعض الشباب وكان منهم السيد جزاهين جبر ماريام رئيس رابطة شباب مدينة أديس أبابا،الذي قال ، إنه من بين ما وجدناها خلال السنة الماضية، هي نسيان المشاكل التي حدثت في الماضي من ظلم اجتماعي وسياسي وهضم الحقوق اﻻنسانية ، واليوم نحن نستفيد بإمضاء أوقاتنا بالمحبة والسﻻم والوحدة الوطنية في ظل هذا النظام الذي بذل كل ما في وسعه من اجل تحقيق العدالة ، والقيام بما يفيد البلاد.

وجئنا اليوم لتهنئة المفتي الحاج عمر إدريس رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبية بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة، وذلك بوضع خطة لتهنئة جميع زعماء الأديان عبر التجول على مكاتبهم بحمل هذه الزهور الجميلة.

مما ﻻ شك فيه إن التراث التاريخي مثل مسلة أكسوم وﻻ للبيلا ومسجد النجاشي وغيرها ما يجعلنا نفتخر بها. ﻻن إثيوبيا أصل وجود البشر، ومنبع نهر النيل، وأمور كثيرة التي تجعلنا نفتخر بها .وأن الحفاظ على هذه الوحدة، والتعايش السلمي معا، هي فخر وعزة لنا، وعلينا تحديث التعهد لمواصلة هذه العزة والفخر، وإرجاعها إليها.

وكذلك نقل هذه الأمور إلى الأجيال القامة من مسئولياتنا. وسنعمل في الصدارة عبر التكاتف والتعاون معا لتطوير وإزدها بلادنا.

ومما ﻻ تخطئه العين البشرية مع وصول آبي أحمد للسلطة تسارعت مسيرة الإصلاح بوتيرة مذهلة، فقد أصدر عفوًا عن أحزاب المعارضة التي كان بعضها مصنفة إرهابية فعادت وفود تلك الأحزاب بل وحتى قادة وجنود الحركات المسلحة التي كانت تقاتل الحكومة الفيدرالية مثل حركة "جنبوت سبات" وجبهة تحرير ارومو التي لم يكن أحد يتوقع عودتها في يوم من الأيام.

وكانت قد افرجت السلطات الإثيوبية مطلع العام الحاليّ بعد تولي الدكتور ابي احمد السلطة عدد كبير من السجناء السياسيين، مما يؤكد ان البﻻد تعمل بهذه الفلسفة العميقة اﻻ وهي -مدمر -والتي بدات ثمار التسامح والعفو والسﻻم تتعزز فيها اكثر فاكثر .

النجاح الكبير الذي تشهده علاقات إثيوبيا الخارجية مع دول الجوار والعالم في عهد الدكتور أبي أحمد لم ينعكس على الوضع الداخلي فحسب، بل على الخارج وخاصة ارساء السلام مع دولة اريتريا وتصفير المشاكل وتعزز العلاقات مع كل دول الجوار.

ولعبت إثيوبيا كوسيط قوي لتقريب وجهات النظر بين السودانينن حتي تم تعيين رئيس وزراء يعمل من اجل مصلحة السودان وتوسطتت كذلك لتقريب وجهات النظر اﻻرترية الجيبوتية والصومالية الكينية وغيرها وارساء سﻻم جنوب السودان بين اﻻشقاء كل هذا يندرج تحت مبادءي فلسفة -مدمر -التي تعني الجمع والعمل واﻻتحاد معا.

وأخيرا نتمنى أن تكون السنة الإثيوبية الجديدة لجميع الإثيوبيين عام سلام وصحة وإزدهار.

ABOUT US

 

تقويم

« November 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30